التكنلوجيا في مواجهة كرونا والبيغ داتا كيف ساعدت في الحرب عليها في الصين - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
التكنلوجيا في مواجهة كرونا والبيغ داتا كيف ساعدت في الحرب عليها في الصين
التكنلوجيا في مواجهة كرونا والبيغ داتا كيف ساعدت في الحرب عليها في الصين

التكنلوجيا في مواجهة كرونا والبيغ داتا كيف ساعدت في الحرب عليها في الصين

في الوقت الذي تعاني فيه بقية دول العالم من الفيروس، أصبحت الصين بفضل التكنولوجيا المتطورة فيها تحتفل

بالسيطرة عليه والحد من تفشيه، تاركة العالم غارقاً في مستنقع من الوباء!

لكن كيف استطاعت الصين تحقيق هذا؟! وهل يجب تكرار تجربتها بكل ما تحمله من “سلبيات” جانبية؟!

عندما بدأ انتشار فيروس كرونا في الصين ظن الكثيرون انها ستكون أكبر المدن المتضررة من هذذا الفيروس.

في 27 من فبراير عام 2020  سجلت بقية دول العالم نسبة اصابات أعلى من الصين لاول مرة ،وفي 10 مارس 2020

أعلن الرئيس الصيني

أن بلاده سيطرت على كرونا في مقاطعة هوبي مركز تفشي المرض. وبدا أن الصين تنجو بالفعل وان العالم يغرق بالفيروس

القادم منها .

ما يجب ان تعرفه عن الصين بداية انها متطورة تكنولوجيا وان كل شيء فيها مراقب وان نظامها السياسي الحاكم استبدادي.

أول امتياز هو سرعة الاستجابة التي وصفها مسؤول خبراء التحقيق بنظمة الصحة العالممية بروس اليولرد

انها بتكار نهج لم يسبق له مثيل في التاريخ.

قامت بكين بعد انتشار الوباء بفرض أكبر حجر صحي في العالم على 60 مليون شخص وبنت مستشفيات مؤقتة مجهزة بشكل كامل

في غضون 10 أيام

التكنلوجيا في مواجهة كرونا

استغلت الصين الروبوتات لتقليل الاحتكاك بين البشر  فظهر الربوت الممرض  الذي يفحص 10 أشخاص في وقت واحد .

ورربوت توصيل الطلبات  ومعهم جيش من طائرات الدرونز للمراقبة، الربورت المعقم ، الربورت الجوال الذي يكشف

المصابين في الشوارع ويعطي نصائح صوتية للمارة ، وهناك الخوذ الخاصة بالشرطة التي تستطبع كشف المصابين بفيروس كرونا

عبر قياس درجة حرارة الجسم عن بعد .

البيغ داتا كيف ساعدت في الحرب على كرونا في الصين




يعرف عن الصين انها تمتلك  تكنلوجيا مراقبة متطورة جدا على مواطنيها 300 مليون كميرا على الأقل

تراقب الجميع تتعرف على الوجوه وبعضها قادر الى حد ما على التنبؤ بالمشاعر وهي الان تستطيع كشف المصابين

بكرونا وتحديد أسمائهم وأرقامهم الوطنية ومواقعهم. تعتمد الصين  في ذلك على البيغ داتا كيف ذلك؟

من خلال خوارزميات ذكية تجمع بين السجل الصحي والملف الجنائي وخرائط السفر عبر وسائط النقل العامة تتمكن

الحكومة من معرفة

جميع الاشخاص الذين خالطهم أي مصاب بالمرض ومن ثم تقوم بحجرهم صحيا هل يتوقف الامر هنا لا.

فقد طور المبرمجون تطبيقا بمجرد ادخال الاسم والرقم الوطني ستعرف خارطة الاشخاص المشكوك باصابتهم  في محيطك.

وقامت العديد من الشركات مثل علي بابا بتطوير كيوار كودز مرتبط ببيانات الحكومة ليصبح في جيب المواطن

ما يشبه اشارة المرور بثلاثة الوان تعبر عن وضعه الصحي.هذا الكود مطلوب اظهاره في غالبية  وسائل النقل العامة ومتاجر التسوق

بلغو عنهم ولو برسالة 



الحكومة الصينية دعت المواطنين للابلاغ عن أصدقائهم و أقاربهم وجيرانهم في حال شعروا بانهم يخفون المرض

عبر فيديوهات ورسائل نصية  واعلانات  طرقية  كل هذا قد تعتبره أنت اجراءات قاسية وانتهاكا للخصوصية وشكلا من أشكال الاستبداد .

لكن الصين تراه وسيلة ناجحة ليس للحد من الاصوات المناهظة للحكم فحسب بل كمنهج مثالي للحد من انتشار الأوبئة

بكين غيرت مسار كرونا وقطعت سلسلة انتشاره البشري خارج نطاق المنزل الواحد فرضت مزيجا من الحجر الصحي

والتباعد الاجتماعي تحت رقابة تكنلوجية متطورة جذابة

وبعد شهور قليلة أغلقت المستشفيات المؤقتة في ووهان جيوش التكنلوجيا والبيغ  داتا تمكنت من محاصرة الفيروس القاتل .

وستكون نموذجا يحتذى  به لدول العالم الأخرى . قد تزدهر الصين مجددا لبيع خلطتها السرية للآخرين وينجو

الكوكب من فيروس الصين المميت بأسلحة الصين المتطورة لكن بعد نهاية الحرب

ماذا ستفعل الحكومات خاصة الاستبدادية منها باسلحتها الجديدة.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة

أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X
أربع حالات وفاة جديدة بفيروس (كورونا) في السعودية