احتفالات فلسطينية واسعة في غزة والضفة والخط الأخضر معلنة الانتصار على اسرائيل - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى

احتفالات فلسطينية واسعة في غزة والضفة والخط الأخضر معلنة الانتصار على اسرائيل رافعين علم فلسطين

بمجرد اعلان وقف اطلاق النار في الساعة الثانية  من فجر الجمعة انطلقت الحشود من قطاع غزة والضفة الغربية

والداخل الفلسطيني  معبرين عن فرحتهم بالانتصار على العدو الصهيوني برفع  علم فلسطين في حرب دامت 11 يوما كانت مليئة بالمفاجاءات التي لم يكن الصهاينة  يتوقعونها من فصائل المقاومة الفلسطينية.

وعبّر المحتفلون عن اعتزازهم بأداء المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.

اما دوليا فقد لاقى اعلان وقف اطلاق النار ترحيبا دوليا كبيرا  حيث يقول تقرير بصحيفة “نيويورك تايمز” (New York TIMES) الأميركية إن دبلوماسيين وخبراء في الشرق الأوسط حذروا من أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محفوف بالمخاطر.

وأشار التقرير إلى أنه وبعد الإعلان عن الاتفاق أمس الخميس؛ حذر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن الواقع على الأرض سيحدد استمرار الحملة.

ومع ذلك، يقول التقرير إن تاريخ الأعمال العدائية الإسرائيلية الفلسطينية مليء بالاتفاقات التي فشلت في حل النزاعات الأساسية.

وأضاف أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس عادة يمر بمراحل؛ بداية باتفاق على أن يتوقف كل طرف عن مهاجمة الآخر، وهي ديناميكية يسميها الإسرائيليون “الهدوء مقابل الهدوء”.

وهذا يعني وقف حماس للهجمات الصاروخية على إسرائيل ووقف إسرائيل قصف غزة.

ووفق الصحيفة، عادة ما يتبع توقف القتال خطوات أخرى؛ حيث تخفف إسرائيل من حصارها على غزة للسماح بدخول الإغاثة والوقود والسلع، وتكبح حماس المتظاهرين والجماعات المسلحة المتحالفة التي تهاجم إسرائيل، ويتبادل الطرفان الأسرى أو القتلى في المعارك.

ويقول التقرير إن التحديات الكبرى -مثل إعادة التأهيل الأكثر شمولا لقطاع غزة وتحسين العلاقات بين إسرائيل وحماس وفتح- ظلت بعيدة المنال خلال جولات العنف العديدة الماضية.

بعيدة المنال

واستمر التقرير يوضح أنه قد حدثت إعادة بناء بعد كل دورة من العنف، وعادة بمساعدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودولة قطر، ويقول التقرير إن إعادة الإعمار -بدون سلام دائم- تكون دائما محفوفة بالمخاطر.

ولاحظ التقرير أنه على الرغم من الخسائر المدمرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين والأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمدارس والمرافق الطبية في غزة؛ فإن الصراع الحالي كان أكثر محدودية من الحربين بين إسرائيل وحماس في 2008 و2014، عندما دخلت القوات الإسرائيلية غزة.

تجارب سابقة





يُذكر أنه في يوليو/تموز 2014 -بعد 6 أيام من بدء الجيش الإسرائيلي قصف غزة- اقترحت مصر وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه إسرائيل، لكن حماس قالت إن أيا من مطالبها لم تجد استجابة، واستؤنفت دائرة الهجمات الصاروخية والغارات الجوية الإسرائيلية بعد أقل من 24 ساعة.

ثم أعلنت مصر وقف إطلاق نار آخر بعد يومين، لكن إسرائيل أرسلت بعد ذلك دبابات وقوات برية وبدأت في إطلاق النار على غزة من البحر، قائلة إن هدفها هو تدمير الأنفاق التي تستخدمها حماس لتنفيذ هجمات. وعلى مدى الأسابيع القليلة التالية، أوقفت القوات الإسرائيلية بشكل دوري هجماتها للسماح بالمساعدات الإنسانية، لكن القتال استمر.

وإجمالا، يشير التقرير إلى أنه كانت هناك 9 هدنات جاءت وانتهت قبل انتهاء صراع 2014، بعد 51 يوما، مع مقتل أكثر من ألفي فلسطيني وأكثر من 70 إسرائيليا.

شهدت الليلة الماضية ترقبا دوليا  الى  غاية فجر اليوم الجمعة حيث تقرر وقفا لاطلاق النار بعدها انطلق الفلسطينيون

في شوارع غزة والقطاع والضفة الغربية رافعين علم فلسطين ومحتفلين بالنصر على اسرائيل.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربيةخاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: الجزيرة نت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.