تسريبات من أنونيموس تعلن أن اكتشاف المخلوقات الفضائية بات وشيكا - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
تسريبات من أنونيموس تعلن أن اكتشاف المخلوقات الفضائية بات وشيكا
تسريبات من أنونيموس تعلن أن اكتشاف المخلوقات الفضائية بات وشيكا

تسريبات من أنونيموس تعلن أن اكتشاف المخلوقات الفضائية بات وشيكا

نشرت مجموعة “أنونيموس” خبرا على موقها وفيديو، نقلته وسائل إعلام غربية، يتحدث عن الاكتشاف

الذي نوقش جلال اجتماع للكونغرس الأميركي حضره مسؤولون في ناسا، عقد قبل أشهر.

تسريبات من أنونيموس تعلن أن اكتشاف المخلوقات الفضائية بات وشيكا

وحسب تسريبات أنونيموس”، فإن المدير المساعد في إدارة “بعثة العلوم” التابع لناسا، توماس زوربوشن،

قال “حضارتنا على حافة اكتشاف مخلوقات فضائية في الكون”، معتبرا الأمر “اكتشاف لم يسبق له مثيل في التاريخ”.

وأوضح أن التقدم الذي أحرز أخيرا يظهر ذلك، في إشارة إلى اكتشاف الهيدروجين في قمر “أنسيلادوس”

الذي يدور في فلك كوكب زحل.

كما نقل القراصنة عن زوربوشن قوله إن من بين الأدلة، النتائج الواعدة التي توصل إليها فريق مرصد “هابل” أثناء البحث في محيط “يوروبا” سادس كواكب المشتري العملاق.

واعتبر، بحسب البيانات التي حصلت عليها مجموع القراصنة. أن هذين الاكتشافين يفضيان إلى أن العثور على المخلوقات الفضائية بات أقرب من أي وقت مضى.

وكانت وكالة ناسا أعلنت الأسبوع الماضي أنها اكتشفت 10 كواكب يرجح وجود حياة فيها في منطقة “غولديلوكس” خارج نظامنا الشمسي، وذلك من أصل 219 كوكبا جرى اكتشافها.

وقد كانت وكالةالناسا قدقالت في وقت لاحق أنهم على أعتاب اكتشاف كائنات فضائية تعيش في الكون مع البشر، ويعتقدون أنهم على بُعد جيل واحد فقط من العثور على كائنات أخرى في مجرة درب التبانة.

ويؤكد علماء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن مجرة درب التبانة تعج بالبيئات المواتية لظهور حياة عليها.

وجاءت هذه التوقعات، المثيرة للجدل، في حلقة نقاش لكبار العلماء عقدت الثلاثاء 7 إبريل/نيسان،

وتنبأ فيها علماء الفضاء بأن الاكتشافات الأولى ستأتي في غضون العشر سنوات القادمة.

دليل قاطع للبشر على وجود مخلوقات فضائية 

وتعتقد كبيرة العلماء “إلين ستوفان” أن البشر سيكون لديهم “دليل قاطع في غضون الـ 20 أو الـ 30 عاما القادمة”،

لأن لديهم الآن “التكنولوجيا اللازمة، وهم في الطريق لتنفيذ ذلك، وهم بالتأكيد على الطريق الصحيح”.

وقال رائد الفضاء الأمريكي “جون جرونسفيلد” في حلقة النقاش: “أعتقد أننا على بُعد جيل واحد من اكتشاف هذه الكائنات في مجموعتنا الشمسية، لربما هي موجودة بالقرب منا على قمر جليدي أو على سطح المريخ، أو أننا على بُعد جيل واحد ربما من كائنات على كوكب حول نجم قريب من الشمس”.

وقد تقدمت “ناسا” بخطوات هائلة في اكتشاف الأجرام السماوية البعيدة وتحليل تكويناتها الكيميائية.

وتقول ستوفان: “أصبحنا نعرف أين يجب أن ننظر، وأعتقد أن البعثة القادمة المأهولة إلى المريخ سوف

تُظهر العديد من الاكتشافات الرائعة”.

وفي الواقع، فقد وجدت بعثة المركبة “كيبلر” التابعة لوكالة “ناسا” عددا من الصخور، التي ربما توفر أدلة

على وجود حياة خارج كوكب الأرض، كما كانت الوكالة تشك منذ فترة طويلة في الأقمار الجليدية

في مجرة درب التبانة، بأنها تحتوي على عدد كبير من الأسرار الغامضة تحت قشرتها الخاصة.

ومن بين هذه الأقمار القمر الغامض “أوروبا” التابع لكوكب المشتري، والذي تعتقد الوكالة أنه يحتوي

على كميات هائلة من المياه في باطنه، وتتصاعد منه الأبخرة الرقيقة حتى ارتفاع 200 كيلومتر، ما قد يعطي أدلة على وجود المعادن الداعمة لوجود الحياة عليه.

ويُعتقد أيضا أن القمر “غانيميد”، الذي يعد أكبر أقمار المجموعة الشمسية وأكبر أقمار كوكب المشتري، يحتوي على كميات من المياه تفوق كل محيطات الأرض مجتمعة، ونفس الشيء يمكن أن يقال عن قمر كوكب زحل “إنسيلادوس”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز  .

المصدر: متابعات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.