غبت عن نفسي - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
غبت عن نفسي
غبت عن نفسي

غبت عن نفسي

غاب الاحساس العميق بداخلي تجاه أشياء كثيرة ،أصبحت اكثر هدوئا وأطول صمتا واعمق نوما وربما أبخل حرفا

غبت عن نفسي

غبت عن نفسي ..حتى عدت غير الذي كنت لا يرضيني ما صرت اليه ولا معجزة تكفي لاعود هناك

سنوات مرت من عمري ولم أزهر  سنوات مضت وأنا لست انا ؟ما عدت أعرفني .

سنوات تمر على روحي القاحلة ولا أمطر. ضياع روحي ليس بالضرورة ان يكون علامة للحزن العميق بل حزنا

على احلام أصبحت في المرتبة الثانية بعد ان كانت تحتل الاولية في قاموسي المفعم بالحياة .

اعلم انها فترة تحول مرة ، اعلم ان الاشياء التي آمنت بمصداقياتها طويلا تخون ، وان الأشياء التي لا ينبغي ان

تتركني تركتني ..أرغب في الابتعاد عن الكل بمسافات طويلة أحرض نفسي عن البعد كثيرا .

لطالما تمنيت ان أعود طفلة لهذه الليلة فقط لاطرق الباب على امي واخبرها باني خائفة جدا ، واريد الاختباء

في حضنها ، خائفة انا من الحياة . هذا العالم بات مخيفا بتنا نعيش في أوطان تخبئ عنا سلامنا في جيوب

الشوارع وخلف

جدران الاحلام . ماذا لو انني لم اكبر  كنت صغيرة اواجه الحياة وانا مختبئة خلف جدان  آمن لكن الآن جاء

دوري واصبحت \اتي الجدار لم اكن أريد لهذا أن يحدث لكنه حدث ، لم اكن أريد  ان تصفعني هذه الحياة وانا

أقابلها بسذاجة الأطفال .الآن استطعت ان أراها كما يجب .

الحياة ليست كما نرسمها في مخيلتنا ، ليست لطيفة دائما . الحياة لا تهدينا حلوى ولحظات جميلة ولا تهب لنا

اناس طيبين دون أن تسرقهم منا في اي وقت ، لا بد أن نفقد ونتألم ، لابد ان نتعثر ونسقط خلف هذا الالم قوة

وخلف هذا السقوط بداية جديدة .

أظن أنني كبرت والكبار لا يبكون ولا يطرقون أبواب امهاتهم في منتصف الليل . الطبار لا يخافون من الحياة ويجب

ان يكونوا متماسكين ويظهروا قوتهم امام الجميع .

انا كبيرة لكنني لا أريد ان أكون كذلك الآن  انا كبيرة واخاف من الحياة ومن الشبح الذي يختبئ تحت السرير

انا كبيرة ابكي دون ان يراني احد كبيرة وأريد ان يقص علي أحد ما حكاية قبل ان انام .

أنا كبيرة يا امي ولهذا لن اطرق بابك في منتصف الليل وطرقت باب الله …

يا الله 

يا الله هذه الروح تشكو جدب الاحساس كما تشكو الأرض جدب المطر

برحمتك احساسا غزيرا نابعا غير ضار ..

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Message Us
Loading...
X