لن أتوقف حتى أفوز حكاية ديريك سيفرز - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
لن أتوقف حتى أفوز حكاية  ديريك سيفرز
لن أتوقف حتى أفوز حكاية ديريك سيفرز

لن أتوقف حتى أفوز حكاية ديريك سيفرز

عندما بلغ ديريك سيفرز سنّ الرابعة عشر، كان لديه حلم يراوده دوماً، ألا وهو أن يصبح موسيقياً ومغنياً مستقلاً،

يحصل على دخله المادي من خلال إنتاج أغانيه الخاصة، وبيع اسطواناته الموسيقية المستقلة، وبالطبع بيع أغانيه

التي ينتجها في الإستيديو الخاص به.

لن أتوقف حتى أفوز حكاية ديريك سيفرز

لقد كان شغفاً جداً لذلك الحلم الذي لا نعرف كيف راوده أصلاً، ولكن شاء القدر أن يمنع عنه موهبة الغناء أصلاً، ولم تكن حباله الصوتية مساعدة لبروز مغنّ مشهور. وكما هو معلوم فإن تواجد الموهبة هو عامل أساسي لنجاح أيّ موسيقي أو مغني، فأن يكون لك صوت جميل، وحبال موسيقية متناغمة هي موهبة تولد بها، ويكشتفها الآخرون، أكثر من كونها معرفة يمكن اكتسابها وتعلّمها خلال سنوات.

ديريك  كان مؤمناً بهدفه

رغم ذلك قرر ديريك أنّه سيكون مغنيّا وأنه سيتابع في هذا الطريق حتى النهاية، ومع بدء تعلّمه الغناء

والموسيقى، كانت تجارب الأداء كانت سيئة للغاية، وأخبره الخبراء والمدربون بشكل صريح وفظ أّنه صوته غير

صالح للغناء، وأنّ طبقاته الصوتية لن تساعده، وبفظاظة أكثر، بأنه ليس لديه الموهبة أصلاً ليصبح موسيقياً

أو مغنياً، وعليه أن يتوقف عن إضاعة وقته في ذلك التدريب. لم يكترث ديريك لذلك، فقد كان مؤمناً بهدفه وبأنّه

يرغب فعلاً في أن يكون مغنياً وموسيقياً مهما كلفه الأمر، هو لا يرغب أن يكون مشهوراً ومغنياً عالمياً، يكفيه أن يكون مغنياً معترفاً به، ويبيع اسطواناته الخاصة به لمعجبيه، ولا يريد من الحياة أكثر من ذلك. بدأ ديريك التدريب

وقرر المثابرة عليه مهما كلّف الأمر، وعليه فقد ثابر على التدرّيب لأكثر من عشرة سنوات متواصلة حتى سن

الخامسة والعشرين، حيث قام خلالها بحضور الكثير من الدورس الموسيقية، والتدريب العملي على إخراج الأصوات

ومخارج الحروف بشكل صحيح على يد مدرّبين مختصين، بمعدل لا يقل عن ساعة يومياً طوال تلك السنوات العشرة.


حين وصل إلى سنّ الخامسة والعشرين، قام ديريك بتجربة أداء فعلية لإصدار أول ألبوم له، وبعد أن إنتهى

من التسجيل والإخراج،قام بإعطاءه لأحد مدرّبيه المعتبرين، والذي كان مرشداً شخصياً له، وكانت المفاجأة أنّ ردّة فعل المدرّب كانت صادمة وصريحة على حد سواء، إذ لم ينل الألبوم إعجابه البتة، تخيّل شعورك بعد كل هذا التدريب

الشاق أن يخبرك مدرّبك أن الألبوم سيء، وبالعكس كان المدرّب صريحاً مع ديريك وقال له “ديريك، أنا آسف لقول ذلك، ولكن عليك تقبّل حقيقة أنّك لست مغنّياً حقيقياً”.
رغم وقع الكلمات القاسي على ديريك، لكنّه لم يأبه بها، فقد قرر المكافحة لتحقيق شغفه، فالحياة بالنسبة له هي

تحقيق أحلامه، والشعور بالسعادة خلال تلك الحياة، وهو يعتقد أنّ الموسيقى والغناء هو ما يجعلانه سعيداً، وهذا أهم ما في الأمر بالنسبة له، أما الدخل المادي فهو آت وهو تحصيل حاصل نهاية المطاف بعد أن تتعب وتنجح، والمهم بداية أن تركز على عمل ما تحبّه، وعلى ما يجعلك سعيداً في الحياة.

واخيرا نجح الأمر 

تابع ديريك التدريبات والدروس الصوتية والموسيقية لأربع سنوات أخرى حتى سن التاسعة والعشرين، حيث استطاع إنتاج وإخراج البومه الأول، أصبح مغنياً مستقلاً مقبولاً ومعترفاً به في الوسط الفني، وأصبحت الموسيقى والغناء في الحفلات مصدر دخله الماديّ في الحياة، وصار بإمكانه القول أنّه يعتاش من مهنة الموسيقى. نعم لقد استغرق الأمر حوالي خمسة عشر عاماً حتى حقق حلمه الذي حلم به، وعليه فإنّ الدرس الأول من حياة ديريك سيفرز أنّ الجلد والمثابرة هي سبب النجاح، وخاصة إذا لم تكن لديك الموهبة التي تساعدك عند الولادة.

لن أتوقف حتى أفوز حكاية ديريك سيفرز

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية

خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: متابعات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *