في اليوم العالمي للسلام فيسبوك تحتفل و بان كي – مون يقرع جرس السلام - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
في اليوم العالمي للسلام فيسبوك تحتفل و بان كي – مون يقرع جرس السلام

صحيفة نبذة الإلكترونية – وكالات يحتفل سنويا باليوم العالمي للسلام في كل أنحاء العالم في مثل هذا اليوم المصادف 21 أيلول/سبتمبر. حيث أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يومًا مكرّسا لتعزيز مُثل و قيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها لأن السلام يبدأ بالحب

إن اليوم العالمي للسلام يتيح لجميع شعوب العالم مناسبة مشتركة لكي ينظّموا أحداثا ويضطلعوا بأعمال تمجّد أهمية السلام والديمقراطية بطرق واقعية ومفيدة. في عام 1981، تم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 36/67 تعيين الاحتفال باليوم العالمي للسلام ليكون متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر أيلول/سبتمبر. وقد احتُفل بأوّل يوم للسلام في أيلول/سبتمبر 1982. وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول/سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار. وبهذه المناسبة، تدعو الأمم المتحدة كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام.

إحتفال شركة فيس بوك باليوم العالمي للسلام

تحتفل شركة فيسبوك اليوم وصاحبة أكبر شبكة تواصل إجتماعي في العالم، تحتفل باليوم العالمي للسلام وذلك من خلال نشر مقطع فيديو بسيط للغاية مدته 7 ثواني فقط نرى فيه حمامة بيضاء تحمل في فمها غصن أخضر صغير ثم ما تلبث وأن تتحول هذه الحمامة البيضاء إلى قلب داخل دائرة حمراء. وقد عنونت فيسبوك هذا الفيديو التعبيري القصير بعبارة: السلام يبدأ بالحب.. لذا، هيا بنا نعبّر عن الحب ولو بالقليل في اليوم العالمي للسلام.

https://www.youtube.com/watch?v=SUZuO1NrRCQ

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للسلام الأربعاء 21 أيلول/سبتمبر 2016

 

الأمين العام، بان كي – مون يقرع جرس السلام في الاحتفال السنوي ليوم السلام الدولي في مقر الأمم المتحدة (21 أيلول/سبتمبر)

في اليوم الدولي للسلام من كل عام، تدعو الأمم المتحدة الأطراف المتحاربة إلى إلقاء أسلحتها والتقيد بوقف عالمي لإطلاق النار يدوم 24 ساعة. والمغزى الرمزي ليوم بدون قتال يمثل تذكرة بالغة الأهمية لنا بأن النزاعات يمكن أن تنتهي بل ويجب أن تنتهي.
بيد أن السلام هو أكثر بكثير من مجرد وضع الأسلحة جانبا. فهو يتعلق ببناء مجتمع عالمي يعيش فيه الناس في مأمن من الفقر ويتقاسمون فيه منافع الازدهار. وهو يتعلق بالنمو معا وأن يدعم كل منا الآخر بوصفنا أفرادا في أسرة عالمية واحدة.ويسلط موضوع يوم السلام لهذا العام الضوء على أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي تشكل اللبنات لبناء السلام. فالنزاعات غالبا ما تبدأ عندما يتنافس الناس على الموارد المحدودة. وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 هي برنامج عملنا لمنع اندلاع تلك النزاعات بالتأكد من عدم تخلف أحد عن الركب. وعندما قامت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي يبلغ عددها 193 دولة باعتماد أهداف التنمية المستدامة الـ 17 بالإجماع في أيلول/سبتمبر الماضي، فقد بعثت برسالة واضحة.فالتنمية المستدامة أمر لا غنى عنه لتحقيق السلام الدائم، ويعتمد الاثنان على احترام حقوق الإنسان. ويتعين علينا أن نحمي كوكبنا. ولا مناص لنا من العمل معا إذا أردنا جعل وطننا المشترك آمنا للأجيال المقبلة. وبوسعنا جميعا أن نصبح دعاة من أجل التنمية المستدامة وأن نوعي الناس بخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وبأهداف التنمية المستدامة. وبإمكاننا جميعا أن نسائل حكوماتنا عن مدى وفائها بعهدها إزاء المستقبل.

اليوم العالمي للسلام دعوات لإنهاء الأحتلال وأزمة اللاجئين

فلسطين

دعا مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الاثنين إلى العمل على إنهاء الاحتلال المتواصل للأراضي الفلسطينية منذ أكثر من 68 عاماً وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه التي كفلتها له القوانين والأعراف الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والعودة لدياره التي هُجر منها، واعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

سوريا

غرد الرئيس نجيب ميقاتي عبر ” تويتر” فقال: “‏في اليوم العالمي للسلام، أدعو الله أن تسود العدالة في منطقتنا، وأن تنتهي أزمات اللاجئين كي يتحقق السلام ويدوم”. وأضاف:”‏السلام لا يكون فقط بغياب الحرب بل بترسيخ العدالة واحترام كرامة الإنسان”. وقال: “التنمية لا يمكن أن تتم وتستمر من دون تحقيق السلام والسلام لا يمكن أن يتحقق ويستمر بدون العدالة”.

