الكاتبة والروائية الجزائرية آسيا جبار في محرك البحث جوجل - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
الكاتبة والروائية الجزائرية آسيا جبار في محرك البحث جوجل
الكاتبة والروائية الجزائرية آسيا جبار في محرك البحث جوجل

الكاتبة والروائية الجزائرية آسيا جبار في محرك البحث جوجل

احتفل محرك البحث العالمي جوجل بالروائية الجزائرية آسيا جبار التي تعتبر صوت المرأة في القرن العشرين في استخدام مفرادات التأنيث والصبغة الأنثوية في جل رواياتها المكتوبة باللغة الفرنسية.

ونالت جبار شهرة عالمية حيث ترجمت رواياتها إلى نحو 12 لغة، كما تمر اختيارها عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية، والتي تعد أرفع مؤسسة فرنسية تختص بتراث اللغة الفرنسية، حيث تعتبر أول شخصية من بلاد المغرب والعالم العربي تحتل هذا المنصب.

ونالت الأديبة الجزائرية العديد من الجوائز وحفلات التكريم لغزارة إسهامها الأدبي، كما تم ترشيحها لنيل جائزة نوبل للآداب في 2005.

الكاتبة والروائية الجزائرية آسيا جبار في محرك البحث جوجل

ولدت الكاتبة الجزائرية في مثل هذا اليوم من عام 1936 في مدينة شرشال قرب العاصمة الجزائر

وكانت تحمل اسم فاطمة زهرة، ولم تبدله إلا بعد صدور باكورة روايتها “الظمأ” في عام 1957

في العاصمة الفرنسية باريس.

وقامت بإخراج عدد من الأفلام التسجيلية في فترة السبعينيات منها (الزردة وأغاني النسيان) عام 1978،

وفيلم روائي طويل للتلفزيون الجزائري بعنوان (نوبة نساء جبل شنوة) عام 1977.

خاضت الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي بنجاح، فنشرت أول أعمالها الروائية

وكانت بعنوان «العطش» (1957) ولم تتجاوز العشرين من العمر، ثم رواية «نافذة الصبر» 1958.

بعد استقلال الجزائر توزعت جبار بين تدريس مادة التاريخ في جامعة الجزائر العاصمة والعمل في جريدة المجاهد، مع اهتمامها السينمائي والمسرحي.

وفي عام 1958 تزوجت الكاتب أحمد ولد رويس (وليد قرن) الذي ألف معها رواية أحمر لون الفجر

وانتقلت للعيش في سويسرا ثم عملت مراسلة صحفية في تونس.

هاجرت إلىفرنسا عام 1980 حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي وفرضها كصوت من أبرز الكتاب الفرنكوفونيين.

واختارت شخصيات رواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ. من رواية «نساء الجزائر» إلى رواية «ظل السلطانة» ثم «الحب والفنتازيا» و«بعيداً عن المدينة»..

كما كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م،

وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002

بـجائزة السلام

التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا،

الولايات المتحدة وبلجيكا، وفي 16 يونيو 20055 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية

لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.

ومن أعمالها الروائية (ظل السلطانة، لا مكان في بيت ابي، نساء الجزائر، ليالي ستراسبورغ، الجزائر البيضاء).

وأقامت في فرنسا حتى وفاتها في فبراير عام 2015 عن عمر يناهز 79 عامًا في إحدى مستشفيات باريس، ودفنت بناء على وصيتها في شرشال حيث مسقط رأسها.

 

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: متابعات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.