أزمة مشروعية تواجه الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
أزمة مشروعية تواجه الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون
أزمة مشروعية تواجه الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون

أزمة مشروعية تواجه الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون

ناقشت صحف عربية فوز عبد المجيد تبون، في الانتخاباتِ الرئاسيةِ الجزائرية، في الوقت الذي نزل فيه عشراتُ الآلاف من المحتجين إلى الشوارع الجمعة، مرددين هتافاتٍ ضد تبون الذي شغل منصب رئيس الوزراء إبان حقبة بوتفليقة.

وتحدث كتاب عن أهم التحديات والمهام، التي تنتظر الرئيس الجديد.

من ناحية أخرى، أبرزت صحف احتجاجات الحراك الشعبي ضد الرئيس المنتخب، باعتباره أحد رموز النظام السابق.

“أزمة الثقة”

يقول عبد الرحمن شلقم في “الشرق الأوسط” اللندنية: “السؤال الناري المشتعل: ما نسبة المشاركة الشعبية

في الانتخابات، ومدى قبول الشارع الغاضب للنتيجة، وهل ستستمر المظاهرات رفضاً للنتائج؟

لقد كانت الكلمة الأكثر ترديداً في المظاهرات هي (قع) وتعني – جميعاً – أي خروج كل رجال العهد البوتفليقي

من المشهد السياسي الجزائري، ولكن كل المتنافسين هم من صلب ذلك العهد المرفوض”.

ويعلق حسام حمزة في “الميادين” اللبنانية: “ليست حال التشظّي بين مؤيّدٍ ومعارضٍ للانتخابات، التي

تُميِّز المشهد السياسي الجزائري الراهِن، سوى عارض من أعراض أزمة الثقة، التي ورثها الجزائريون

عن فترة حُكم بوتفليقة. إنّ هذه الأزمة بكلّ أبعادها ستكون بلا ريب العقبة الأولى والأكبر، في درب الرئيس القادم”.

ويضيف: “لذا، فإنّ التسريع بإجراءاتٍ فعليةٍ، لبناء الثقة بين السلطة والشعب، بدءاً من الابتعاد عن التفرّد

الحزبي في تشكيل الحكومة، وفتح حوار وطني جادّ يعمل على تجديد النُخَب السياسية، ويُصحِّح

اختلالات نظام الحُكم والمنظومة السياسية عموماً، ستكون بمثابة مفاتيح لتخفيف عبء المرحلة على الرئيس.

وأهم مما سبق، أن تُشرَك جهود الفعاليات المختلفة لصناعة خارطة سياسية، بعيدة عن رواسِب الماضي وأحقاده وصِراعاته”.

وتلقي إيمان عويمر، في موقع “كل شيء عن الجزائر”، الضوء على رفض الشارع لنتيجة الانتخابات.

وتقول: “ماما ماما حنا مافوطيناش… ماما ماما تبون ميمثلناش” (نحن لم ننتخب وتبون لا يمثلنا)،

هو الشعار الذي دوى لساعات طويلة بشوارع الجزائر، في الجمعة الأولى بعد الانتخابات الرئاسية، التي

أفرزت نتائجها فوز عبد المجيد تبون، كرئيس ثامن للبلاد خلفاً لبوتفليقة”.

الحراك الشعبي في الجزائر يطالب بالتغيير الشامل و التوقف عن خطاب الكراهية والمرحلة القادمة لابد ان تعبر عن رضا الشعب عن الرءيس الجديد.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.