مروة راتب تصرح : أتلقى الملايين كمهر للزواج - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
مروة راتب تصرح : أتلقى الملايين كمهر  للزواج
مروة راتب تصرح : أتلقى الملايين كمهر للزواج

مروة راتب تصرح : أتلقى الملايين كمهر للزواج

في تصريح جريء للممثلة السورية مروة راتب المقيمة بالامارات  العربية المتحدة قالت  أنها تلقت الملايين

كمهور للزواج وأثبتت الممثلة السورية أن العروض تنهال عليها من جانب المعجبين. وجاء تصريح راتب 26 عامًا

المثير للجدل من خلال مقطع فيديو نشرته عبر أحد حساباتها الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

مروة راتب تصرح : أتلقى الملايين كمهر للزواج

وأثار الفيديو الذي نشرته مروة عدد من التعليقات فيما اعتبره البعض بانه تصريح جريء ومحاولة منها إلى لفت

الإنتباه فيما أبدى البعض إعجابه بالفنانة السورية مؤكدين انها تستحق الملايين. وفي المقابل أبدى البعض

الأخر إنزعاجه من تصريح مروة مؤكدين أنها لا تستحق أي مبلغ مالي.

والجدير بالذكر أن مروة بدأت التمثيل في عام 2006 وذلك من خلال مسلسل “جمرة غضى” ومن أبرز أعمالها “أبله نوره” و”عجيب غريب”

نبذة عن مروة راتب:

مروة راتب (5 فبراير 1991 -)، ممثلة سورية تعيش في الإمارات. بدأت التمثيل في عام 2006 من خلال مسلسل جمرة غضى.

 مروة راتب تكشف  في حوار عن امتعاضها من الشائعات التي أثيرت حول إجراءها لعمليات تجميل

تُطلين على جمهورك بفستان زفاف، فهل من خبر مُفرح تزفينه لهم؟

حقيقة الأمر أنني كنت في جلسة تصوير، وعرضت علي خبيرة المظهر عليا الشبلي تصاميم فساتين الزفاف للمصممة ميرنا الحاج، فاطلعت على مجموعة من التصاميم التي أحببتها ونالت إعجابي كثيراً، لذا وددت من خلال إطلالتي

في «مجلة أرى» أن يشاهدني جمهوري بحلة جديدة.

 

هل هناك أخبار سارة قد نسمع عنها قريباً؟

(تضحك).. الذي أود توضيحه من خلال هذا السؤال أنه ليست هناك أي علاقة بين ارتدائي للفستان الأبيض وبين

حياتي العاطفية.

 

متى ستدخل الفنانة مروة راتب القفص الذهبي؟

القفص الذهبي حلم كل فتاة، لكننا لا نعلم ما تخبئه لنا الأيام من مفاجآت، وأترك هذا الموضوع لمشيئة القادر.

 

هل من الممكن أن تفرطي بالفن من أجل زوجك وأسرتك؟

أسرتي هي الداعم الأساسي لمسيرتي الفنية، لكن قد يحصل ابتعاد نوعاً ما عن الفن إزاء بعض الظروف العائلية

أو الصحية الطارئة، لا سمح الله، لكن من المستحيل أن أفرط بالفن، فأنا أعشق التمثيل. أما بالنسبة لشريك

حياتي فأفضل أن أرتبط بزوج يحتويني، ويتفهم عملي، فإن لم يرق له ما أقدمه من فن فقد أضحي من أجله إن

كان يستحق هذه التضحية الكبيرة، لأن الزواج كما يقال نصف الدين.

 

ما هو جديدك على الصعيد الدرامي؟

أستعد حالياً لبدأ تصوير عمل كوميدي من طراز قديم، وقد تكون مشاركتي في هذا المسلسل بمثابة عودتي

للأعمال الكوميدية بعد غياب طويل عنها، خاصةً وأنني من أكثر الممثلات الشابات الكوميديات جدارة لدى

الجمهور. وأشير هنا إلى أن تصوير المسلسل سيبدأ في شهر مارس، وهو من تأليف الكاتب جمال سالم. وأجسد

في العمل دوراً أساسياً مركباً، لم يسبق للجمهور أن رآني أقدم دوراً كهذا، ولا أود التحدث أكثر عن هذا الموضوع حتى

لا أفسد المفاجأة. وبالطبع مشاركتي تأتي إلى جانب العديد من الأعمال الدرامية الأخرى التي سأفصح عنها في

الوقت المناسب.

 

«عجيب غريب 3» لا يزال يترقبه الجمهور بشغف فهل سيعود يوماً؟

أغلب أفراد أسرة «عجيب غريب» يرغبون بذلك.

 

ماذا عن مشاركاتك المسرحية؟

العمل المسرحي لا يمكن الاستغناء عنه، فهو فرصة ليتواصل فيها الفنان بشكل مباشر مع جمهوره، ومنصة

لصقل إمكانيات وطاقات الممثل، وقد عرض عَلي أخيراً نص جميل للعملاق الراحل سالم الحتاوي، وهو نص

«الخلخال» لمهرجان أيام الشارقة المسرحية، لكنني لم أستطع التنسيق بينه وبين تصويري لعمل درامي آخر،

نظراً لتضارب الأوقات، وبُعد المسافات. وأصرح الآن بأن جديدي المسرحي سيتمثل في مشاركة في عمل

بطابع كوميدي.

