دار الإفتاء تقرر أن غدًا الجمعة ٢٥ أبريل، هو أول أيام شهر رمضان المبارك - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
دار الإفتاء تقرر أن غدًا الجمعة ٢٥ أبريل، هو أول أيام شهر رمضان المبارك
دار الإفتاء تقرر أن غدًا الجمعة ٢٥ أبريل، هو أول أيام شهر رمضان المبارك

دار الإفتاء تقرر أن غدًا الجمعة ٢٥ أبريل، هو أول أيام شهر رمضان المبارك

أقرت  دار الإفتاء، أن غدًا الجمعة ٢٥ أبريل، هو أول أيام شهر رمضان المبارك، وعليه تبدأ صلاة التراويح بداية
من مساء اليوم عقب صلاة العشاء.
ونشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، مجموعة من الصور توضح كيفية أداء صلاتي الجماعة والتراويح
قيام ليل في المنزل مع الأسرة خلال شهر رمضان، في إطار التوعية الدينية بالإجراءات الاحترازية والتعاليم التي
أجازها الشرع الحنيف في ظل انتشار الأمراض والأوبئة.
وقالت الإفتاء: «صلاةُ التراويح في رمضان سنةٌ مؤكدة، وعدد ركعاتها عشرون ركعةً مِن غير الوتر، و23 ركعة بالوتر،
ومن نقص عنها إلى ثماني ركعات من دون الوتر فلا حرج عليه».
فيما أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، استحباب صلاة النافلة في البيت، حيث أورد الإمام مسلم في صحيحه
في كتاب المساجد بابًا لاستحباب صلاة النافلة في البيت، تحت عنوان: «باب استحباب النافلة في بيته وجوازها في المسجد».

موعد صلاة التراويح وكيفية أدائها




 وكيفية أدائها

متى تبدأ صلاة التراويح

صلاة التراويح أو صلاة القيام في رمضان هي صلاة في الإسلام، وحكمها سنة مؤكدة للرجال والنساء

تؤدى في كل ليلة من ليالي شهر رمضان بعد صلاة العشاء ويستمر وقتها إلى قبيل الفجر،

وقد حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم على قيام رمضان فقال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً

غفر له ما تقدم من ذنبه». وقد صلاها رسول اللهصلى الله عليه وسلم في جماعة ثم ترك الاجتماع عليها؛ مخافة

أن تفرض على أمته، كما ذكرت ذلك عنه أم المؤمنين عائشة.

وقت صلاة التراويح

وقت صلاة التراويح يمتد من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر . فيصح أداؤها في أي جزء من هذا الوقت .

قال النووي رحمه الله في “المجموع” :

يَدْخُلُ وَقْتُ التَّرَاوِيحِ بِالْفَرَاغِ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ , ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ وَغَيْرُهُ , وَيَبْقَى إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ اهـ

ولكن إذا كان الرجل سيصلي في المسجد إماماً بالناس فالأولى أن يصليها بعد صلاة العشاء ، ولا يؤخرها إلى نصف

الليل أو آخره حتى لا يشق ذلك على المصلين ، وربما ينام بعضهم فتفوته الصلاة . وعلى هذا جرى عمل المسلمين ،

أنهم يصلون التراويح بعد صلاة العشاء ولا يؤخرونها .

وقال ابن قدامة في “المغني” :

قِيلَ للإمام أَحْمَدَ : تُؤَخِّرُ الْقِيَامَ يَعْنِي فِي التَّرَاوِيحِ إلَى آخِرِ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : لا , سُنَّةُ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إلَيَّ اهـ

أما من كان سيصليها في بيته فهو بالخيار إن شاء صلاها في أول الليل وإن شاء صلاها آخره .

والله أعلم .

صلاة التراويح عند الشيعة





– مشروعية صلاة التراويج عند الشيعة الامامية

عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب رسول الله ص الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله

وأثنى عليه ثم قال: ايها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر رمضان

فرض الله صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله ص إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة وأنا أزيد فزيدوا…

(10) تهذيب‏الأحكام ج : 3 ص : 57 بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الصَّلَاةِ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى النَّوَافِلِ الْمَذْكُورَةِ فِي سَائِرِ الشُّهُورِ

وهذا نص صريح في جواز الزيادة في رمضان بل وهذا الإمام جعفر الصادق نفسه يدعو إلى الزيادة ويمارسها شخصياً.

وعن محمد بن يحيى قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسُئل هل يُزاد في شهر رمضان

في صلاة النوافل؟ فقال: نعم ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بعد العتمة

في مصلاه فيُكثر ، وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلّوا بصلاته ، فإذا كثروا خلفه تركهم ودخل منزله ،

فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فصلى كما كان يُصلّي ، فإذا كثر الناس خلفه تركهم ودخل منزله ،

وكان يفعل ذلك مراراً.. تهذيب‏الأحكام ج : 3 ص : 61

وفي هذا دلالة صريحة على جواز الزيادة في صلاة النوافل وأنّ النبى صلى الله عليه وآله وسلم صلاها جماعة

بالمسلمين لكنه لما راى حرصهم وتجمعهم عليها خشى ان تفرض عليهم

فلما توفي صلوات الله وسلامه عليه وانقطع الوحي رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّ علة المنع

من الجماعة انتفت فدعا لصلاة الجماعة ووافقه على ذلك الصحابة ،
فأين الابتداع هنا وهذا امر له اصل فى دين الاسلام؟!

