عملة البتكوين Bitcoin تستمر في السقوط - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
عملة البتكوين Bitcoin تستمر في السقوط
عملة البتكوين Bitcoin تستمر في السقوط

عملة البتكوين Bitcoin تستمر في السقوط

قفزةٌ جنونية ثم هبوطٌ سريع ثم قفزةٌ أخرى،  ثم هبوط بخطى وئيدة .

عملة البتكوين Bitcoin تستمر في السقوط




ربما يكون هذا هو ملخص تعاملات العملة الأعلى قيمة في العالم والأكثر إثارة كذلك، بل والأكثر غموضًا، إذ يمكننا

أن نتوقع بناء على الكثير من المعطيات مستقبل الأسهم والعملات التقليدية، إلا أن مستقبل عملة البتكوين الافتراضية يعدُّ غامضًا دومًا، حيث لا تزال سيئة السمعة وهي التي تستخدم اليوم في الابتزاز الإلكتروني وجرائم الإنترنت

وتجارة السلاح على الويب والإرهاب، وفي الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات التي تطالب بجعلها قانونية وأن تعترف

بها الحكومات، تتعايش كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية حاليًا معها ويراقبونها.

عملة البتكوين Bitcoin تستمر في السقوط

البتكوين هي عملة افتراضية ليس لها وجود فيزيائي أو ملموس يمكن رصد حركته في النظام النقدي أو المصرفي، باعتبارها عملة افتراضية يجري تداولها بين الأفراد أو الشركات والمؤسسات عبر الإنترنت.

مؤسسة النقد العربي السعودي تحذر من عملة التكوين 

وقد حذرت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) من “عواقب سلبية” من تداول العملة الإلكترونية المسماة

“بيتكوين”، مؤكدة أن هذا النوع من العملات الافتراضية “لا يعد عملة معتمدة داخل المملكة”.

وقالت المؤسسة التي تعمل بمثابة البنك المركزي في السعودية، على صفحتها في “تويتر”، اليوم الثلاثاء، إن

“تداول صرف العملات، أو العملة الافتراضية التي يتم تداولها من خلال شبكة الإنترنت، قد حذرت منها المؤسسة،

لما لتلك التعاملات من عواقب سلبية مختلفة على المتعاملين”.

وأوضحت المؤسسة أن العملة الافتراضية التي يجري تداولها عبر الشبكة العنكبوتية، تكتسب خطورتها من “كونها خارج المظلة الرقابية داخل المملكة العربية السعودية”.

وكانت عملة الـ”بيتكوين” الإلكترونية، قد شكلت حجر الزاوية في الهجومين الإلكترونيين العالميين، بفيروس

الفدية الأول “ونا كراي” WannaCry والفدية الثاني “بيتيا” Petya عندما طلب القراصنة المهاجمون لمئات

آلاف الكمبيوترات بالعالم، دفع فدية بعملة “بيتكوين” من أجل إرجاع الملفات المقرصنة لأصحابها، وإعادة فتح

الأجهزة التي أصابها الفيروس بالشلل، على نطاق عالمي.

ويشكل الغموض الذي يكتنف تداولات العملة الافتراضية، مصدر القلق الأول للدول من استخدامها في عمليات

غير مشروعة، مثل تسهيل عمليات تحويل الأموال للإرهابيين، أو تسهيل عمليات “غسل الأموال” ونقلها بين الدول تحت ذريعة الاستثمار بمثل هذا النوع من الأدوات التي لم تلق بعد رواجاً عاماً بعد أو قبولا رسمياً لدى الجهات الرقابية بالدول الخليجية والعربية.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X