أردوغان يتأهب لإرسال جنوده إلى ليبيا والجزائر تدخل على الخط - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
أردوغان يتأهب لإرسال جنوده إلى ليبيا والجزائر تدخل على الخط
أردوغان يتأهب لإرسال جنوده إلى ليبيا والجزائر تدخل على الخط

أردوغان يتأهب لإرسال جنوده إلى ليبيا والجزائر تدخل على الخط

طلبت حكومة الوفاق الليبية رسميا من تركيا تقديم دعم عسكري لمواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وبينما أعلنت الجزائر نيتها اتخاذ إجراءات جديدة في الملف الليبي، أكدت تونس تمسكها بالحياد، وأبدت

روسيا رفضها للتدخل الخارجي.

وقد نقلت وكالة رويترز مساء أمس الخميس أن حكومة الوفاق الليبية طلبت رسميا من تركيا دعما عسكريا بحريا وبريا وجويا.

وبهذا الشأن، قال مبعوث الرئيس التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر، إن بلاده لا يمكن إلا أن تستجيب

لطلب الدعم الذي تقدمت به حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

وقال إيشلر في تغريدة على تويتر إن موافقة البرلمان التركي على تفويض الحكومة التركية بتقديم العون العسكري

لليبيا سيظهر مرة أخرى للشعب الليبي الشقيق ولحكومته المشروعة أن تركيا ستكون دائما بجانبهم.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الخميس أن حكومته

طلبت تفويضا من البرلمان لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في مواجهة قوات حفتر.

وقد فتح الرئيس أردوغان الطريق لتدخل عسكري تركي مباشر في ليبيا بإعلانه عن تصويت قريب في البرلمان
على إرسال جنود لدعم حكومة الوفاق الوطني.

ولتبرير هذا التدخل، أكدت تركيا أن حكومة الوفاق معترف بها من قبل الأمم المتحدة، بينما حفتر لا يتمتع

بشرعية دولية رغم أنه يحصل على مساعدة من بعض الدول.

وكشف أردوغان أن البرلمان التركي سيدرس في يناير/كانون الثاني المقبل مذكرة تنص على السماح بإرسال

جنود إلى ليبيا من أجل دعم حكومة الوفاق الوطني.

وقال في خطاب بالعاصمة أنقرة “سنقدم المذكرة لإرسال جنود إلى ليبيا فور استئناف أعمال البرلمان

” يوم 7 يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضاف الرئيس التركي “إن شاء الله سنكون قادرين على إقراره يوم 8 أو 9 يناير/كانون الثاني وعلى

تلبية دعوة الحكومة الليبية الشرعية”.

وتابع “سندعم بكل الوسائل حكومة طرابلس التي تقاوم جنرالا انقلابيا تدعمه دول عربية وأوروبية”،

في إشارة إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

حلف جديد
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى الجزائري للأمن أنه بصدد اتخاذ جملة من التدابير “لحماية حدودنا وإقليمنا

وتفعيل دورنا بملفي ليبيا ومالي”.

وفي لقاء هو الأوّل من نوعه منذ العام 2013، انعقد اليوم الخميس في العاصمة الجزائرية المجلس

الأعلى للأمن لدراسة الأوضاع في المنطقة، خصوصا على الحدود مع ليبيا ومالي.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، فقد “قرر المجلس الأعلى للأمن جملة من التدابير يتعين اتخاذها لحماية الحدود،

كما قرر الرئيس تبون عقد اجتماعات للمجلس الأعلى للأمن بصفة دورية وكلما اقتضى الوضع ذلك”.

وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا إن حكومته ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا،

“وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر” التي تستغل “قواعد ومطارات لدول أجنبية”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لباشاغا اليوم الخميس في العاصمة التونسية خصّص لتوضيح مجريات الأحداث في ليبيا.

وشدد باشاغا خلال المؤتمر نفسه على أنه سيكون “هناك تعاون كبير مع تركيا وتونس والجزائر، وسنكون

في حلف واحد، وهذا سيخدم شعوبنا واستقرارنا الأمني”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زار تونس أمس الأربعاء وبحث مع نظيره قيس سعيد الوضع في

ليبيا. وقد أكد الجانبان دعمهما لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وشدد الرئيسان على ضرورة الإسراع في وقف إطلاق النار بليبيا في أقرب وقت.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: الجزيرة + وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X
عاجــــل : تسجيل 22 إصابات جديدة بفيروس كورونا في المغرب ليرتفع عدد المصابين الى 556 حالة.