أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن
أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

صديقة عزيزة جدا صارحتنى مؤخرا بأنها تراني أحمل مرض نفسى معروف جدا فى علم النفس ، هذا المرض

يطلق عليه people pleaser syndrome
وحين بحثت عن المرض وجدت أنه متطابق بشكل غريب مع تصرفاتى فى الحياة .
أنا لا أعترض أبدا فى أغلب الأحوال ، اذهب الى أحد المطاعم مثلا فيقدم لى المكان خدمة سيئة جدا ، فلا أعترض

على جودة الأكل رغم ضيقى الشديد وحين يسألنى النادل عن رأيى فى الطعام أشكره بلطف وأقوله ” تمام تسلم أيدك ” وانا أفكر اننى سأقطع قدمى أذا تخطت عتبة هذا المطعم القذر مرة ثانية ، واندهش بشدة حين أجلس على

القهوة وأري صديق لي يفتعل مشكلة ما ويتحدث مع النادل بإنفعال عشان السحلب سكره مش مظبوط ،

أو عشان ماظبطش الشيشة مثلا !! ..

أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

.. اتجنب المشاكل دائما ، حين يتأخر راتبي أطالب شركتي بمستحقاتي على إستحياء شديد وأطالب بزيادتي

السنوية فى موعدها وانا فى قمة خجلي ، وحين أركب التاكسى واعطي السائق أجره فيلهف بضعة جنيهات إضافية.

فأتجاهل الأمر وأقول لنفسى هذا رجل غلبان وانت مهندس وراتبك كبير نوعا ما ولن يضرك بضعة جنيهات

إضافية ولكننى فى حقيقة الأمر أعترف بينى وبين نفسي بعد ذلك اننى اتجنب خوض أي صراعات و مضايقة

الناس بأى شكل من الأشكال ويؤنبنى ضميري بشدة وأظل أفكر طوال الليل مثلا فى موقف أبديت فيه رأيي

فى شئ او صرحت بكلمة ضايقت بها أحدهم ، اذكر أننى كنت فى عزومة غداء فى العام الماضي.

وكان هناك سيدة من المدعوين تكبرني بعشر سنوات تقريبا ، وانا بسلم عليها بعفوية قلتلها قدام الناس

كلهم وبصوت عالي ازيك يا “طنط” ؟ ،حدقت فى وجهي بذهول وهى تردد بإندهاش وإستنكار ” طنط” !!!.

أخذت أعتذر لها كثيرا جدا وأخبرتها أن المشكلة هى مشكلتى أنا ، وليست مشكلتها ، انا الذى لازلت أرى العالم

بعيون طفل صغير لم يتجاوز السادسة مثلا رغم انني تجاوزت الثلاثون من عمري بأشهر قليلة ، تقبلت

عذري على مضض وظللت أراقبها طوال الجلسة وهى تجلس مرتبكة جدا و تحاول ان تبدو طبيعية وتبتسم

وتشارك الحديث ، ثم تشرد قليلا وعلى وجهها علامات حزن وضيق شديد فأعلم أنها لازالت تفكر فى الأمر ،

أتخيلها حين تعود الى منزلها وقد أهتزت ثقتها بنفسها بشكل ما من كلمتي الوقحة وكأن كلمتى هى القشة التى

قسمت ظهر البعير وتقف أمام المرأة لتتأمل التجاعيد التى ظهرت فى وجهها فيزداد عذابي ، تمنيت

يومها ان يكون ردها سريع و قاسي نوعا ما حتى يرتاح ضميري، ان تنتقم مني بشكل ما ، ان تصرخ فى

وجهي قائلة ” طنط مين يا الدالعاااادى ؟ ، طنط مين يا ضنايا ؟ ، طنط مين ياللى تتشك فى نظرك ، أنت أتعميت

؟ فوق يا عنيا وبص لنفسك فى المراية ؟ ، انت فاكر نفسك لسه فى الحضانة ؟ ده انت عندك شعر أبيض ؟ ” ،

ولكنها طلعت متربية كويس و لم تفعل ذلك للأسف وأكتفت بإبداء الدهشة والإستنكار ..

أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

كما أننى ايضا اعتبر نفسى مسئول نوعا ما عن معاناة الناس من معارفى وعن حل مشاكلهم الخاصة ،

أمارس اللطف الزائد دائما واتفاجئ دائما بأن الناس قد صارو يعاملوننى بوقاحة عقابا لي على لطفي ،

منذ فترة مثلا مررت بعلاقة عابرة مسلية لكل من الطرفين نوعا ما مع فتاة جميلة جدا ، فى يوم من الأيام

كنا نتحدث فى أمور عادية ونضحك فوجدتها تبكي فجأة وتنهار بلا مبرر ،و حين انتهت علاقتنا ولم أتأثر

بفراقها أبدا اعترفت لنفسي اننى لم اكن احمل لها مشاعر من أي نوع ، ولكننى شعرت يوم بكائها أن تلك

الفتاة الهشة الضعيفة لديها من المشاكل ما يجعلها تعاني وتتألم بشدة وتخفي ذلك خلف جبل من الإبتسامات

الزائفة وأننى مسئول أخلاقيا عنها وعن سعادتها بشكل ما ،وسأصبح ندلا اذا تخليت عنها ، الأمر كان أشبه

بمشاهدتك لعصفور جميل مكسور الجناح يصعب عليك حاله وترغب فى مداواته وجعله يرفرف

و يطير مرة أخري ، ولذلك بدأت فى مطاردتها و الإلحاح عليها بشكل مبالغ فيه لمساعدتها فى محنتها

، تارة ألعب دور طبيبها النفسي الخاص وأخبرها يوميا أنها جميلة جدا وتلك ميزة هامة فى عالم النساء

يحسدها عليها كثيرون ولا داعى للحزن أبدا ، تارة أقترح عليها أشياء لتفعلها فى يومها حتى يتحسن مزاجها ،

تارة أخري ألعب دور المهرج وأحاول إضحاكها ، وهكذا ، حتى ملتني وشعرت بالضجر الشديد ، أعتبرت أيضا

محاولاتي لمساعدتها نوعا من الوقاحة والتدخل الزائد فى شئونها الشخصية وأنهت علاقتنا بشكل عنيف جدا .

أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

أن تكون إنسان لطيف ومهذب هذا ليس عيبا ، ولكن أن يتحول اللطف الى مرض نفسي تلك هى المشكلة ،

ممارسة اللطف الزائد كهواية فى أوقات فراغك مضرة جدا ، مضرة بحياتك الإجتماعية ومضرة بصحتك النفسية ،

و قد تدمر حياتك تماما وقد تدفعك الى أخذ قرارت مصيرية عجيبة قد تندم عليها لاحقا بشدة ..
كنت أتحدث مع فتاة لطيفة تعرفت عليها مؤخرا عن مشاكل الزواج فى مصر ، وخصوصا زواج الصالونات ،

صارحتنى ببعض خصوصياتها وصارحتها بمخاوفى ، قلت لها أننى اخشى بشدة ان أضطر يوما ما لهذا النوع

من الزواج ، لماذا ؟ ، حسنا .. فى هذا النوع من الزواج يجلس الطرفان و يبدأ كل منهما فى تفحص ملامح

الأخر و جسده بشكل مهين نوعا ما ، وكأنك فى سوق للجواري والعبيد ، ثم تبدأ اسئلة الأنترفيو السخيفة المملة ،

ليست لدي مشكلة أبدا ان يتم رفضي من احداهن مثلا ، بالمقاييس النظرية قد اكون عريس جيد نوعا ما لفتيات

الطبقة الوسطي وما تحت الوسطي ولدى عدة مميزات لا بأس بها ولكن لدي أيضا قدر من التصالح مع النفس

ما يجعلنى أتقبل حقيقة أنه من الممكن جدا ان لا تتقبلنى إحدى الفتيات زوجا لها ، المشكلة الحقيقية ليست

فى أن يتم رفضي من قبل إحداهن ، المشكلة أن لا أتقبل أنا فتاة ما قد ترانى شخص مناسب لها ورائع جدا .

أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

فى نهاية الأمر أنا رجل ، أمتلك زمام المبادرة ، حتى وإن تم رفضى من فتاة او اثنتان او حتي عشر فتيات ،

حتى وإن اهتزت ثقتى فى نفسي قليلا نتيجة هذا الرفض ، يمكننى إستعادة ثقتى بنفسي مرة أخري فى ظرف أيام

قليلة بل ساعات قليلة اذا أحببت ، سأدخل منزل أخر وستوافق علي احداهن فى نهاية الأمر مهما كنت شخص

سئ ، صديق لي كان يجرى مقابلات زواج صالونات مثل هذه مرتين او ثلاث مرات فى يوم واحد توفيرا للمجهود

بنفس البذلة !! .

