ضربات عسكرية امريكية فرنسية بريطانية على سوريا - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
ضربات عسكرية امريكية فرنسية بريطانية على سوريا
ضربات عسكرية امريكية فرنسية بريطانية على سوريا

ضربات عسكرية امريكية فرنسية بريطانية على سوريا

اعلنت فجر اليوم الخارجية الامريكية بانها وجهت ضربات ثلاثية بالمشاركة مع فرنسا وبريطانيا لعدد من

المواقع العسكرية للنظام السوري

نجاح الضربات الجوية على سوريا

وقد اعلنت  القوات الامريكية في وقت لاحق بان العمليات التي قامت بها ضد النظام السوري قد تكللت بالنجاح

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية بانهم شنوا الهجوم ضد مواقع لتطوير الاسلحة الكيمياوية

واعتبر قائد الأركان الأميركي أن الضربة التي استمرت نحو الساعة وشملت غارات جوية وقصفا صاروخيا،

“ستؤدي إلى تدهور طويل الأمد في قدرة سوريا على البحث وإنتاج أسلحة كيميائية”.

بدورها أعلنت شبكة سي أن أن الإخبارية الأميركية أن قاذفات أميركية من طراز بي1 شاركت في الضربات على

مواقع النظام السوري بالإضافة إلى سفينة حربية واحدة على الأقل في البحر الأحمر، في حين نشرت الرئاسة

الفرنسية صورا لطائرات حربية من طراز “رافال” تقلع للمشاركة في الضربات.

ووصف وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الضربة بأنها مشروعة، واستهدفت وضع حد لانتهاك

خطيرللقانون الدولي ومنع نظام الأسد من مواصلة عملياته الإجرامية، كما ذهبت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس

بارلي في الاتجاه نفسه وقالت إن الضربة استهدفت قدرة النظام السوري على إنتاج السلاح الكيميائي.

على الجانب الآخر، اعترفت دمشق باستهداف مركز البحوث العلمية في برزة بدمشق ومستودعات عسكرية في

حمص، لكن وكالة الأنباء الرسمية “سانا” قالت إن “ضربات العدوان الثلاثي لم تحقق أهدافها المرسومة بفضل

تصدي الدفاعات الجوية”.

ووصفت روسيا -الداعم الرئيسي لنظام بشار الأسد والتي تمتلك قاعدتين عسكريتين في كل من طرطوس

وحميميم فضلا عن آلاف الجنود- الضربات بأنها “تعرض لدولة ذات سيادة”، مشيرة إلى أن واشنطن وحلفاءها

أطلقوا أكثر من مئة صاروخ، لكن الدفاعات السورية اعترضت معظمها، مشددة على أن أي صاروخ لم يخترق

مناطق الدفاعات الجوية التي تحمي طرطوس وحميميم.

وفي وقت لاحق قالت وزارة الدفاع الروسية إن سوريا استخدمت “منظومات دفاع جوي سوفياتية قديمة” في

إسقاط الصواريخ الغربية.

أما إيران -الداعم الإقليمي الأبرز للأسد- فقد نددت بالهجوم وقالت إن “أميركا وحلفاءها هاجموا سوريا دون أدلة على استعمالها السلاح الكيميائي، وإن على المجتمع الدولي إدانة الهجوم والوقوف في وجه هذه الاعتداءات”.

في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عمن وصفته بمسؤول إقليمي بارز داعم للأسد، أن الضربة تم استيعابها وأن كل المواقع العسكرية المهمة كانت قد أخليت منذ أيام بعد تلقي تحذير مبكر من روسيا.

يشار إلى أن عشرات الأشخاص لقوا مصرعهم وأصيب مئات آخرون في مدينة دوما بريف دمشق قبل أسبوع، جراء قصف قال مسعفون وأطباء إنه تم باستخدام سلاح كيميائي واتهموا قوات النظام بالوقوف خلفه، وهو ما نفته دمشق وحليفتاها موسكو وطهران.

وصعّد ترمب من لهجته متوعدا برد عسكري فوري وكبير، ثم شهد الموقف الأميركي بعض التذبذب، قبل أن ينتهي الأمر بضربة بدت محدودة وحريصة على عدم استفزاز كل من روسيا وإيران.

وفي العام الماضي، شنت الولايات المتحدة هجوما على مواقع تابعة لنظام الأسد بعد أنباء عن استخدامه غاز السارين ضد المدنيين.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: الجزيرة + وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Message Us
Loading...
X
طائرات الاستطلاع تستهدف مطلقي البالونات الحارقة شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة دون أن يبلغ عن وجود اصابات