دمج وجهي سلمان وترامب بالجزائر وغضب سعودي عارم - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
دمج وجهي سلمان وترامب بالجزائر وغضب سعودي عارم
دمج وجهي سلمان وترامب بالجزائر وغضب سعودي عارم

دمج وجهي سلمان وترامب بالجزائر وغضب سعودي عارم

رفع جزائريون باحد الملاعب الجزائرية صورة تجمع وجهي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب

.في تعبير لافت الى أن المملكة السعودية تدعم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اعلانه للقدي عاصمة لاسرائيل الاسبوع الماضي .

دمج وجهي سلمان وترامب بالجزائر وغضب سعودي عارم

وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورة للرئيس الأميركي مع الملك السعودي مرفوعة في

أحد مدرجات ملاعب كرة القدم خلال مباراة بين فريقين جزائريين.

ويظهر في الصورة وجه مقسوم بين سلمان وترمب، وفي الخلفية صورة المسجد الأقصى المبارك كتب أسفلها

باللغة الإنجليزية “وجهان لعملة واحدة”.

ونقلت صحف سعودية عن السفير سامي الصالح قوله إن “التأكد من ذلك جار للقيام بما يجب للرد”. وأضاف

“هذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به”، في حين استنكر جزائريون هذه “التهديدات”

وهاجموا سياسات الرياض بالمنطقة.

وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي الليلة الماضية مشادات ومعارك افتراضية بين الجمهورين

الجزائري والسعودي بشأن نصرة القدس والعمالة للغرب وتأييد القضايا العربية.

وفيما ركز الجزائريون على أن “الرياض تقف إلى جانب خصوم العرب” وتحارب اليمن وتحاصر قطر رد السعوديون

بأن الجزائريين احتفوا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا رغم أن بلاده قتلت منهم أكثر من مليون واحتلتهم لأكثر من قرن.

وبينما حرص السعوديون في ردودهم على تمجيد الملك سلمان وولي عهده شدد الجزائريون على أنهم أحرار في التعبير عن قناعاتهم وأنه ليس لزاما عليهم الثناء على قيادتهم، بل هاجموا رئيسهم عبد العزيز بوتفليقة في إطار انتقادهم تفريط الزعماء العرب بالقضية الفلسطينية. وسكوتهم المستمر على الانتهاكات المستمرة التي يقوم بها اعداء الامة الاسلامية

من جانب أخر خلفت تصريحات السفير السعودي في الجزائر سامي الصالح التي وصف فيها حركة المقاومة الإسلامية

 (حماس) بالمنظمة الإرهابية، غضبا واستياء كبيرين وصلا حد المطالبة بطرده من البلاد إن لم يعتذر للشعبين الجزائري والفلسطيني.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات ومنشورات تستنكر ما ورد على لسان السفير السعودي، وانتشر وسم “#طبعا_مقاومة” على نطاق واسع، كرد من الجزائريين على وصفه حماس بالإرهاب.

ورغم وجود ممثل لحركة حماس في الجزائر فإنه لم يصدر أي تعليق رسمي على ما صرح به السفير، في حين تواصلت ردود الفعل الشعبية التي عبرت عن الاستياء ووصلت حد مطالبة نشطاء على مواقع التواصل بطرد السفير من الجزائر ودعوته إلى الاعتذار لأنه أساء إلى بلد أعلن قادته منذ حرب التحرير أنهم دوما مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

مواقع التواصل الاجتماعي الجزائرية ضجت بمنشورات غاضبة على تصريحات السفير السعودي (مواقع التواصل الإجتماعي)

ليست إرهابية

الإعلامية الجزائرية ليلى بوزيدي قالت على حسابها في فيسبوك إن حماس ليست إرهابية، بل مقاومة حرة أبية في وجه الاحتلال الصهيوني، ورجالها أسود.

كما عقب الكاتب الصحفي نجيب بلحيمر على ما جاء في تصريحات السفير السعودي بالجزائر من أن “حق المقاومة مكفول للمنظمة”، وتساءل “أي منظمة يقصد؟ والصحافي المحاور لم يسأله.. إذا كان المقصود منظمة التحرير الفلسطينية فهذا يعني أن المقاومة يقودها محمود عباس مثلا، أو محمد دحلان.. المقاومة بالتنسيق الأمني مع

إسرائيل.. هذه هي المقاومة التي تؤمن بها السعودية”.

أما العضو السابق في البرلمان الجزائري محمد حديبي فكتب على حسابه “إن خير رد هو طرد السفير السعودي

لأنه دنس بلد الحرمين، ودنس ثالث الحرمين، ودنس قبلة التحرر والثوار أرض الجزائر”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X