ستكون مشاهد جنازتي جميلة ومؤثرة لكني لن أراها للأسف أحمد خالد توفيق - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
ستكون مشاهد جنازتي جميلة ومؤثرة لكني لن أراها للأسف أحمد خالد توفيق
ستكون مشاهد جنازتي جميلة ومؤثرة لكني لن أراها للأسف أحمد خالد توفيق

ستكون مشاهد جنازتي جميلة ومؤثرة لكني لن أراها للأسف أحمد خالد توفيق

هكذا كتب الروائي الراحل الدكتور  أحمد خالد توفيق متوقعا لجنازته ان تكون

جنازة الدكتور أحمد خالد توفيق 



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏‏حشد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

المؤلف والروائي والطبيب المصري. يعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعبوالأشهر في مجال

أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ولقب بالعراب .

صور من جنازة الاديب الراحل أحمد خالد توفيق 

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏22‏ شخصًا‏، و‏‏‏حشد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏حشد‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏، و‏‏حشد‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏، و‏‏سماء‏، و‏شجرة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

نبذة عن الروائي احمد خالد توفيق 

بدأت رحلته الأدبية مع كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة ورغم أن أدب الرعب لم يكن سائداً في هذا الوقت إلا أن

السلسلة حققت نجاحاً كبيراً واستقبال جيد من الجمهور شجعته على إستكمال السلسلة، وأصدر بعدها

سلسلة فانتازيا عام 1995و وسلسلة سفاري عام 1996م. في عام 2006م أصدر سلسلة WWW

قام أحمد توفيق بتأليف روايات حققت نجاح جماهيري واسع وأشهرها (يوتوبيا) عام 2008م والتي ترجمت

إلى عدة لغات وأعيد نشرها في أعوام لاحقة، وكذلك رواية (السنجة) التي صدرت عام 2012م، و(مثل إيكاروس)

عام 2015م ثم رواية في ممر الفئران التي صدرت عام 2016م بالإضافة إلى مؤلفات أخرى مثل: “قصاصات

قابلة للحرق” و”عقل بلا جسد” و”الان نفتح الصندوق” والتي صدرت على 3 أجزاء

كتابات صحفية 

أشتهر أيضاً بالكتابات الصحفية حيث إنضم عام 2004l مجلة الشباب التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، وكذلك

كانت له منشورات عبر جريدة التحرير والعديد من المجلات الأخرى> كان له نشاط أيضاً في الترجمة، حيث

قام بنشر سلسلة رجفة الخوف وهي روايات رعب مترجمة، وكذلك قام بترجمة رواية (نادي القتال) الشهيرة

من تأليفتشاك بولانيك، وكذلك ترجمة رواية “ديرمافوريا” عام 2010l وترجمة رواية “عداء الطائرة الورقية”

عام 2012l. رغم نشاطه الأدبي إلا أنه أستمر بالعمل في مجال الطب، حيث كان عضو هيئة التدريس واستشاري

قسم أمراض الباطنة المتوطنة بكلية الطب جامعة طنطا..

وفاته 

توفي في 2 أبريل عام 2018 عن عمر يناهز 55 عام إثر أزمة صحية مفاجئة.

مما كتبه  الراحل الدكتور احمد خالد  توفيق :

قد مر عام تقريبًا على ذلك اليوم الذي أتذكره كأنه حلم. السبت 2 إبريل 2011.. بعد أشهر متواصلة من صعوبة

التنفس والربو الذي لم أعهده من قبل. الربو من الأسباب القوية التي جعلتني من القلائل الذين لم يذهبوا لميدان

التحرير قط، لأن الغاز هناك أكثر من الهواء. كنت منهكًا بشكل متواصل حتى صرت أحمل هم المشي في الشقة

أو صعود

الدرج. قللت التدخين إلى معدل غير مسبوق ولكن لم أر نتيجة واضحة

يوم 2 إبريل عدت من الكلية مرهقًا.. كانت منال زوجتي في المطبخ تنهي إعداد الغداء. همست: ألا يا عتبة

الساعة.. أموت الساعة الساعة. لم تفهم ما أعنيه فقلت لها إنه بيت شعر لأبي العتاهية كان يمقته لأنه ضعيف

المستوى. جلسنا لتناول الغداء.. ثم.. شعرت للحظة بتلك الضربات المختلة من قلبي.. نوع من النغبشة الكهربية

الغريبة.. لا تتوقف.. قلت لنفسي سوف تتوقف حالاً. اصبر

(ظلام)

أفتح عيني لأجد دائرة من الوجوه الباكية.. منال.. محمد.. مريم.. كلهم يتوسلون لي كي أفتح عيني. ماذا حدث؟..

لماذا أنا على الأرض؟.. لماذا أنا واهن هكذا؟.. هل نحن في النهار أم الليل؟.. لماذا يبكون؟.. بدا لي هذا سخيفًا..

