على شق الوسن محبوبة محمد سلامة - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
على شق الوسن محبوبة محمد سلامة
على شق الوسن محبوبة محمد سلامة

على شق الوسن محبوبة محمد سلامة

كتابة أي مراجعة “ريفيو” تكون دائمًا يسيرة .. يسهل الوقوف على مواطن الجمال في الرواية ثم البدء بعرضها تباعًا
ثم عرض الثغرات ونقاط الضعف
لكن ماذا والحال أن العمل كاملًا هو أحد مرادفات الجمال؟

يُقابل جميل الصنع بجميل الثناء .. لكن هذه الرواية نشرت آلائها، وذاعت مكارمها حتى لم تدع لي ما يُقال !

على شق الوسن محبوبة محمد سلامة

 

تقول الروائية منى سلامة :

ملكني قلم الكاتبة بعدما وجدت فيه بغيتي من جزالة اللغة، وروعة التراكيب، وقوة البنيان
أتاها الله لسان عربي فصيح تعزف به الحرف تلو الحرف، حتى وكأنها تكتب نوتة لمقطوعة موسيقية عذبة .. مقطوعة روحية تخلب اللُب، وتأسر القلب، ويرتفع لها حجاب السمع..

ولا زلتُ أستمطرها من الجمال حتى تضافرت مع الألفاظ البليغة حبكة بديعة، من ثلاث قصص
“هند” و”مالك” .. “نورسين” و”داغر”
عالم الغجر
المجنون والسِكَّير
ومن خيوط القصص الثلاث حاكَت الكاتبة رواية متينة الحَبك، استبحر معها القارئ وتعمق حتى نهل في النهاية من بحر عِلم زاخر، واقتبس النور من البدر الزاهر

لم تكن النهاية مفاجئة .. أو متسرعة .. ساقت القارئ بروية إليها .. تتوقف عند كل محطة .. تمهله الوقت ليستطلع أمره، ويستكشف خبره .. تتركه ليفطن وحده إلى أن تلك المحطات إنما هي أفخاخ ملغمة بالجهل والخرافات
تستثير فيه الحِكمة لتبحث عن ضوالها، والإيمان ليأخذ المدد من منابعه .. فتكون الحكمة والإيمان بوصلته الوحيدة في طريقة إلى النهاية
التزمت الكاتبة جانب الحيادية طيلة أحداث روايتها .. عاملت القارئ معاملة الناضج .. لا الغر القاصر، الذي يحتاج إلى وصاية .. وضعت على مائدة حرفها صنوف العقائد لينظر إليها جميعًا .. وفي النهاية أشارت إلى الطيب منها وقالت ذق هذا ففيه الشفاء
وأكاد أجزم أن من ذاق حلاوة كلام “ابن الخطاب” هتف قلبه “هل من مزيد؟”

بذلت الكاتبة جهودًا مضنية على مدار أربعة أعوام .. حتى تتوثق من كل معلومة نثرتها بين جنبات روايتها .. فأمانة الحرف لا يخونها إلا مستهتر أو جاهل
حملت الأمانة .. وأدت الرسالة على وجهها الأكمل

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: متابعات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.