هل السّعادة حقاً صعبة المنال؟ وهل علينا أن نقضي العمر باحثين عنها؟ - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
هل السّعادة حقاً صعبة المنال؟ وهل علينا أن نقضي العمر باحثين عنها؟
هل السّعادة حقاً صعبة المنال؟ وهل علينا أن نقضي العمر باحثين عنها؟

هل السّعادة حقاً صعبة المنال؟ وهل علينا أن نقضي العمر باحثين عنها؟

هل علينا أن ننفق الكثير من المال لنعيش سعداء؟ لنتمهّل قليلاً! ولننظر في الأمور البسيطة من حولنا، فجأةً

سنجد أنّ السّعادة أكثر بساطة ممّا كنّا نعتقد.

إنّها دعوة مجّانية لعالم السّعادة يوجهها الزّوجان ليزا سويلنغ ورالف لازار، إذ بدأ الزّوجان في يوليو 2013م دعوتهما

بصفحة على الفيسبوك بعنوان The Happy Page ، دعوة تلقّاها النّاس بنَهم، فسرعان ما انتشرت الصّفحة كالنّار في

الهشيم، فخلال عامين أعجب بها ما يزيد عن 2.5 مليون شخص، واحتوت على أكثر من 7000 صورة !

اعتمدت هذه الصّفحة على تبسيط مفهوم السّعادة، فهي تطرح أفكارها على شكل صور تحتوي شخصيات

كرتونيّة بسيطة، وجملة بسيطة تحتوي على سرّ صغير من أسرار السّعادة.

استثمر الزّوجان هذا النّجاح الهائل للصّفحة، وأسّسا شركة Last Lemon، التي قامت بجمع أجمل 500 صورة، وإصدارها في

كتاب تحت عنوان “ما هي السّعادة؟ 500 أمر يجعلك سعيداً “، هذا الكتاب أصبح أحد أكثر الكتب مبيعاً،

وظهر على قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في قائمة نيوروك تايمز.

ما هي هذه الأمور البسيطة التي تجعلنا سعداء؟

لنكتشف بعضها سويّا، والتي ذكرت في الكتاب:

السّعادة هي: أن تُردد كلمات أغنية تحبّها، عندما تشغّل المذياع، وتسمع الأغنية التي تحبها صدفةً، عندما تلتقي

أصدقاء الطفولة، عندما تنام قيلولة الظّهر، عندما تكتشف أنّك الأوّل في دور طويل، عندما تحضّر والدتك

لك الأفطار، عندما تلتقي بمدرّسك القديم، عندما تشرب مشروبك المفضل.

السّعادة هي مواقف بسيطة: عندما تجد فجأةً نقوداً كنت قد نسيتها في جيب سترتك، عندما تقرأ الكتاب

الذي تحبه مع فنجان قهوة، عندما تصلح شيئاً قد تعطّل، عندما تجد مفاتيحك الضائعة، عندما يهطل المطر، لكن مظلّتك معك،

عندما تجد المصعد بانتظارك فور وصولك المبنى، عندما تعود إلى المنزل وترى العشاء بانتظارك، عندما يأتيك ضيف بدون

موعد ويكون البيت مرتباً!

السّعادة هي: عندما يساعدك طفلك في المنزل، هي مشاهدة طفل يخطو خطواته الأولى، هي أن تحمل طفلاً رضيعاً،

هي مناقشة جادة مع طفل، عندما ينام طفلك مبكراً، هي رائحة الرّضيع، هي طفل يقول لك شكراً،

عندما تقرأ قصة لطفلك عند النّوم.

السّعادة بسيطة: لا تتطلّب السّفر وإنفاق الأموال لنيلها، السّعادة هي رؤية شروق الشّمس، مشاهدة فيلم

قديم، استنشاق رائحة الأزهار، الاستحمام بمياه دافئة، صوت فرقعة البوشار، مشاهدة فلم في السّينما،

أكل الأيس كريم التي كنت تحبها وأنت صغير، الصّعود في الدرج الكهربائي، أن تتسوّق ما تحب، هي النّوم على وسادة مريحة.

السّعادة هي: الصّداقة والعائلة، هي لقاء صديق قديم، هي صورة جماعيّة مع من تحب، مشاهدة الصّور القديمة،

هي فنجاة قهوة مع والدتك، هي اللّعب مع أصدقائك، حضور زفاف صديقك، هي الاجتماع مع العائلة، هي أن

يجلب لك زوجك قهوة الصّباح، هي نوبة ضحك هستيرية مع صديقك المفضل، هي موعد رومانسي مع من تحب،

هي أن تقول لك والدتك أنّ تسريحتك جميلة، هي محادثة مع جدتك.

السّعادة هي: أفعال بسيطة، عندما تقوم بالتّأمل أوالصّلاة أوممارسة اليوغا، هي عندما تقوم بتغيير تسريحة

شعرك، عندما تراقب حوضاً للسّمك، عندما ترسل بطاقة معايدة لصديقك، أن تحمل بالوناً، رائحة العشب والنّدى

في الصّباح، هي شرب كأس ماء بارد في جوّ حار، هي النّوم في خيمة، شراء الأزهار، أن تراقب فراشة.

السّعادة هي أحداث بسيطة غير متوقّعة: عندما تصلك رسالة غير متوقّعة، عندما تصل طلبية البيتزا مبكراً، عندما

تحصل على حسم غير متوقّع على الفاتورة، عندما تجد مقبساً للكهرباء في المطار، عندما تجد شبكة انترنت مجّانية،

عندما تكون غاضباً من شخص ما لكنه يجعلك تضحك، عندما تجد الاقتباس المفضّل الذي يعبّر عن ذاتك.

السّعادة هي: القيام بأمور بسيطة هي تدريس الآخرين، هي تحديد المهام التي تريد القيام بها كل يوم، تعلّم لغة جديدة،

هي السّفر لزيارة مدينة جديدة، هي القفز في بركة السّباحة، هي ركوب الدرّاجة الهوائية، هي مشاهدة الأطفال وهم

يلعبون في الحديقة، هي أكل الجّبنة التي تحبّها، هي مراقبة السّماء في اللّيل، هي الجّلوس قرب النّافذة في الباص،

هي لحظة هدوء في المنزل، هي شرب قهوة في مقهى مزدحم، هي تسلّق جبل، هي أن تنام في الغرفة التي ترعرت فيها.

السّعادة في العمل: هي عندما تنجز مهمتك، عندما تحب عملك، عندما تستقيل من العمل الذي لا تحبّه، عندما تلقي

محاضرتك بثقة، هي حصولك على أول راتب، هي الوصول للحظة النّهاية في مهمة طويلة، هي العمل مع فريق مميز،

هي الثّانية الأخيرة في الامتحان، هي رؤية علامة نجاحك، عندما تغادر عملك مبكراً، عندما تحصل على عطلة غير متوقعة.

وماذا عنكم؟ هل وجدتم ضّالتكم فيم سبق؟ شاركني والآخرين، وإن لم تجد فأنا آسف ليس باليد حيلة أكثر مما سبق

فادي عمروش – Fadi Amroush

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.