حظر شركة Cambridge Analytica لهذه الأسباب - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
حظر شركة Cambridge Analytica لهذه الأسباب
حظر شركة Cambridge Analytica

حظر شركة Cambridge Analytica لهذه الأسباب

حظر الفيسبوك شركة Cambridge Analytica يوم الجمعة 16 مارس 2018 لاستخدامها بيانات  بروفايلات مستخدمين فيسبوك بدون وجه حق!

القصة الكاملة 

الموضوع بدأ في 2015، حينما انشأ Aleksandr Kogan تطبيق  أبلكيشن اسمه ThisIsYourDigitalLifeالذي

تعتمد فكرته على انه يدفع للمستخدمين مبالغ مالية  مقابل انهم يجتازوا اختيارات نفسية وشخصية، ويفرض

عليهم الدخول بحساباتهم  على فيسبوك، حينئد سرقت الداتا من حسابات المستخدمين الذين اجتازو هذه الاختبارات !.

Aleksandr Kogan




كوجان سلم  الداتا التي أخدها من  المستخدمين وسلمها لشركته كامبريدج أناليتكا، وبدأ بتحليلها والعمل

عليها بحيث انه يستطيع توجيه إعلانات للمستخدمين، وبدأت الشركة تستخدم هذه الداتا في توجيه دعاية

انتخابية في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 التي فاز بها الرئيس الامريكي دونالد ترامب .

دخل البروفيسور Christopher Wylie شريك مع كوجان في  هذه القصة واللطيف انه ويلي هو الذي كشف السر

لموقع The Observer وسرد لقصة بأكملها.

ويلي قال انه في أغسطس 2016، اليوم اللي استقبل فيه رسالة تحذير من فيسبوك بتطالبه هو وشركة

كامبريدج أناليتكا انهم يمسحوا أي داتا خاصة بالمستخدمين، في   نفس اليومالذي تم تعيينستيڤن بانون كمدير

لحملة دونالد ترامب الانتخابية..لان  بانون هو جزء من شركة كامبريدج أناليتكا

فيسبوك قال ان هذه العملية تعتبر أكبر عملية تسريب لبيانات المستخدمين حصلت في تاريخه، خصوصا ان

البيانات خرجت من داخل  الفيسبوك بشكل قانوني تماما من خلال الأبلكيشن الذي أنشأ،  لكنه لم يحافظ

على الداتا  وخالف قواعد الفيسبوك في استخدامها .

ورد تقرير  يقول ان الباحث Joseph Chancellor الذي يعمل في شركة الفيسبوك  كان متعاونا مع شركة

كامبريدج أناليتكا لوصول الداتا اليها.

 في نفس الوقت يرشح استقالة مدير فيسبوك للأمن المعلوماتي Alex Stamos من منصبه في أغسطس القادم

بسبب  هذه الفضيحة.

فيسبوك تخسر 40 مليار دولار




في حين خسر ت شركة الفيسبوك 40 مليار دولار حينما نزل سهمها 7%، وسيفتح تحقيق موسع من خلال

شركة قانونية Stroz Friedberg من خلال مراجعة وفحص سيرفرات كامبريدج أناليتكا للتأكد من انها مسحت الداتا فعلا لمستخدمي فيسبوك ام لا .. وسيستجوب الكونجرس الامريكي مارك زوكربرج بخصوص هذا  الموضوع .

ما يخطر بالأذهان ان مارك زوكربرج كان يجهز نفسه للمصيبة التي حلت به  لإنه خلال فبراير ومارس الجاري

باع عدد ضخم من أسهمه في فيسبوك:

13 مارس .. باع 440,000 سهم

9 مارس .. باع 456,800 سهم

7 مارس .. باع 220,000 سهم

5 مارس .. باع 220,000 سهم

2 مارس .. باع 220,000 سهم

28 فبراير.. باع 245,400 سهم

26 فبراير.. باع 220,000 سهم

22 فبراير.. باع 456,800 سهم

20 فبراير.. باع 220,000 سهم

12 فبراير.. باع 220,000 سهم

اجمالي عدد الأسهم اللي بيعت = 2,479,000 سهم في فترة شهر واحد!!

إدارة فيسبوك عقدت  اجتماعا عاجلا مع الموظفين لطرح كل التساؤلات حول هذا الموضوع

مدة الاجتماع  كانت 30 دقيقةانتظارا لموعد الاجتماع الاسبوعي مع مارك زوكربرج، والذي من المنطقي ان يحضر   شرحا منطقيا وتفسيرا وأسبابا للموضوع..

قناة بريطانية  قامت بعرض فيديو  لمدير الشركة التنفيذي أليكساندر نيكس وبعض المديرين حول

استراتيجيات الشركة التي حققت  نتيجةجيدة جدا في دعم عملائهم من المرشحين اللي شاركوا في

200 عملية انتخابية

حول العالم في الفترات الماضية .
و هذه الاستراتيجيات من ضمنها الرشوة المالية والجنسية… وان موظفين الشركة ممكن ينتحلوا صفة

باحثين ليخترقوا صفوف المرشحين المنافسين ويستطيعوا جمع داتا عنهم تساعدهم في دعم عملائهم.


