تفاصيل جديدة عن العملية الإسرائيلية في قطاع غزة الليلة الماضية. - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
تفاصيل جديدة عن العملية الإسرائيلية  في قطاع غزة الليلة الماضية.
تفاصيل جديدة عن العملية الإسرائيلية في قطاع غزة الليلة الماضية.




تفاصيل جديدة عن العملية الإسرائيلية في قطاع غزة الليلة الماضية.

شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم الاثنين، شهداء العملية الاسرائلية الغادرة التي اتهدف فيها الاحتلال أحد قادة كتائب

القسام و6 من رفقائه  الذين ارتقوا خلال تصدي المقاومة الفلسطينية، لمحاولة اعتداء من جيش الاحتلال الاسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

تشييع  شهداء المقاومة 

وانطلق موكب التشييع من مستشفى غزة الأوروبي إلى منازل عوائل الشهداء في بلدتي

عبسان وبني سهيلا المجاورتين لبعضهما في خانيونس، قبل أن يتم أداء الصلاة عليهم في مساجد

قرب منازلهم ومن ثم تشييعهم إلى مقبرة الشهداء شرق خانيونس.

وكانت في وقت سابق قد أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة

الإسلامية (حماس) عن إفشال مخطط إسرائيلي عدواني كبير شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت القسام في بيان صحفي: إن “العدو خطط وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى

توجيه ضربة قاسية للمقاومة داخل قطاع غزة“.

وحمّلت كتائب القسام “العدو المجرم المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها”، مؤكدةً على

أن المقاومة “لقنت الليلة العدو درسًا قاسيًا وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم”.

ونعت الكتائب الشهداء وهم: القيادي الميداني نور الدين بركة، وعلاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله

مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد المجاهد خالد محمد قويدر

من ألوية الناصر صلاح الدين.




تفاصيل إضافية عن العملية الإسرائيلية 

فيما نشر موقع عبري صباح الاثنين، تفاصيل إضافية عن العملية الإسرائيلية

وذكر موقع “والا” أن الجيش الإسرائيلي لا ينوي بهذه المرحلة الكشف عن هوية الضابط القتيل في العملية،

وأنه اكتفى بالتصريح بأنه برتبة مقدم ويخدم في وحدة عسكرية خاصة ولا ينوي الإفصاح عن هويته أو مكان

سكنه أو الوحدة التي ينتمي إليها.

ويقول إن هذه الخطوة نادرة ولم تحصل منذ سنوات طويلة.

فيما أعلنت مصادر إسرائيلية عن أن “الضابط القتيل من الطائفة الدرزية ويخدم في وحدة مستعربين خاصة”.

ما الناطق بلسان جيش الاحتلال فقد زعم أن هدف العملية لم يكن اغتيال أو خطف، مشيرًا إلى أنه جرى التخطيط لفترة طويلة جدًا للعملية، وأن أسرارها ستبقى طي الكتمان لفترة من الزمن.

وبحسب التفاصيل التي نشرها الموقع فإن العملية كانت معدة لغايات جمع معلومات لكن قوة

عسكرية من حماس اكتشفت أمر القوة وحاصرتها ودار اشتباك عنيف في المكان قتل على أثره الضابط

الملقب بالرمز “م”، إضافة لإصابة ضابط آخر بجراح متوسطة، بينما أعلن عن استشهاد 7 مقاتلين

فلسطينيين في العملية.

وقال الموقع إن “الجيش كان في سباق مع الزمن لإنقاذ جنوده من الكمين الذي وقعوا فيه

شرقي خانيونس، وأنه استخدم الكثير من القوة النارية لهذه الغاية”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X