العراق
أكد المجلس العراقي للسلم والتضامن، سعيه لإرساء دعائم السلم الدولي والأهلي وتأصيل الديمقراطية والدفاع عن الحريات بإطار احترام ملتزم بالشرعية الدولية لحقوق الإنسان، وإقامة حكم “رشيد عادل” يتيح الفرص أمام الجميع للمشاركة بإدارة الشأن العام من خلال انتخابات “حرة ونزيهة”، داعياً لجعل الاحتفال باليوم الدولي للسلام فرصة لاستنهاض كل الفعاليات والنشاطات الشعبية لإشاعة القيم “السامية والنبيلة” للسلام.
الكويت
تحتفل دولة الكويت مع العالم اليوم الأربعاء باليوم العالمي للسلام الذي يقام العام الحالي تحت شعار (أهداف التنمية المستدامة .. بناء أحجار أساس من أجل السلام) بعد ان حفلت مسيرتها منذ نشأتها بالعديد من المبادرات والمواقف الإنسانية التي أسهمت في ترسيخ مفاهيم التعاون الدولي ومساعدة الدول والشعوب على تجاوز الأزمات وتحقيق السلام والأمن الدوليين.
وشكلت السياسية الخارجية الثابتة لدولة الكويت بقيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حدثا فريدا سجلت من خلالها اروع القصص في التعامل الحضاري والانساني لاشاعة السلام وتحقيق الاستقرار في العالم والدفاع عن قضايا الأمة العربية والازمات داخل البيت العربي.

 “سماع” ينطلق بمعزوفة كونية بمناسبة اليوم العالمي للسلام

تنطلق فعاليات مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية، في دورته التاسعة لعام 2016، والذى ُيفتتحه الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة يوم الثلاثاء20 سبتمبر الحالى بمسرح بئر يوسف فى قلعة صلاح الدين الساعة الثامنة والنصف مساءً.

22377852618118e09afe50207118ea4fb8900134d

ويتزامن افتتاح المهرجان مع احتفالات اليوم العالمي للسلام، والذي تشارك فيه جميع فرق المهرجان في الورشة الدولية الأولى، والتي يقودها الفنان انتصار عبد الفتاح؛ مؤسس ورئيس المهرجان، ويُقدم معزوفة كونية تتناغم فيهاجميع ثقافات الشعوب، بالإضافة لاستعراض مهارة وأداء المنشدين من جميع أنحاء العالم.

ويُكرم المهرجان اسم الراحل الشيخ مصطفى اسماعيل “عبقرية الأداء وفن السماع”، واسم المعلم فهيم جرجس رزق، والعالم الدكتور علي جمعة، ومفتي الديار المصرية سابقاً، والأنبا موسى أسقف الشباب، والدكتور محمود حمدى زقزوق؛ الأمين العام لبيت العائلة المصرية، والدكتور علي السمان، والمنشد عبد القادر المرعشلي “سوريا”. ومن المقرر أن يستمر المهرجان حتى 27 من نفس الشهر، ويظمه قطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة الدكتور نيفين الكيلاني، بالتعاون مع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة الدكتور أيمن عبد الهادى، ومؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب المختلفة، حيث تنشد جميع الفرق المشاركة مع الجمهور.

الأدباء في اليوم العالمي للسلام

عاذ بني عامر كاتب وباحث أردني

هل يُمكن للحبّ أن يُنقذ العالَم من الكراهية؟ هذا سؤال يحتمل كراهية لا حدّ لها من ناحية، ومن ناحية أخرى يحتمل عبقرية لا حدّ لها. رُبّ  حبيب يقول لحبيبه: أحبّك!. أي أنه يستخدم رافعة قلبه، ليرفعه فوق الشرط البشري، فيصير الحبيب مُتفوّق إنسانياً على غيره، فلا يعود الحبّ –والحال هكذا- إلا مُعزّزا للكراهية والبغضاء، إذ كيف لشخص واحد أن يتفوّق على الآخرين ويفوقهم حضوراً وإنسانية؟.

الشاعر السعودي عبد الله ناجي

ليس الحب هو ذلك الخفقان الذي تجدينه في صدرك ، ولا ذلك التلهف لرؤية حبيبك أو لسماع صوته ، إذا لم تشعري باضطراب لذيذ في معدتك حين تشتاقين إليه أو حين تتحدثين معه ، فإنك لم تصلي بعد لأقصى نقطة في الحب ، تلك الانقباضات في بطنك هي نداءات متتالية لحبيبك : “أن تعال ، تعال حتى تختفي داخلي ، حتى تصل إلى نقطة الحياة في جوفي ” .

الكاتب اللبناني مأمون فاعور

“في عنا” حبّ  عجيب غريب ، حبّ ما قبل أول نظره “حبّ من أول sms مثلاً” ، وهناك الحبَ من أجل الجنسية أو الحبّ من أجل الحصول على الهوية !

الشاعرة الفلسطينية همسة يونس

” الحب ” هو : أن تغمضي عينيكِ .. لترقصي على إيقاع أغنية الساهر ” أحبيني بلا عُقَدِ” … كفراشةٍ رشيقة .. تطير بكامل أنوثتها … بينما العالم من حولك يراكِ  مجنونة “

صحيفة نبذة الإلكترونية  – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار الخليج والسعودية صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.