رابط الفيديو 

الفيديو: https://goo.gl/cB4fxv

كان للفيديو صدى كبيرا و طالبت  هيئات أمنية وجهات حكومية في أمريكا وانجلترا بالتحقيق في القصة

وسماع أقوال فيسبوك وطبعا زوكربرج في الموضوع، والذي التزم الصمت لفترة .

زوكربرج نشر على اكونته بيان رسمي بيقول فيه ان فيسبوك فعلا اخطأ في حماية واستخدام بيانات

المستخدمين وانه بالفعل كان لازم يكون فيه حذر في البيانات الشخصية المتاح للتطبيقات انها تستخدمها

حينما يسجل المستخدمين من خلال مثل هذه  التطبيقات ولذلك اخد عدة قرارات مهمة : 

القرارات

 

★ سيتم  فحص كل  التطبيقات التي  تستهلك داتا زائدة من حسابات المستخدمين ولو وجد اي تطبيق يسيءاستخدام البيانات الشخصية  او أي مطور اعترض على انه تطبيقه يخضع للفحص فسيتم حجبه فورا من منصة فيسبوك،

وسيتم اعلام جميع للمستخدمين المتضررين اللي تم إساءة استخدام بيانات حساباتهم.

★ التطبيقات التي تستخدم حساب فيسبوك في الدخول تستطيع  ان تاخد من بروفايلك صورتك الشخصية

واسمك وايميلك فقط، وأي تطبيق يحتاج اكثر من هذا ، سيكون عليه ان ياخد  موافقة واضحة منك،

وسيكون عليه ايضا ان يمضي عقد لمعرفة ماذا سيفعل بهذه الداتا.

★ أي تطبيق  تستخدمه عن طريق الفيسبوك بمرور 3 اشهر  بدون ان تستمله  ستتوقف امكانية حصوله على معلوماتك الشخصية

★ تسهيل وصولك للإعدادات التي تساعدك في  تتحكم في البيانات اللي يستطيع  أيتطبيق أن يأخدها

من بروفايلك بإرادتك، وبالمناسبة الاعدادات  موجودة فعلا، ولكن فيسبوك سيحاول عرضها بشكل أوضح .

اعتذار غير كاف 




بنظر المستخدمين الاعتذار لم يكن كافيا خاصة أن الخطأ كان جليا واضحا و بشكل كبير 

من ناحية كامبريدج أناليتكا أكتر من فيسبوك،

الالطف ان التحقيقات اللي قامت بها  لجنة تابعة للكونجرس أثبتت ان ليس  فيسبوك  فقط هو الذي

يعريك أمام التطبيقات  ويمنح لهم فرصة اللعب ببيناتك  بحرية  لدرجة أنهم استطاعوا ان  يأثروا على واحدة

من أتقل الانتخابات الرئاسية في العالم،

انما أيضا نظام  الاعلانات على منصة انستجرام تمكن المعلنين من استهداف  الجمهور بمنشوراتهم  المدفوعة

على أساس ميولهم السياسية، وبهذا  ممكن جدا يتم التلاعب برضو بالاعلانات والتأثير على آراء الناس

وأفكارهم بشكل سلبي!

هاشتاج #DeleteFacebook،

 

 من المواقف اللي أججت حركة ظهرت على تويتر تدعو الناس لمسح فيسبوك بهاشتاج #DeleteFacebook،

كانت تويتة نشرها بريان أكتون، أحد مؤسسي واتساب، على اكونته الرسمي قال فيها ان 3 كلمات وهاشتاج

((It is time. #DeleteFacebook)) الأكيد ان  اكتون لم يعد في فريق واتساب ويفكر بعمل حر اخر .

بالمناسبة إدارة كامبريدج أناليتكا أقالت  أليكسندر نيكس، مديرها التنفيذي، بعد الفيديو وأحيل للتحقيق .

أجرى مارك زوكربرج حوارا على CNN وقال كلام لا يختلف كثيرا عن منشوره، واضاف تعليقا على بعض

دعوات من أعضاء الكونجرس ليتم تقنين الفيسبوك ويتم اخضاعه لمراقبة حكومية على أداء الشبكة الاجتماعية،

مارك في الحوار لم يعترض على فكرة الرقابة على الأداء انما تكلم في شكل المراقبة كيف سيكون،

وضرب مثال بالصحافة ووسائل الاعلام الامريكية وكيف تتم الرقابة عليها.

لكن في حوار تاني مع موقع Wired قال كلاما هجوميا  على الفكرة ((واضح ان مارك يغير الكلام حسب

وسيلة الاعلام اللييتكلم  معاها)).

