تظاهرات في القاهرة ضد إقرار اتفاقية تيران وصنافير - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
تظاهرات في القاهرة ضد إقرار اتفاقية تيران وصنافير
تظاهرات في القاهرة ضد إقرار اتفاقية تيران وصنافير

تظاهرات في القاهرة ضد إقرار اتفاقية تيران وصنافير

قامت  قوات الأمن المصرية الأربعاء بتفريق مظاهرة في القاهرة رافضة لإقرار برلمان البلاد اتفاقية

 تيران وصنافير التي نقلت بموجبها السيادة على الجزيرتين إلى السعودية، وقد ألقى الأمن القبض على مشاركين في الاحتجاج.

وذكرت وكالة الأناضول أن المرشح الرئاسي السابقحمدين صباحي قاد مسيرة ضمت عددا من الرافضين للاتفاقية بميدان طلعت حرب القريب من ميدان التحرير في القاهرة، وقد فرقت قوات الأمن المظاهرة بسرعة، وألقى الأمن القبض على مشاركين فيها وفق شهود عيان.

وجاء الاحتجاج عقب موافقة البرلمان المصري الأربعاء على تمرير اتفاقية تيران وصنافير، رغم اعتراضات شعبية على الاتفاقية وصدور حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا في يناير/كانون الثاني الماضي ببطلان توقيعها بين القاهرة والرياض.

تظاهرات في القاهرة ضد إقرار اتفاقية تيران وصنافير

دعوة للاحتجاج
ودعا صباحي، في مؤتمر صحفي بمقر حزب المصري الديمقراطي قبل المسيرة، الشعب المصري

للخروج للميادين الجمعة المقبل احتجاجا على موافقة البرلمان على اتفاقية تيران وصنافير، وقال “على المصريين أن يبقوا يداً واحدة ضد هذه الاتفاقية”.

وردد المشاركون في المؤتمر هتافات من بينها “قوة وطنية واحدة ضد السلطة التي تذبحنا”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، و”عيش حرية الجزر (تيران وصنافير) مصرية”.

وكان الأمن المصري فرّق مساء الثلاثاء بالقوة الاعتصام الذي دعت إليه الجمعية العمومية للصحفيين

أمام نقابة الصحفيين وسط القاهرة للتأكيد على مصرية الجزيرتين واحتجاجا على الاتفاقية.

وقالت “جبهة الدفاع عن متظاهري مصر” (غير حكومية) إن الأمن احتجز 15 شخصًا عقب تفريق

الاعتصام أمام نقابة الصحفيين.

وقال شهود إن الأمن أرغم المتظاهرين على دخول مبنى النقابة وعدم التظاهر خارجها، و

ألقى القبض على عدد منهم، وأضافوا أن الأمن أفرج عن بعض المقبوض عليهم بعد فترة وجيزة،

وقالت محامية إن ثمانية أشخاص لا يزالون رهن الاحتجاز وعرضوا على النيابة العامة الأربعاء ووُجهت لهم تهم من بينها التظاهر دون إخطار وإهانة رئيس الجمهورية.

وعقب موافقة البرلمان على الاتفاقية، ذهب عدد من النواب إلى مكتب رئيس البرلمان علي عبد العال

وهددوا بالدخول في اعتصام مفتوح اعتراضا على طريقة تمرير الاتفاقية، في وقت لوّح البعض بإمكانية تقديم استقالات جماعية.

وترد الحكومة على الانتقادات الموجهة إليها بأن الجزيرتين تتبعان السعودية، وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950

بعد اتفاق ثنائي بين البلدين بغرض حمايتهما لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك، ولتستخدمهما مصر في حربها ضد إسرائيل.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: الجزيرة+ وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.