أبو مازن قد ينفصل عن غزة ويورّط "إسرائيل" - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
أبو مازن قد ينفصل عن غزة ويورّط “إسرائيل”
محمود عباس , أبو مازن

أبو مازن أبو مازن قد ينفصل عن غزة  نقل المحلل الإسرائيلي في موقع والا العبري عن  مصادر مقربة من السلطة  الفلسطينية في رام الله عن نية رئيس السلطة محمود عباس في

خطابه المرتقب غدا انذار حماس برفع سيطرتها عن غزة أو إيقاف إرسال الأموال إلى قطاع غزة.

وأكد يسخاروف أن هذه الخطوة قد تزيد من تفاقم الوضع

الصعب لدى سكان قطاع غزة، مما ينذر بتصعيد الأمور وصولاً إلى خلق حرب جديدة مع إسرائيل من قبل حماس.

 ووفق المصادر التي نقل عنها المحلل يسخاروف فإن  قيادة فتح

أبو مازن أبو مازن قد ينفصل عن غزة

أكدت أن عباس لن يتنازل هذه المرة عن شروطه.

يضيف المحلل أن مقربين من رئيس السلطة الفلسطينية محمود

عباس يعتقدون بأن حماس وفتح على وشك دخول مرحلة تاريخية، وأن عباس خلال الأيام المقبلة سيعطي مهلة لحماس: إما تسليم غزة وترك سيطرتها لحكم السلطة أو أنه سيوقف

جميع المدفوعات لغزة، وبعبارة أخرى إما فك الارتباط تدريجيا مع قطاع غزة، أو أن تتحمل حماس التبعات وحدها.

في كلتا الحالتين فإن السلطة الفلسطينية لن تسيطر على غزة ولكن

فينظر الجمهور الفلسطيني هذه الخطوة لها عواقب وخيمة بعيدة المدى،

أولاً وقبل كل شيء سيعتبر ذلك اعتراف رمزي بالانقسام الرسمي بين غزة والضفة، وهو الذي رفضت المنظمتين أن تعترف به خلال العقد الماضي، ومع ذلك فإن قرار التوقف عن دفع فواتير الكهرباء والمياه

الخاصة في قطاع غزة له آثار بعيدة المدى على المستوى العملي، ومن المتوقع أن

تفاقم الأوضاع في غزة

تتفاقم الأوضاع في غزة وبشكل جذري- يقول الكاتب.

وحسب يسخاروف فإنه  وخلال الأشهر القليلة الماضية كانت السلطة الفلسطينية

مسؤولة عن دفع ثمن الكهرباء والغاز المورد إلى قطاع غزة كما مولت حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله العلاج الطبي لسكان غزة حيث يتم نقلهم إلى مستشفيات “إسرائيل” مثل تلقي العلاج الكيميائي

أو الجراحات المعقدة ولكن الآن يمكنك أن تتخيل فقط ما يمكن أن يحدث لو أن السلطة أغلقت السد ولو تدريجيا.

ويتسائل المحلل الإسرائيلي: هل ستسارع حماس إلى دفع الفواتير بدلا عن السلطة؟

أم ستتوجه إعلاميا لتحميل السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” مسؤولية الحصار الرهيب

على غزة لخلق ضغط من المجتمع الدولي والعربي؟

 إذا مارس عباس خطته لفك الارتباط يمكن لحماس أن تخلق استفزازا ضد “إسرائيل”

لإنقاذ الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب وهذا الاستفزاز يعني “الحرب”

اقرأ ايضا : أخبار الشرق الاوسط 

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز  .

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.