فقال ان فكرة الرقابة على الفيسبوك او الانترنت عموما ومحاربة الاستغلال السيء لها من ناحية نشر

المحتوى السيء مثل  الاشاعات والاخبار الكاذبة اوحتى من ناحية فكرة استغلال بيانات المستخدمين

بشكل سيء،وكنتيجة  لهذه  المشاكل هناك  اكتر من جهة بدأت تفكر انها تسحب اعلاناتها من فيسبوك نهائيا

 

شركة موزيلا تعترض وتوقف اعلاناتها 




شركة موزيلا وقفت اعلاناتها اعتراضا على ماحصل، وايضا المجموعة المتحدة للمعلنين البريطانيين

ISBA قررت انها توقف اعلاناتها حتى  تستوضح الامر من فيسبوك وتفهم وتسمع تبريراته،

وأصدرت تصريحات اولية من خلال لقاءات زوكربرج وبيانات فيسبوك الرسمية ان التبريرات غير مقنعة أبدا،

مع العلم الاتحاد يضم  3000 معلن بريطاني منهم عتاولة الادوية والأغذية Unilever وP&G !!

اعلى بحث على كلمة “Delete Facebook”

 

سجلت  عدد عمليات البحث على جوجل على كلمة “Delete Facebook”  اعلى رقم لها من 5 سنين

ناهيك عن عدد كبير من البحث على  كلمات اخرى مثل  How to delete Facebook وهكذا

في ظل كل هذا  الكلام  ترامب وادارته صامتة لكن ستيڤ بانون كسر الصمت، وبانون هو الذي  تولى

الحملة الانتخابية لترامب في الانتخابات وكان من المؤسسين اصلا في كامبريدج أناليتكا،

وصرح ووقال انه لا يعلم شيئا عن هذه القصة  ولم يكن يعرف  اصلا انه كان هناك عملية تسريب

لبيانات ولا شراء لبيانات مستخدمين فيسبوك،

اباطرة المال 

 

ما يمكن ان يؤثر سلبا على موقف ترامب من هذه القصة كلها ، ان رجل الاعمال والمستثمر الشهير بيتر ثيل

Peter Thiel الذي يعتبر رجل المال الاول في ضهر ترامب، وهو نفسه من اكبر وأول المستثمرين في فيسبوك

 بيتر باشا هو واحد من أكبر الممولين لمؤسسة اسمها PAC Make America Number 1 والتي  اودع فيها

مليون دولار في أكتوبر 2016، و هذه المؤسسة في اواخر 2016 دفعت 231,352 دولار لكامبريدج أناليتكا .

لنقطع الشك باليقين نحاول ان نربط الاحداث ببعضها زمنيا زمني، مارك زوكربرج عرف ان كامبريدج اناليتكا

استولت على بيانات ال50 مليون امريكي في اخر 2015، مؤسسة PAC  دفعت في الفترة بين 3 و19 أكتوبر

مبلغ 323,908 دولار، وكان 20 ألف منهم خاص باستخدام داتا  ومول بيتر  بمليون دولار المؤسسة في 28 اكتوبر 2016… في يوليو 2016 كان ترامب قد  اعلن انه المرشح الرسمي للرئاسة عن الحزب الجمهوري

تقرير جديد نشرته القناة الرابعة البريطانية الاخبارية يقول ان شركة كامبريدج أناليتكا بعد كل هذه الضجة  لا يزال

لديها  داتا من  بروفايلات المستخدمين على فيسبوك، المعلومات التي تم التعرف  وتم تاكيد وجود داتا عنهم

هم سكان ولايات أوريجون وكولورادو الأمريكية، المغيض فعلا هو ان زوكربرج صرح وقال ان

الشركة البريطانية بعتت لفيسبوك دلائل اثبات ان كل الداتا الموجودة لديها تم مسحها.

هناك تقرير جديد يقول ان هناك فتاة  اسمها صوفي، ابنة  إيريك شميدت، أحد العتاولة التقال

 المدير السابق  لشركة جوجل،هذه الفتاة  في 2014 كانت تتدرب في فترة الصيف في شركة SCL Group،

والشركة الأم المالكة لشركة كامبريدج أناليتكا، والغريب في الامر  إن صوفي في هذه  الفترة  كانت السبب

في تعامل كامبريدج مع شركة مملوكة للمستثمر Peter Thiel وهي شركة Palantir المتخصصة

في تحليل الداتا، كل ذلك في الخفاء و بدون علم الإدارة، هذا ما جاء على لسان  موظف من داخل

الشركة اسمه Alfredas ChmieliauskasK وهو الذي اقترح ان كامبريدج أناليتكا تصنع تطبيقا 

تستولي به على  الداتا من بروفايلات فيسبوك بحيث تستخدم هذه  الداتا   في دعم مرشحين

في الانتخابات حول العالم و دعم عملائها من مختلفلأوساط.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار الخليج والسعودية صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Message Us
Loading...
X