على عكس الفتاة ، قد تظل تفكر فى الأمر كثيرا بينها وبين نفسها ، كما أرى احيانا فى محيط عائلتى ومعارفي ،

انا قبلته ووافقت عليه فلماذا رفضنى ؟ ، ما العيب الذى قد يراه في يا ترى ؟ ، هل أنا لست جميلة بما فيه الكفاية ؟ ،

هل أنا لست لطيفة بما فيه الكفاية ؟ ، هل هى مشكلتى أم أنه مجرد أحمق أخر ؟ ، حتى يأتى موعد عريس أخر ،

قد يستمر التفكير فى الأمر معها عدة أشهر إضافية وربما سنوات ، ومع كل رفض جديد ستهتز ثقتها بنفسها

بالتدريج وستشعر أن لديها عيب ما ، وأنا لا أستطيع أبدا أن أشارك فى تلك الجريمة فى حق أى إنسان ،

فقد اضطر للموافقة على إحداهن وافقت على وتراني مناسب لها مجاملة لها وجبرا لخاطرها فى نهاية المطاف .

حكيت لها عن فتاة تصغرنى بعشر سنوات كاملة ، اهلها يرتبطون بعلاقة نسب حديثة مع أهلى ،

لم تكن تربطنى بها علاقة شخصية من أى نوع ، ولم أراها سوى عدة مرات فى مقابلات عائلية إجتماعية مملة جدا ،

بعد إلحاح عدة أشهر من أقاربى للتقدم لخطبتها ، وإصرارهم الشديد على أنهم يرونها إنسانة مناسبة جدا لى ،

فوجئت بها تقتحم محيط حياتى فجأة بشكل غريب ، بدأ الأمر بإضافتى على الفيس بوك ، ثم إرسال

رسالة غرامية نوعا ما لى تصارحنى فيها أنها تميل لى ، لم امتلك الجرأة لرفضها ابدا ، وقررت أن أعطى

لنفسى الفرصة ، مادامت هى ترانى مناسب لها ، ومادام أهلى أيضا يرون أننى شخص مناسب لها ،

فلماذا لا أعطى لنفسى ولها الفرصة ؟ ، ربما أحبها فعلا .. وهكذا ، أستمرت علاقتنا لعدة أشهر بدون

علم أهلى وأهلها ، احدثها عن أحلامى وهواياتى فتسخر منها ، تؤنبني بشدة اذا صرفت أموالي فيما قد

تراه من وجهة نظرها أنه لا يفيد وصرت أخاف جدا أن أخبرها فيما أصرف أموالى؟ ، وتخبرني دائما أن

من فى مثل عمري لديهم أطفال فى المدارس الأن ويجب على أن أفكر فى الزواج بشكل جاد قبل أن

يفوتنى القطار ، تحدثنى عن حواراتها التافهة مع صديقاتها فأشعر بالملل الشديد ولكن أتظاهر بالأهتمام ،

أحيانا تحدثنى برومانسية ورقة شديدة فأبتسم وأنا أشعر وكأنها تتقمص دور ما شاهدته فى التلفزيون فى

مسلسل تركي ما ساذج تتابعه ، أشعر ايضا أنها لا تحبنى فعلا ولكنها وجدتنى فقط ممثل جيد يلعب أمامها

دور رجل ثلاثينى إنطوائى ناضج يبدو مثقفا الى حد ما تقتحم فتاة صغيرة جميلة حياته فتقلبها رأسا على

عقب فى محاكاة هزلية لفيلم ( صغيرة على الحب ) .
أحيانا كنت أجلس واتأمل صورها ، وأحاول إقناع نفسى أننى أحبها فعلا ولا أعلم ذلك ، أحاول أن أحفر محبتها

فى قلبى بالعافية ، أقول لنفسى ” أنظر الى تلك الصورة يا سيدى الفاضل وتأمل ملامحها جيدا ؟ ، أنها تشبه

سعاد حسنى فى تلك الصورة ، من الوغد الذى يرفض سعاد حسنى ؟ ، من الوقح الذى يرفض محبة

هذا الملاك البرئ ؟ ” ، يا لبراءتها ، يا لجمالها ، ياللطفها ، أنت وغد محظوظ فعلا ولكنك ترفس النعمة التى

أنعم الله عليك بها ، فلتحل عليك اللعنات وليسخطك الله قردا اذا فكرت فى أن تؤذي هذا الملاك يوما ما .

. أحاول أن أطرد الأفكار السلبية من رأسى فى أننى اراها مملة وسطحية وتافهة ولا يستهوينى أبدا الحديث معها

خمس دقائق كاملة ، وأحاول أن أركز على الجوانب الأيجابية فى أنها تبدو جميلة وبريئة فعلا ، و ربما صغر سنها

هو ما يضفى عليها تلك البراءة ، فهى احيانا تبدو طفلة ، أقول لنفسى أنني لن أسامح نفسي أبدا إذا خذلت

تلك الطفلة يوما ما .