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيد في صلاته في

شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها ، يقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ثم يخرج أيضاً فيجيئون

ويقومون خلفه فيدخل ويدعهم مراراً ، قال: وقال لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان… المصدر السابق

العجيب ان السيستانى الذى يقول ببدعية صلاة التراويح رغم ورود النصوص فيها حين سئل

عن ما يحدث فى مراسم عاشوراء من اللطم والطبير والضرب …الخ

كانت إجابته ” ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب”

فما لهؤلاء القوم كيف يحكمون؟؟!!!

حديث صلاة التراويح

روى البخاري في “صحيحه” عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في

رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع – أي جماعات متفرقة – يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي

بصلاته الرهط – الجماعة من الرجال – فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحدٍ لكان أمثل، ثم عزم

فجمعهم على أُبيِّ بن كعب. ثم خرجتُ معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نِعْم

البدعة هذه، والتي ينامون عنها، أفضل من التي يقومون – يريد آخر الليل -، وكان الناس يقومون أوله.

وروى سعيد بن منصور في “سننه”: أن عمر رضي الله عنه جمع الناس على أُبيِّ بن كعب، فكان يُصلي بالرجال،

وكان تميم الداري يُصلي بالنساء.

كم عدد ركعات صلاة التراويح

معاً مع استراحة بسيطة بين كل أربع ركعات، وهو كما ورد عن أُبيّ بن كعب حين صلّى في عهد عمر بن الخطّاب جماعة

بالنّاس لأول مرّة صلّى عشرين ركعة

حكم صلاة التراويح

وصلاة التراويح في ليالي رمضان سنة مؤكدة؛ لحديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت

: «صلى رسول الله في المسجد، فصلى بصلاته ناس كثير، ثم صلى من القابلة؛ فكثروا، ثم

اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم. فلما أصبح قال: “قد رأيت صنيعكم، فما يمنعني

من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم”، وذلك في رمضان» (متفق عليه)

هل ذكرت صلاة التراويح في القرآن





إن هناك صلاة مخصوصة برمضان تؤدى في المساجد جماعة بعد العشاء، تسمى ب “صلاة التراويح”،

وهي صلاة لها أهمية كبيرة عند الناس عبر التاريخ، يحضرها الرجال والنساء والكبار والصغار حتى من لا يصلي

الصلوات الخمس، فتعجز المساجد عن المجتمعين لها.

ولكن الأحاديث المتعلقة بالموضوع تدل على أن الصلاة التي صلاها رسول الله عليه الصلاة والسلام عدة

ليالي من ليالي رمضان في مسجده هي نفس الصلاة التي كان يصليها في بيته من ليالي رمضان ومن غير لياليه.

ولفهم حقيقة الأمر فيها لا بد لنا أن نفهم الحديث الذي استدل به على التراويح مع الأحاديث المتشابهة به معنى. وفي دراستنا هذه نجتهد في فهمها الصحيح من خلال الآيات والأحاديث المتعلقة بالموضوع.

والله ولي التوفيق
1- التهجد أو قيام الليل

التهجد أو قيام الليل فرض على النبي صلى الله عليه وسلم، مستحب لأمته. قال الله تعالى:

“أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً. وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً“- الإسراء 17/78، 79.

وفي الآية الثانية من هاتين الآيتين أمر الله تعالى رسوله بأداء صلاة مخصوصة له، بعد أن أمره بالصلوات الخمس.

وهذا يدل على أن الأمر الذي اشتملته الآية الأولى أمر له ولأمته وهو الامر بالصلوات الخمس، وأما الأمر

الذي اشتملته الآية الثانية فأمر خاص له صلى الله عليه وسلم، وهو الأمر بقيام الليل.

وحينما أمر الله تعالى رسوله بقيام الليل بقوله: “وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ”، ندب تعالى إليه أمته صلى الله عليه وسلم

بالآيات التالية:

“الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ“- (آل عمران 3/16- 17).

“وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً. وَالَّذِينَ

يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً“- الفرقان 25/63، 64).

“إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ“- ( السجدة 32/15- 17).

“أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ“- (الزمر 39/9).

“إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ. كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ “كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ“- (الذاريات 51/15- 18).

ولهذا رغب صلى الله عليه وسلم أمته في قيام الليل عامة وفي قيام ليالي رمضان خاصة، ولكن لم يأمرهم بأي منهما. فقال:

“أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلاَمَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ‏”‏- (الترمذي، كتاب البر والصلة، كتاب صفة الجنة، كتاب تفسير القرآن؛ الدارمي، كتاب الصلاة باب فضل صلاة الليل، كتاب الإستئذان باب إفشاء السلام؛ ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قيام الليل).

هل صلاة التراويح سنة

متى شرعت صلاة التراويح

صلاة التراويح بدعة

حكم صلاة التراويح في جماعة

كيفية صلاة التراويح والقيام

كيفية صلاة التراويح بالتفصيل

صلاة التراويح كم ركعة

صلاة التراويح عند الشيعة

كيفية صلاة التراويح في المسجد




صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!