العلاج بالطاقة ممنوع بالمملكة العربية السعودية

0

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات أعلنت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ممثلة في “التدريب الأهلي” منعها لممارسة نشاط العلاج بالطاقة أو التدريب عليه في المملكة.

وحذرت “المؤسسة” في تعميم وزعته على معاهد ومراكز ومنشئات التدريب الأهلية بعدم التدريب أو ممارسة أي نشاط مرتبط في العلاج بالطاقة “الريكي”، ومنع استيراد أو فسح أو عرض الكتب والمواد السمعية والمرئية المتعلقة بنشاط العلاج بالطاقة أو التدريب عليها.

وجاء هذا المنع بعد توجيه المقام السامي بدراسة وضع المراكز والأفراد الممارسين لنشاط العلاج بالطاقة ” الريكي” وإعلاناتهم وظهورهم في العديد من القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي والوقف على حقيقة هذا العلاج وأثاره وأهدافه، ووافق المقام السامي “مؤخرا” على توصيات هيئة الخبراء بمجلس الوزراء على منع العلاج بالطاقة والتدريب عليه.

وقد انتشر في الآونة الأخيرة علم الطاقة فى الوطن العربي بشكل سريع ولكن دون تفاصيل توضح للشخص ما هي الطاقة وما هو الريكي ليستطيع فهمه وتقبله والتعامل معه… فالهواء طاقة والماء والطعام طاقة… والحركة طاقة والرياضة طاقة… والشمس والكهرباء طاقة وكل شيء في حياتنا طاقة وكلٌ له مجاله وعلمه الخاص به .

ولكن الذي نتحدث عنه هو طاقة الريكي وهو علم خاص ومستقل، فكلمة (ريكي) يابانية الأصل وتتألف من كلمتين الأولى (ري) والتي تعني الطاقة الكونية .. والطاقة الكونية موجودة في كل مكان من عالمنا الواسع والثانية (كي) وتعني الطاقة الحياتية والموجودة أصلا في جسم كل كائن حي سواء كان إنساناً أو حيواناً أو نباتاً.

أُعيد اكتشاف طاقة الريكي في منتصف الربع الأول للقرن التاسع عشر من قبل البرفسور ميكاو يوزوي والذي كان مديرا لجامعة مسيحية صغيرة في مدينة كويوتو اليابانية وكان في ذات الوقت قسيساً في نفس المدينة، مع العلم أن طاقة الريكي كانت متداولة منذ آلاف السنين ويقال أيضا إن الفراعنة كانوا يتعاملون معها ولذلك لا يمكن تسمية علم طاقة الريكي بأنه علم ياباني أو ننسبها لقوم أو لشعب ما أو لديانة معينة ، وقد ابتدأ علم الريكي بالانتشار من بعد بداية عام 1981 من قبل السيدة فيليس فورموتو حفيدة السيدة هاوايو تاكاتا من جزر الهاواي.

العلاج بطاقة الريكي آمن جدا فهو لا يحتاج إلى عقاقير أو أدوية وليس له أية آثار جانبية، يساعد العلاج على تقوية مناعة الجسم ويساعد على شفاء الكثير من الأمراض ليست الجسدية فقط بل والأمراض النفسية بجميع أنواعها، وفوائده لا تحصى ، للأسف لقد استغل علم طاقة الريكي بشكل سيىء جدا في الآونة الأخيرة بسبب التعلم الخاطئ له، حيث أن تعلمه لا يتم عن طريق القراءة مهما كانت مصادرها لأن ما كتب حول هذا العلم هي معلومات نظرية والفرق شاسع جدا بين المعلومات النظرية والتطبيق العملي (لا مقارنة بين الاثنين في علم الريكي). ولا يمكن تعلمه الصحيح الفعّال عن طريق أخذ دورة لبضع ساعات أو أيام من هنا أو هناك، أو عن طريق الممارسة دون علم مهما طالت مدة الممارسة ومهما كانت قوة ذكاء الممارس… فعلم الريكي يحتاج إلى دورات ومراحل لها قوانينها لا يستطيع طالبها تلقيها إلا عن طريق ماستر في علم الريكي ومتخصص في إعطاء الدروس لطالبي علم الريكي وحاصل على شهادات موثوق بها…

علم الريكي مفيد وفعّال جدا وتعلمه لا يحتاج إلى شهادات عليا أو علم خاص، ولكن التعامل معه يحتاج إلى دقة متناهية وأمانة في التطبيق ، انه سهل التقليد ولكن نتائجه جدا سلبية على المقلدين .. لأنه عند إعطاء جلسة للمريض فإن المعالج يجلب الطاقة من الكون ويعطيها لجسم المريض أو المحتاج إليها .. أما المقلد أو الحاصل على طاقة الريكي بشكل غير صحيح وغير علمي لا يستطيع الحصول عليها من الكون فيعطي الطاقة من جسمه (طاقته الخاصة)،… لذلك يشعر بأنه لا يستطيع الوقوف طويلا أثناء إعطاء الجلسة ويشعر بآلام في المفاصل وتعب وإرهاق مما يؤدي مع الممارسة الخاطئة إلى مخاطر جسيمة على صحته فيخسر طاقته وتنتقل له الأمراض التي يصعب الشفاء منها ، لذلك يجب تلقي العلاج أو تعلم هذا العلم بإشراف ماستر ومعلم حاصل على شهادات في هذا المجال ، انه علم لا يقدر بثمن وأنا أعتبرها شخصيا هدية للخلق من الخالق.

تقول الماستر شارف وهي مديرة معهد شارف لعلم الريكي في مدينة شتاوبنهاردت ، وهي أحد معلميه وهي أيضا من الجيل الثالث مباشرة بعد السيدة فيليس فورموتو حفيدة السيدة تاكاتا .. تقول في كتاباتها ( بالنسبة لي فطاقة الريكي مثل حليب الأم تماما، فكما أن حليب الأم يّصب في عروق الطفل بدرجة حرارة مناسبة لتحييه (( تبقيه حيا )) فهكذا تفعل الطاقة بجسم الإنسان لتبقيه حيا ) ويمكن لأي شخص أن ينضم إلى من سبقوه في طلب علم الريكي. فلا يشترط أن يكون حاصلا على شهادات عليا في أي مجال من المجالات العلمية. لأنه ليس كغيره من العلوم التي تعتمد على الحفظ والمذاكرة بشكل أساسي بل هو علم مبني على قدرة الإنسان على تلقي المعلومة وتطبيقها بدقة أثناء التدريب العملي مع حفظ لمعلومات غير معقدة ، والأهم من ذلك كله يجب أن تتوافر في الطالب صفات وخصائص تدل على السمو الإنساني وأبرزها ” حب العطاء وحب الخير ومساعدة الغير ” ومبدأ العلاج بالريكي قائم على هذا الأساس فالإنسان الأناني أو الذي لا يحب الغير لا يصلح أن يكون في أحد الأيام طالبا لهذا العلم الرفيع السامي القائم على مبادئ إنسانية راقية كما أنه يجب ألا يبتغي الكسب المادي فقط بل ان هدفه أسمى من ذلك ألا وهو مساعدة الآخرين وتخفيف آلامهم وتخليصهم من مشاكلهم وإيصالهم إلى مرحلة من التوازن النفسي والجسدي والعاطفي. فمعالج الطاقة إنسان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ، فابحث في داخلك عن هذه الصفات التي إن وجدت فلن يكون هناك حائل يحول بينك وبين دراسة هذا العلم الرائع.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.