المدينة الموبوءة في إيطاليا الإنسانية في زمن كورونا - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
المدينة الموبوءة في إيطاليا الإنسانية في زمن كورونا
المدينة الموبوءة في إيطاليا الإنسانية في زمن كورونا

المدينة الموبوءة في إيطاليا الإنسانية في زمن كورونا

قبل قليل ب نصف ساعة…
الساعة 00:00 كنت في الطريق بالشاحنة مليئة بالأدوية وبعض المواد الغذائية…خرجت من

الطريق السيار A4 اتجاها في الطريق الرئيس إلى مستودع الأدوية، بعد عشر دقائق تقريبا، وجدت الشرطة

في الطريق وتوقفت، وبعد التحية قال لي الشرطي::



– توقف قليلا حتى تمر قافلة عسكرية مليئة بالجثث..
توقفت، وبعد 5 دقائق تقريبا، شاهدت القافلة العسكرية المليئة بالجثث عليها علم إيطالي تمر أمام عيني،

انصدمت كثيرا…في تلك اللحظة، الشرطي لم يتملك نفسه، وأطلق الدموع وبدأ يضرب بيده

فوق السيارة ويقول: يا إلهي ما هذا يا إلهي مرت القافلة وأتى إلي الشرطي الثاني، وعيناه تسيلان

دموعا، قال لي: يمكنك أن تغادر الآن، طريق السلامة..رغم أنه أذن لي بالمغادرة، إلا أنني بقيت

واجما مصدوما وحزينا جدا، لم أستطع أن أتحرك بفعل تأثير هذا المشهد.نظر إلي الشرطي وقدم لي تحية عسكرية، وقال:
– لك مني كل الاحترام والتقدير، فعليك أن تذهب، لأن كثيرا من المرضى ينتظرون الدواء. لا يمكن

لنا أن نتوقف، لا بد أن نكون أقوياء رغم الألم….
ذهبت إلى المستودع، وحكيت ذلك ل أمين المستودع، فذهب إلى المكتب يمسح دموعه سرا…عندما يبكي الرجال، فاعلم أن الهموم فاقت قمم الجبال…ورأيت أمين المستودع يذرف الدموع سرا فعلمت أن همومه فعلا قد فاقت قمم الجبال..
إيطاليا تبكي.. إيطاليا تموت.😢

من جهة أخرى وثقت صور التقطها شاهد عيان، مشاهد مرعبة من مستشفى مدينة بيرغامو شمالي إيطاليا، حيث

ينتشر مرضى كورونا في كل زاوية، بعد تفشي العدوى في المدينة التي أصبحت الأكثر تضررا في البلاد من جراء الفيروس.

 الأوضاع في مستشفى “Papa Giovanni XXII”، في بيرغامو الواقعة بإقليم لومبارديا.

رغم أن هذا المستشفى يعتبر واحدا من أكثر المستشفيات تقدما في أوروبا إلا أنه ينهار أو يكاد، أمام التزايد

الضخم في أعداد مرضى فيروس كورونا المستجد.

وظهرت في الصور طواقم طبية في المستشفى، وهي تدفع الأسرة المتحركة وعليها مصابون بالفيروس

من نساء ورجال، وقد زودت الأسرة بأجهزة التنفس الاصطناعي، مما يشير إلى أن هؤلاء مصابون بالالتهاب الرئوي، أبرز أعراض الفيروس القاتل.

ويدفع هؤلاء العاملين بالمرضى إلى عنابر مليئة أصلا بالمرضى، الذين يعانون من أوضاع رهيبة، إذ تمدهم أنابيب الأكسجين بالهواء النقي، الذي تتعطش له رئاتهم المعتلة.

ولم يكن المرضى في العنابر فقط، بل أيضا في ممرات المستشفى، التي تعج بمرضى يعانون من أعراض كورونا بشكل واضح، خاصة ضيق التنفس.

وحتى غرفة الطوارئ في المستشفى، تحولت إلى وحدة عناية مركزة، بعد أن امتلأت الوحدة الأصلية عن آخرها بالمرضى. ولا تزال هذه الغرفة تستقبل القادمين الجدد، الذين تبدو حالتهم سيئة للغاية.

وفي أي مكان آخر بالعالم، هناك مرضى يعانون في غرف العناية المركزة لكن بأشكال متفاوتة، أما هنا فالمرضى على وشك الموت تقريبا.

وبحسب الأطباء في المستشفى، فإن وصول مزيد من مرضى فيروس كورونا إلى المستشفى هو “الثابت الوحيد”، مؤكدين أن الوباء القاتل “خارج نطاق السيطرة تقريبا”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!