كما أن صديقي د.رائف وصفي كان جالسًا في الصالة مما بدا لي غريبًا.. هو لا يأتي من دون موعد أبدًا

فهمت ببطء أن قلبي توقف عن العمل تمامًا وسقطت على الأرض، وقمت ببعض التشنجات اللطيفة جدًا. زوجتي

طبيبة وتعرف ما تقول. أما عن محاولات محمد للاتصال بالإسعاف فقد فشلت تمامًا كالعادة، وهكذا اتصل

بصديقي رائف ليتصرف

ما لم أعرفه كذلك هو أن في ذات اللحظة توفى صديق عزيز اسمه رفعت فوزي بنوبة قلبية. كان رائف على

وشك الاتصال ليخبرني بذلك! ما معنى هذا؟

طلبوا مني أن أذهب للطبيب لكني كنت أعرف شيئًا واحدًا: لو لم أنم الآن لنصف ساعة مع كل هذا التعب، فسوف

أموت. توسلوا لي لدرجة أنهم تمسكوا بقدمي لكني صحت: أتوسل لكم أن تتركوني أنام.. أنتم تقتلونني!

ودخلت إلى الفراش لأرقد.. وغبت عن العالم. فقط كنت أفتح عيني من وقت لآخر لأجد أن مريم ترقد جواري

ممسكة بيدي. لقد قامت بعمل ورديات مع محمد للنوم بجواري وإمساك يدي، حتى لا أنزلق إلى العالم الآخر

بعد ساعة ونصف نهضت من النوم فأخذت (دوش) وجاء رائف من جديد بسيارته ليوصلني للطبيب..

الطبيب هو الدكتور أيمن السعيد أستاذ أمراض القلب بطب طنطا، والذي صار أول عميد منتخب بعد ذلك. ذهب

رائف ليبحث عن مكان يركن فيه السيارة، وصعدت لعيادة الطبيب بلا جهد سوى أن ساقي كانتا رخوتين فعلاً.

جلست أنتظر دوري ثم ناداني الممرض لأدخل.. دخلت منال ثم تبعتها وهنا شعرت بالنغبشة الكهربية اللعينة إياها،

فقلت لها: لقد عاد!

(ظلام)

أنا في سيارة يقودها غرباء تنهب شوارع طنطا في الظلام. منال تجلس ورائي وتسند رأسي حتى لا يقع، والغريب

أن د. أيمن السعيد معي في السيارة. يتكلم في الهاتف: أريد مقعدًا على باب القسم فورًا. أعرف أن قلبي توقف

مرة أخرى وسقطت، وهرعت منال صارخة تقتحم غرفة الكشف.. جاء الطبيب ووضع جهاز الموجات الصوتية على

قلبي ليكتشف أنه رخو تمامًا.. هذا ارتجاف بطيني وهو يختلف كليًا عن الارتجاف الأذيني بتاع حسني مبارك

(الذي يدللونه بارتجاف أوزوني لسبب ما)

ليس من المعتاد أن يحتفظ طبيب القلب بجهاز صدمات كهربية في عيادته، وليس من المعتاد أن يكون الجهاز

مشحونًا، والأغرب أن هذا الجهاز جاء للعيادة منذ أيام معدودة لا أكثر. المهم أنه كان موجودًا وأنه وضع القطبين

على صدري و… بوم!… عاد القلب ينبض

ثم جاء دور العثور على سيارة.. سيارة الطبيب غير متاحة الآن ورائف ليس هنا.. النتيجة أنه بحث عن أي

أشخاص يقبلون نقلنا للمستشفى، وعندما أفقت كانت السيارة تدخل إلى مستشفى طنطا الجامعي – عناية القلب.

وكان د. أيمن يدفع المقعد بنفسه لاهثًا.. وعندما رقدت على الفراش أخيرًا ووضعوا الأقطاب على صدري عرفت

أن الوضع خطير جدًا.. قناع الأكسجين.. القسطرة.. الوجوه الساهمة من حول الفراش.. لكني غير مهتم..

لا أريد سوى النوم.. أريد أن انااااام

أصر د. أيمن على أن أوجد في هذه العناية المجانية لأن الأطباء قريبون جدًا

عندما رقدت في الضوء الخافت بعد ذلك، كنت أفكر في أحداث اليوم. كان من الوارد جدًا أن يكون موعد دفني

هو الأحد 3 إبريل بعد صلاة الظهر

إذن كان هذا هو الموت.. بدا لي بسيطًا مختصرًا وسريعًا.. بهذه البساطة.. أنت هنا.. أنت لم تعد هنا.. والأغرب أنني

لم أر أي شيء من تجربة الدنو من الموت NDE التي كتبت عنها مرارًا.. تذكرت مقولة ساخرة قديمة هي أن

عزاءك الوحيد إذا مت بعد الخامسة والأربعين هو أنك لم تمت شابًا!

بالنسبة لي مت مرتين في يوم واحد، ولم يكن الأمر صعبًا جدًا.. فجأة انقطع الفيلم في لحظة بعينها ثم عاد بعد

حذف عشر دقائق. جميل جدًا ألا تعرف أنك تموت ولا تتوقع ذلك. فجأة أنت هنا.. فجأة أنت هناك مع السر

الأزلي، وتدخل عالم القبر والكفن وانتفاخ البطن وسقوط الأنف.. ويخافك الأحياء.. لكنه بلا شك أفضل من

معاناة صعوبة التنفس أيامًا وأنت موصول بجهاز تنفس، أو الشلل عدة أشهر وتلويث الملاءات، أو السقوط

تحت عجلات قطار أو ميكروباص مجنون.. كانت ميتة جيدة نظيفة برغم كل شيء.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: متابعات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Message Us
Loading...
X