يوم بلا انترنت في الجزائر نتيجة انقطاع الربط بشبكة الانترنت عبر كامل المدن الجزائرية - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
يوم بلا انترنت في الجزائر نتيجة انقطاع الربط بشبكة الانترنت عبر كامل  المدن الجزائرية
يوم بلا انترنت في الجزائر

يوم بلا انترنت في الجزائر

عاشت المدن الجزائرية اليوم الجمعة 14 أبريل على وقع انقطاع الربط بشبكة الانترت عبر  كل الولايات الجزائرية في حدث أقلق الجزائريين وعطل مصالح  البعض . وجاء هذا الانقطاع الكلي للشبكة بعد سلسلة من الاعطال الجزئية بسبب  اعطاب في الكابلات  الموصلة للانترنت في الجزائر .

وبررت وزارة البريد وتكنلوجيا الاتصال هذا الانقطاع بأضرار لحقت بكابل عنابة وأضافت الوزارة في بيان لها :” ان انقطاع الربط بالانترنت على المستوى الوطني سيكون ابتداء من الساعة الواحدة صباحا من يوم الجمعة والى غاية الساعة السادسة من مساء اليوم نفسه .

يوم بلا انترنت في الجزائر

وأوضحت الوزارة أيضا : ان هذا بسبب تحويل الكابل الى غرفة حاوية اخرى عقب تضرره من الأحوال الجوية الرديئة .

انقطاع الإنترنت، هذا الجمعة، الذي يخلد فيه كثير من الجزائريين إلى الراحة، أخلط أوراق كثير من

مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها “الفيسبوك”، الذين لم يجدوا من وسيلة لمواساة

بعضهم بخصوص هذه “النكبة الرقمية”، سوى إطلاق العنان لتعليقاتهم الساخرة، مردّدين شعارات على غرار: النوم، الغابة والبحر.. لمواجهة صدمة انقطاع الإنترنت. في حين راح آخرون يفكرون كيف سيقضون يوم الجمعة بلا إنترنت، هل سيبقون في منازلهم ليشاهدوا البرامج التلفزيونية؟ أم يبرمجون نزهة إلى غابة أو فضاء للترفيه والتسلية؟ أم يصلون أرحاما كانوا قد قطعوها اجتماعيا، وتواصلوا معها فقط افتراضيا؟ تعدّدت الخيارات والسؤال

واحد: كيف سيمرّ يوم الجمعة بلا فيسبوك؟.

وبعيدا عن اعتذارات مؤسسة اتصالات الجزائر، وحكاية أشغال نقل غرفة الكابل البحري، الذي تضرر، ووجب صيانته خلال يوم العطلة، أي هذا الجمعة على مستوى الساحل العنابي، الذي أدى قطعا إلى تذبذب جلي، في حراك الشبكة العنكبوتية، أعلنت منذ نهار أمس الخميس أمة الفايس بوك، التي صارت الحزب والجماعة الأكبر، والأكثر توحدا في الجزائر، ما يشبه حالة الطوارئ القصوى، كل فرد منها يفكر في الطريقة التي سيقضي بها يوم عطلته الجمعة، من دون الإبحار في عالم الفايس بوك، سواء مطالعة أم فضولا أم أن يكون بيدقا أساسيا في رقعة الفايس بوك، الذي توغل في الشرايين، فصار مثل الدم أو الأوكسجين الذي لا يمكن للكثير أن يعيشوا ساعة واحدة من دونه، فما بالك أن يقضوا يوما كاملا من دون هذا التواصل، الذي أخلط الأمور في بعضها، وطار بها

ما بين القارات.

للمزيد من اخبار المغرب العربي على موقعنا صحيفة نيذة الالكترونية 

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز .

Related Post

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.