طائرات أبابيل القسامية.. من ابتكار الشهيد المهندس القائد محمد الزواري - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
طائرات أبابيل القسامية.. من ابتكار الشهيد المهندس القائد محمد الزواري
طائرات أبابيل القسامية

طائرات أبابيل القسامية التي أرعبت اسرائيل في معركة “العصف المأكول” عام 2014، كشف كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، لأول مرة عن طائرة دون طيار من صُنع مهندسيها، نفذت “طلعة جوية” بمهام محددة، فوق مبنى وزارة الحرب الإسرائيلي في (تل أبيب)، ومناطق أخرى في عمق الاحتلال.

وأعلنت الكتائب حينها أنها أنتجت من هذه الطائرات 3 نماذج، هي: “طائرة A1A” ذات مهام استطلاعية، و”طائرة “A1B وهي ذات مهام هجومية- إلقاء، و”طائرة A1C” وهي ذات مهام هجومية – انتحارية.

وتعد طائرات “أبابيل” إحدى الوسائل التي استخدمتها حماس للحفاظ على توازن الرعب مع الاحتلال (الإسرائيلي)، وشكّل إعلان القسام في ذلك الوقت صدمة في (إسرائيل)، فيما بدا مفاجأة سارة للشعب الفلسطيني، الواقع تحت العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، والاحتلال بـالضفة الغربية.

وبثت قناة الأقصى خلال معركة “العصف المأكول” شريطا مصورا أظهر عددا من الطائرات تحلق في مناطق متعددة داخل العمق الإسرائيلي، وبثت صورا التقطتها الطائرات المسيرة عن بعد، في تطور نوعي قرأه محللون عسكريون على أنه تأكيد على تغير معادلة المواجهة بين إسرائيل والمقاومة.

وأكدت كتائب القسام أن صناعة الطائرات “تم عبر عقول شبابها المبدع”،

ردا على تصريحات عبرية قالت “إن الاعتقاد السائد لدى الدوائر الأمنية الإسرائيلية أن حماس وصلت لديها تقنية إيرانية جديدة”.

وتضمن بيان القسام في حينه، الإعلان عن مفاجآت لافتة، من بينها الإعلان عن “أن هذه ليست أول مرة تجري فيها طائراتنا مهمات في عمق الكيان”، كما كشفت عن أن إحدى الطائرات قامت اليوم ولأول مرة “بمهام محددة فوق مبنى وزارة الدفاع الصهيونية بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة”.

وأشار البيان إلى أن هذا النجاح “يسجل لكتائبنا المظفرة على الرغم من الغطاء الجوي ومنظومات الاعتراض المتطورة للاحتلال”.

ووصف الإعلام العبري في حينه ما جرى بالفشل الذريع للاستخبارات والجيش الإسرائيلي،

وتساءل عن الكيفية التي تمكنت فيها حماس من تسيير هذه الطائرات “من القطاع الذي تمتلئ سماؤه بالطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع”.

وخيم الصمت على المسؤولين الإسرائيليين الذين لم يعلقوا على تحليق طائرات القسام فوق العمق الإسرائيلي

لمسافة تجاوزت ثلاثين كيلومترا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، والتي قالت إنه جرى إسقاط طائرتين اليوم، واحدة على الأقل فوق مدينة أسدود الساحلية.

الفشل الذريع  للاستخبارات والجيش الإسرائيلي.

القناة العاشرة الإسرائيلية تساءلت في عقب إعلان القسام صيف عام 2014

عن الكيفية التي تمكنت فيها حماس من تسيير هذه الطائرات من القطاع الذي تمتلئ سماؤه بالطائرات المقاتلة

وطائرات الاستطلاع، واصفة ما جرى بالفشل الذريع للاستخبارات والجيش الإسرائيلي.

بينما قالت القناتان الثانية والعاشرة الإسرائيليتان إن إحدى طائرات القسام نجحت في تصوير بعض المواقع الحساسة داخل إسرائيل قبل أن تعود إلى قطاع غزة بسلام.

“طائرات الأبابيل” القسامية تقهر اسرائيل

ويتمثل النجاح الأبرز في “طائرات الأبابيل” القسامية، وفق خبراء، تمثل في عجز جيش الاحتلال عن الدخول

إلى شبكة السيطرة والتحكم التي تدار من داخل غزة، أو حتى توجيهها وإجبارها على الهبوط داخل الكيان الإسرائيلي وفحصها لاحقاً،

حيث اضطر الجيش الإسرائيلي لاعتراض طائرة القسام عبر استخدام صاروخ “باتريوت”

الذي تصل تكلفته لنحو 350 ألف دولار.

وأكدت كتائب القسام أن الشهيد المهندس القائد محمد الزواري، الذي إغتالته يد الغدر الإسرائيلية في تونس العام الماضي، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

وأشارت القسام إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية

وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين

كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني

بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

واغتيل الشهيد القائد القسامي التونسي يوم الخميس 15 ديسمبر 2016 م،

عند الساعة الثانية بعد الظهر أمام منزله الكائن بطريق منزل شاكر،

وسط مدينة صفاقس، وقد كان يجهز في تلك الفترة للإعداد لمشروع الدكتوراه،

والمتمثل في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد.

ويذكر أن كتائب القسام كانت قد حاولت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى سبتمبر عام 2000م

تصنيع طائرة استطلاع، لكن المجموعة التي بدأت الأمر -نضال فرحات ورفقاؤه-تم اغتيالها.

واستشهد فرحات في عملية اغتيال إسرائيلية نفذتها مخابرات الاحتلال بالتعاون مع عملاؤها بعد زرع عبوة ناسفة في المكان الذي كانت تعمل به المجموعة في وحدة التطوير والتصنيع.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالة شهاب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.