أن تكون إنسانا لطيفا ومهذبا هذا ليس عيبا ولكن

فى يوم من الأيام أنتهت مكالمتنا الهاتفية ، كانت مكالمة مملة تقليدية وثقيلة الظل كالعادة حكت لى عن أشياء

لا أهتم بها أبدا وتظاهرت بالأهتمام وحدثتها أيضا عن أشياء روتينية حدثت فى يومى ، ثم أنسحبت هي من

حياتى فجأة بلا مبرر كما أقتحمتها فجأة بلا مبرر ، لم أحدثها أبدا ولم تعد تحدثنى ثم حذفتنى من على

وسائل التواصل الأجتماعى وقطعت علاقتها بى تماما ولم أسألها أبدا عن السبب .. رجحت أنها كانت تلعب معي

لعبة مسلية و ربما قد صارت ترانى ممل أكثر من اللازم ، أو ربما قد وجدت شخص أخر أصغر سنا واكثر مرحا ووسامة

مني لترتبط به ، أو ربما قد تفهمت اننى لا أشاطرها نفس المشاعر ..لم أهتم بالسبب ولكن فى كل الأحوال شعرت

بسعادة بالغة ، بسعادة شديدة وكأن عبء نفسي ثقيل جدا قد تمت إزاحته من على كاهلى فجأة وكأننى كنت

سجينها و نلت حريتى فجأة ، لم أكن سأتحمل أبدا عبء أن أفاتحها فى أننى لا أرغب حقيقة فى الأرتباط بها

وكنا سنصبح زوجان تعيسان جدا فى حياتنا إذا أستمر الأمر وأدى إلى الزواج مثلا

، كنت سأحيا معها فى كابوس حقيقى وسينتهي الأمر غالبا بالإنفصال .

ستونر

بعد أن حكيت حكايتى لصديقتى نصحتنى بأن أقرأ رواية أمريكية تدعى ( ستونر) ، قرأتها وهزتني جدا ،

وجدت نفسي فى كل سطر منها ، هى رواية عن شخص مسالم لم يعتاد أن يشكو أبدا فى حياته ويتجنب

خوض صراعات الحياة دائما ، يشبهنى بالظبط ، وكان يظن أن الحياة ستكافئه يوما ما على لطفه ، تحولت

حياته إلى جحيم حقيقى لأنه لم يعتاد أبدا أن يعترض على شئ فى أغلب أيام حياته وترك الناس يخططو له

مسار حياته بأكمله ، كيف عاش حياة حزينة ومؤلمة جدا ؟ ، وكيف أصبح وهو على فراش الموت يفكر فى أنه

عاش ومات وهو لم يحيا حياة حقيقية أبدا ولم يكن الرجل الذي يريده أبدا فى يوم من الأيام ؟ .

أن تستيقظ متأخرا ، خير من أن لا تستيقظ أبدا

أن تستيقظ متأخرا ، خير من أن لا تستيقظ أبدا .. وان تصارح نفسك بنقائصك وعيوبك ، تتصالح معها ،

وتحاول إصلاحها خير من أن تدفن رأسك فى الرمال إلى الأبد وتظل تكرر لنفسك أكذوبة أن العالم قاسي

جدا وأنه يسحقك بشراسة ولا يرحمك أبدا لمجرد أنك إنسان طيب جدا وملاك برئ إلى أخر هذا الكلام الفارغ .
سأحاول أن أتوقف قليلا عن اللعب الساذج لدور (تاجر السعادة) فى حياة من عرفتهم ومن سوف أعرفهم فيما

تبقي لي من حياتى ، سأحاول أن أقول (لا) فى الأوقات التى أرغب فيها فى ذلك فعلا، أن أتوقف عن جلد الذات

قليلا وأن أضع مشاعري ومصالحي الشخصية فى المقام الأول دائما ، فقط أتمنى أن لا أصبح قاسي أكثر من اللازم ،

أن لا أحاول أن أثبت لنفسى أننى قد تعافيت من دائى بممارسة القسوة والوقاحة وقلة الذوق بإنتظام كروتين

يومي و أتجنب اللطف بلا مبرر ، أن يهبني الله القدرة على التمييز بين المواقف التى ينبغي فيها ان أمارس هوايتى

فى أن أصير لطيفا ورائعا مع الناس ولكن بجرعات محددة بدون زيادة أو نقصان وبين المواقف التى يجب أن

أصير فيها وغدا وشرسا قدر الإمكان ، أن يهبنى الله البصيرة التى تجعلنى أكافح فطرتى و أعامل الناس

بما يستحقون فعلا .

صحيفة نبذة الإلكترونية  – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار الخليج والسعودية صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز ..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Message Us
Loading...