الحب عيب .. الحب حرام .. الحب خطيئة - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
الحب عيب .. الحب حرام .. الحب خطيئة
الحب عيب .. الحب حرام .. الحب خطيئة

الحب عيب .. الحب حرام .. الحب خطيئة

هذا ما عمَّت به البلوى.. لا في بيوت الملتزمين “مع تحفظي على الكلمة” فحسب .. بل في البيوت البسيطة المحافظة
أي أن هذه الكارثة ليس منبعها التشدد الديني .. بل الأعراف الفاسدة كذلك

كونك كأم أو كأب تُربي ابنتك على الحياء والحشمة والعفاف والخلق خارج البيت شيء طيب جدًا
لكن أن تدفعها إلى أن تخنق أنوثتها فهذا شيء آخر !

ووالله كثير من البيوت تفسَد وتنهار لهذا السبب
فالبنت لم تُربى على إظهار أنوثتها .. ولم تُدرَّب على العناية بنفسها داخل بيتها
بل ومتى اشتهتْ مُنِعَتْ

أفهم أن تَمنع ابنتك من وضع “مكياج” خارج البيت .. لكن لماذا تمنعها من أن تتجمل وتتزين داخله؟
لماذا تُعامِل “المكياج” ومستحضرات العناية بالجسم وكأنه رجس من عمل الشيطان؟!!
لماذا تتجاهل الكثير من الأمهات أن فطرة البنت حب الزينة والعناية بالنفس؟

كثير من الأمهات أصلا يتجاهلن حتى أن بناتهن تخطين عتبات الطفولة .. وودعن آخر عهد لهن بها
فلا تُحدثها عن علامات البلوغ
ولا تُفهمها كيف تعتني بنفسها وبنظافتها الشخصية
ولا تحاول حتى أن تتحدث معها عن رغباتها ومخاوفها

ابنتها تسير في درب الأنوثة وتتخبط فيه بمفردها .. بينما الأم تلتزم الصمت وتغض الطرف .. أو بمعنى أصح تتعامَى !

وإما أن تحيد البنت عن الطريق القويم بمعاونة صديقات السوء .. فيُشبعن فيها ما لم يُطعمه أحد
وإما أن تنمحي أنوثتها تدريجيا حتى تصير كائن هُلامي مجهول الجنس
حادة وخشنة ولاذعة دون أن تُفرق إن كان ذلك داخل بيتها أم خارجه.

الحب عيب .. الحب حرام .. الحب خطيئة !

ثم تكبر البنت وتتزوج فلا تعرف كيف تكون مع زوجها أنثى .. لأن أحدا لم يخبرها أبدا كيف تفعل
لم يخبروها سوى بلا تتزيني .. لا تتعطري .. لا ترتدي القصير والملفت .. لا تضحكي بصوت مرتفع .. لا تتدللي .. لا تتغنجي .. والكثير والكثير من “الا”

الحب عيب .. الحب حرام .. الحب خطيئة !
فلا تعرف كيف تكون لزوجها أنثى لا قلبًا ولا جسدًا !

أفلا تتقون الله في بناتكن ولا تفسدن عليهن حياتهن .. وتنكسن فطرتهن التي جُبلن عليها !

ابنتي لا تزال ابنة التاسعة وتحدثتُ معها عن علامات البلوغ
ومتى وأين وكيف تتزين
والفرق بين الطفلة غير المُكلَّفة والأنثى البالغة المُكلَّفة

وعندما تُزين وجهها أو ترتدي القصير جدًا وأمازحها قائلة ماذا تفعلين بنفسك
تُجيبني بأنها داخل بيتها .. وداخل بيتها لها الحق في أن تفعل ما تشاء
بل وتطلب مني ملابس خاصة ترتديها داخل البيت
حتى أصبحتْ تهتم بما ترتديه داخل البيت أكثر من اهتمامها بما ترتديه خارجه !

تعددتْ الأسلحة.. والموت واحد

من حساب منى سلامة

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Message Us
Loading...
X