 

بين الدراما الكوميدية والتراجيدية أين تجدين نفسك أكثر؟
لا أستطيع تفضيل أحدهما على الآخر، لا سيما وأنني نجحت في إتقان كليهما بشهادة كبار الأساتذة من

الفنانين والمخرجين وبشهادة جمهوري الحبيب. لكني أرى أن الناس بحاجة للأعمال الكوميدية أكثر هذه الأيام لكثرة

متاعب الحياة.

 

ما الفرق بين الدراما الإماراتية والخليجية عموماً، بحسب مشاركاتك فيها؟
شهدت الدراما الإماراتية في الآونة الأخيرة تطوراً قوياً وسريعاً، فأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الدراما الخليجية،

وهي تناقش قضايا تلامس المجتمع بخصوصية، وتعمق أكبر مع التحفظ على اللهجة المحلية والروح الإماراتية، وذلك

من حيث البيئة وطابع الحياة فيها. أما الدراما الخليجية العريقة فقد أثبتت نفسها في جميع الشاشات العربية،

ونجحت

في مواكبة المنافسة، ففاجأت جمهورها بقضايا مجتمعية متنوعة ومتجددة. ومن وجهة نظري فأنا أرى أن الدراما الإماراتية ستكون المُحرك للدراما الخليجية في السنوات المقبلة.

 

في نظرك ما الذي ينقص الدراما الإماراتية؟
نحتاج إلى المزيد من الدعم، أو الترويج في الإعلام، وإلى مزيد من النصوص. بمعنى أننا نفتقد إلى الكُتاب، فإن

زادوا سيسهم ذلك بلا شك في زيادة الأعمال الدرامية القيمة، وبالتالي زيادة الدعم للممثل، وإعطائه مساحة أكبر

من شأنها

أن تساعده على تحقيق التنوع في أدواره، وذلك ما نحتاج إليه حقاً.

 

وقفت فنياً مع كبار الفنانين الإماراتيين والخليجيين، فمن الذين ترتاح لهم مروة أكثر؟
أُكن للجميع الاحترام والتقدير، لما رأيته فيهم من سمات حميدة كثيرة، منها التواضع، والروح الجميلة والمعطاءة،

كما استفدت من خبراتهم، وقد ارتحت في العمل مع الجميع دون استثناء.

 

هل من مُخرجين معينين ترتاح مروة للتعامل معهم؟
لكل مُخرج طريقته في إدارة العمل الفني، ولكل مُخرج أيضاً أسلوبه في التعامل مع ممثليه، أو مع طاقمه،

وشخصياً أُكيف نفسي مع الجميع لإنجاح العمل، وأُفضل المخرج الذي يكتشف في مروة راتب مساحات وطاقات جديدة.

 

من الذي يقف وراء نجاح مروة راتب؟

أولاً، إرادتي وموهبتي وحبي الصادق للفن، ثم دعم أهلي المتواصل لي، وأكن بالفضل لكل من الكاتب المتألق جمال سالم، والمنتج سلطان النيادي على منحهما الثقة لي، وذلك للظهور على الشاشة في بطولة شبه مُطلقة، كأول مرة

في عمل «جمرة غضى» وسعدت جداً لهذه الثقة، ثم توالت معهما سلسلة من الأعمال الناجحة كمسلسل «طماشة»، «حاير طاير»، «عجيب غريب»، «بنات آدم» و«صمت البوح».

 

هل من أحد يدعمك على الصعيد الفني؟

بصراحة لا أجد الدعم الكافي الذي أطمح له، وأعتقد أنني إلى الآن لم أحصل على فرصتي الحقيقية التي أنتظرها.

 

هل أنت راضية عن أجرك الفني؟

إلى حد ما فإن أجري مقبول.

 

ماذا عن مسألة الغيرة في المحيط الفني؟

الغيرة الإيجابية مطلوبة، فهي تحفز الممثل إلى بذل أقصى طاقاته والتجدد دائماً، وتشعل روح المنافسة

الشريفة. وأؤكد أن ذلك لا يعني أن يشتت الشخص تركيزه على سير عمله في مراقبة الآخرين، أو مقارنةً نفسه بأحد آخر.

 

هل تطمحين للظهور السينمائي؟

طبعاً نبحث عن سينما خليجية، وأتمنى ذلك، لكن للأسف فإن فرص العمل السينمائي قليلة في الخليج.

هل ترين نفسك في التقديم التلفزيوني؟

نعم، وقد كانت لي تجربة سابقة في هذا المجال من خلال برنامج «هنا وعافية»، وكانت تجربة جيدة كأول

مرة، ومازلت أسعى للتطور في التقديم التلفزيوني، وتحقيق رغبتي بتقديم برنامج فكاهي هادف.

 

هل هناك ما ينغص عليك في العمل، أو شيء ما يحزنك؟

يحزنني كثيراً أن أطلب لأعمال خليجية ضخمة، منها التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، إلى جانب مهرجانات

عدة خارج الإمارات، ولكنني لا أتمكن من ذلك لصعوبة سفري لبعض الدول مثل الكويت وقطر والسعودية وغيرها،

نظراً لما تمر به سوريا من أزمات ومشاكل سياسية، وهذا يؤثر في سلباً. وما يحزنني أكثر هو ما يحل بوطني

الحبيب سوريا. فأتمنى من الله تعالى أن تتوقف هذه الأزمات، وأن يعود وطني في أسمى وأبهى وأقوى صورة.

لمتابعة آخر أخبار الفن والمشاهير انقر هنا 

صحيفة نبذة الإلكترونية نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز  .

المصدر: متابعات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X