الشيخة زينب محمد الجوهري تزوجت القرآن الكريم - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
الشيخة زينب محمد الجوهري تزوجت القرآن الكريم
الشيخة زينب محمد الجوهري تزوجت القرآن الكريم

الشيخة زينب محمد الجوهري

ولدت كفيفة وعاشت بلا زواج رافعة شعار “تزوجت القرآن الكريم، وكفى به زوجًا”،أخذ الله منها نور البصر ووهبها قوة البصيرة،

فحفظت القرآن الكريم على قراءتين،كانت شديدة التواضع بما وهبها الله من علم، ودائما تكرر “أنا أقل واحدة.. الناس كلها

خير وبركة”..بهذه الكلمات وصف أهالى قرية نوسا الغيط بمركز أجا التابعة لمحافظة الدقهلية، الشيخة زينب محمد الجوهري بعد

وفاتها عن عمر يناهز 97 عاماً.

 وصية زينب محمد الجوهري


يقول السيد جاد،أحد تلاميذ الشيخة، إنها كانت تجيد قراءة القرآن وترتيله بشكل متواصل بلا توقف، كما أنها كانت تختمه كل أربعة أيام، قائلاً” الشيخة أوصتنى وهى على فراش الموت بمواصلة تحفيظ القرآن لمن يريد، مشيراً إلى انها كانت تجيد قراءة القرآن حتى أنها صححت للشيخ مصطفي إسماعيل القراءة ذات مره في قرية مجاورة لنوسا الغيط بأحد المحازن (المآتم).

نبذة عن الشيخة زينب محمد الجوهري


الشيخة من مواليد عام 1917، كانت تسكن في منزل من طابق واحد وهو نفس دار التحفيظ التي تعلم بها علوم القرآن وأصول

التجويد بالقرية، وبحسب أهالي القرية، فإن الدار كانت آيلة للسقوط، ولكن تم ترميمها وتجديدها بالجهود الذاتية من الأهالى، ورفع

لافتة كبيرة فوقها مكتوب عليها “دار تحفيظ الشيخة زينب الجوهري لتحفيظ القرآن الكريم”.
ويضيف جاد تلميذها المقرب، ولدت طفلة كفيفة، لأب حافظ للقرآن توفي كل أبنائه في حياته وبقيت هي لتحفظ أهالي القرية

القرآن، مشيراً إلى أنها وهبت حياتها للقرآن ورفعت شعار “تزوجت القرآن الكريم، وكفى به زوجًا.
وتابع” كانت تقوم الليل وتتلو آيات الذكر الحكيم دائما بلا توقف، حتي وهي علي فراش الموت تردد آيات القرآن، وتستمع إلي

قراءات طلابها، قائلاً” قبل موتها بيومين كنت بسمع عليها سورة البقرة”، مشيراً إلى أنها لم تتقاضى أجر على التحفيظ أو حتى

الرقية الشرعية”.

دار تحفيظ الشيخة زينب محمد الجوهري


ودار تحفيظ الشيخة زينب عبارة عن حجرة بسيطة، بها مقعد عريض من الحجارة، كانت تنام عليها، وتجلس عليها ممسكة بعصا

خشبية في يدها وهي محاطة بالشباب والكبار ليتلقوا منها علوم القرآن وحفظه، لترحل الشيخة وتترك الحجرة المملؤة ببركة

ترتيل القرآن بها.
أم نجلاء،إحدي نساء القرية تقول إن الشيخة اشتكت من أمراض الشيخوخة في آخر أيامها، ودخلت في غيبوبة ورقدت على

فراش المرض الشهر الماضي نائمة بلا حراك، حتى صعدت روحها إلى بارئها فجر يوم 11 أبريل الماضي.
محمد البلتاجي، أحد أهالى القرية يقول” كانت تفضل سماع الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي أحد مشاهير قراء الإذاعة

المصرية، وتعتبره من أفضل تلاميذها، لشعورها بأن تلاوته تخرج من القلب لتخاطب القلب، ويتقن قرأت القرآن بأحاكمه وإحكامه.

ويضيف “كانت من أشد محبي الإستماع إلى الشيخ محمود علي البنا،وحمدى الزامل،ومحمد عبد الوهاب الطنطاوى،وسيد

ضيف، والشحات أنور، وشعبان الصياد، ومحمد عبد العزيز حصان، ومحمد بدر حسين، وغيرهم من كبار القراء.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر

والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز ..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Message Us
Loading...