السترات الصفراء ورؤوس الافاعي - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
السترات الصفراء ورؤوس الافاعي
السترات الصفراء ورؤوس الافاعي

في ظل متابعتي للأحداث الباريسية والربيع الباريسي والسبتية في مطلع كل اسبوع ونوعية التصعيد هناك شدني تصريح أحد النشطاء السترات الصفراء الذي تحفظت الصحيفة عن ذكر اسمه فقال ” أن احتجاجتنا من اهدافها تحرير فرنسا من الماسونية التى أحكمت قبضتها على اقتصادنا ومواردنا المالية ” وظهرت شعارات مناهضة للماسونية الفرنسية على بعض السترات الصفراء 


توسع نفوذ الماسونية  في فرنسا


لا يخفى على أحد في فرنسا تنامي وتوسع نفوذ الماسونية من خلال تأطير النخب والفاعلين في المجتمع الفرنسي وكيف توصل آل روتشيلد والشركات الاقتصادية الكونية من فرض سياسات وترشيح ماكرون وهو إطار مالي موظف عند David rothschild رئيس مجموعة آل روتشيلد المالية وتجاوزوا فيها الأحزاب التقليدية 
والغرف الماسونية في فرنسا تعدت اسوراها واسرارها إلى أن اقتحمت النخبة واحكمت قبضتها عليها في توجيه السياسات الثقافية والفكرية والتشريعية والحياة الاجتماعية والاقتصادية فكل النقاشات التي كانت في الغرف بين الاعضاء واغلبيتهم موجودون في دواليب تسيير فرنسا فترجمت تلك الخلاصات في النقاش لمشاريع وبرامج وتشريعات مع الارمدة الإعلامية التي تسند هذا النقاش وتوسعه وتجعله نتيجة رأي عام

ومنها اكبر محفل هو le grand orient حيث يتجاوز عدد المنتسبين إليه 150 الف وفيه كبار إطارات الدولة ومنه مجموعة la fraternelle parlementaire وهو لوبي تشريعي سياسي ديبلوماسي قوي مرتبط بالمؤسسة التشريعية فيه 380 نائبا من الحاليين والسابقين ويأتي بعد هذا المحفل GLNF المحفل الكبير الوطني الفرنسي ويضم أكثر من 50الف منتسب وفيه المهنيين والنقابيين والفنيين وغيرهم وبعده المحفل الكبير الفرنسي glf ويضم في حدود 35الف منتسب وثم المحفل الفرنسي النسوي ويضم أكثر من 15الف امرأة ومنهم زوجات كبار المسؤوليين والنخبة النسوية المؤثرة في المجتمع ويوجد ما يزيد عن 200الف من انسحب من الغرف وهو وفي لتصوراتها ومتابع لمنتجاتها الفكرية والسياسية


وصرح أحد كبار الماسونية وهو له أعلى رتبة في الماسونية المعلم الخبير هو Alain power رئيس المحفل الكبير بين فترة 2000الى 2003 حيث ادخل إصلاحات على المحافل بالانفتاح على الرأي العام ورفض أن تتعامل الماسونية بالاسرار والسرية ولكن الطقوس مازالت سرية وكل ما فتحه هو حضور الغرباء ومن يريد أن يلتحق بهم أن يحضر الجلسات الاولى الدرج الاول وتفتح على كل الشرائح الاجتماعية وتستقطب اكبر عدد من المواطنين ….لكن أثبتت الأحداث أن الماسونية شكلت دولة داخل دولة وهناك فعاليات أدركت أن الماسونية اختطفت القرار الفرنسي وصار رهينة عرابي المالية والأجندة الماسونية .

ماكرون أمام طوفان جارف

 هذه الهيمنة والسيطرة وتحرر القرار الفرنسي …..وماكرون أمام طوفان جارف لأن هذا الربيع الباريسي ليس له لون تقليدي في الاحتجاج و في هذا الاسبوع اقتحم الطلبة الميدان والأمور مرشحة للتصعيد وهذا ما جعل Henry Lévy الفرنسي اليهودي يتهجم على السترات الصفراء ويصفهم بالفاشية والنازية لان هذه الاحتجاجات اقلقت جدا هذه المحافل والدوائر فيها ….

رمز الماسونية على السترة ….ماكرون لما كان موظفا مع رئيسه رئيس مجموعة روتشيلد ” دافيد روتشيلد “

بقلم الأستاذ : Saidi Abderahmane

Related Post

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.