تمنراست في أقصى جنوب الجزائر مدينة تحتضن قارة إفريقيا - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
تمنراست في أقصى جنوب الجزائر مدينة تحتضن قارة إفريقيا
الساحة في الجزائر

تمنراست في أقصى جنوب الجزائر مدينة تحتضن قارة إفريقيا

تمنراست وثائقي عن رحلتي إلى تمنراست حياكم الله أنا في تمنراست يسمونها “المدينة الحمراء” “عاصمة الهقار” هي ربما “الأسكرام” هي.

الطاسيلي

.. “الطاسيلي” هي موطن “الرجل الأزرق” بين تلك الصورة النمطية و ماقد تراه عيناك “تمنراست” هي اللغز الذي يقع على .على بعد على بعد 2000 كيلو متر من العاصمة “الجزائر” و هو ما سنكتشفه معا في هذا الجزء الأول من الوثائقي حول “تمنراست” يقال أن أفضل طريقة لإكتشاف المدينة, هي دخولها عبر من يعيش فيها : بأهلها و أول شخص كنت على إتصال به قبل المجيء إلى تمنراست, هوالسيد محمد صلاح .

.. شكراً أخي… – أهلا وسهلا بك الله ينورك أهلا بك يا “الڤيد” مرت سنة !! منذ مدة وأنا ألحُ عليك من أجل القدوم منذ مدة وأنا أدعوك لإكتشاف الصحراء و التعرف على السياحة الأصيلة السي محمد, بدايةً شخصياً, قبل القدوم إلى هنا, إلى ولاية تمنراست لم أقم بأبحاث.

.. لم أستقص عن المنطقة و تاريخها, تضاريسها, عاداتها و تضاريسها في مخيلتي كانت مختلفة تماما كنت اظن انني قادم الى صحراء قاحلة استطيع القول : ان هناك الكثير من الناس من لم يزر تمنراست ولم يقرأ عنها.

.. ممكن أنه يجهلها عندما تأتي و تعيش الواقع, تجده مختلفا عن الصور و كل مايمكن ان يشر عبر الفايسبوك, و مواقع التواصل الإجتماعي… هي فرصتك اليوم, أنت بيننا, أهلا وسهلا و مرحباً بك.

أصل تسمية تمنراست

.. سوف نعرفك على مدينتنا و إقليمها أصل تسمية “تمنراست” مرتبط بإسم قبيلة, لم تعد تعيش في المنطقة تسمى “إمنغساتا” بقيت منهم إمرأة عمَّرت و عاشت على ضفاف الواد هنا.

.. لم تكن ترغب في ترك واديها كانت القوافل تمر من هنا قديما أصبح للمكان أهمية كبيرة , و أضحى موطئ قدم تلتقي فيه قوافل التجار “نلتقي في تمنراست” , “أترك لك بضاعتك في تمنراست” هكذا أصبح الواد والمكان يسمي تمنراست تاريخ تمنراست وبطبيعة الحال, في ذلك الوقت لم يكن للمدينة وجود المساكن و الأكواخ وجدت في عهد “الأمنوكال” الحاج أحمد حوالي 1800 ميلادي و إبتداءًا ن هاته الفترة, أنشأ “الحاج أحمد” ما يسمى .

.. …مراكز للزراعة و الفلاحة …عندما وصل المحتلون الفرنسيون إلى المنطقة أنشؤوا قاعدة عسكرية… بنوا برجا في مكان يسمى “تغاوهاوت” : لا يزال موجودا ليومنا هذا في ذلك الوقت, مجرى المياه كان قويا.

.. …المياه كانت تتدفق بغزارة في الوادي الفرنسيون أعْجِبوا “بِتمنراست”, وفضلوها على “تغاوهاوت” … حينها توصل “الأمنوكال” و “القوات الفرنسية” إلى إتفاق : يقضي بتنقل الفرنسيين إلى “تمنراست” بشرط أن يتركوا قاعدتهم العسكرية في “تغاوهوت” وهو ما وافق عليه الفرنسيون, بحيث انسحبوا من “تغاوهاوت” وقاموا ببناء برجٍ جديدٍ في “تمنراست” سموه لاحقا “برج لابيرين” نسبة للجنرال “فرانسوا-هنري لابيرين” هكذا ولدت مدينة تمنراست.

.. ولحسن الحظ كان تواجد بعض العائلات من منطقة “المتليلي” كانوا يمتهنون التجارة هؤلاء…ناس المتليلي وسط المدينة القديمة تلك الدكاكين القديمة وأصحابها… التجار الأوائل : هم من قاموا ببناء “تمنراست” المدينة بالنسبة لي سمعة “تمنراست” و صورتها .

.. و الإشهار للمدينة تجاوز… وتعدى حدود الجزائر و القارة الإفريقية بأسرها عندما تذكر “تمنراست” يتبادر إلى ذهنك مباشرة أنها “الأسكرام” هي “غروب الشمس” هي “السياحة” ببساطة .

السياحة الصحراوية

..و في الوقت نفسه, وجبت الإشارة إلى أن التأسيس “للسّياحة الصّحراوية”… …مايعرف بالتخييم المؤقت السياحة الصحراوية عرفت الوجود هنا, تأسّست وطُوِّرَتْ هنا في “تمنراست” وبعدها وصلت لمدن أخرى في الجنوب الجزائري مثل “جانت” هما أول ولايتين عرفتا “السياحة الصحراوية” و طورتاها في الجزائر توجد حياة هنا, لو تثبت كاميرا و تصور ليلا.

سوف تشاهد حيوانات تأتي إلى المنبع لتشرب الماء وعلى ما بدى, أن “البدو الرحل” قد رصدوا الفهد هنا.

“منبع المنطقة الرطبة أفيلال” يبعد حوالي 60 كيلومترًا عن مدينة “تمنراست” وهي من سلسلة “جبال الأتاكور” ـ طوله عشرة أمتار؟ أنا اليوم عند “كلوديا” سائحة في نهاية الثمانينات أضحت بعد ذلك.

مستثمرة وصاحبة مشروع واحدة من الناشطين في مجال السياحة في الجزائر ـ كلوديا منذ ثلاثين سنة…

حينما بدأت الحكاية… جئت للإستقرار هنا في سنة 1992 في الواقع… وقتها… كانت بداية الفترة الصعبة

مع “العشرية السوداء” بالطبع الحركة السياحية توقفت كلية نحو الجنوب على الرغم من أننا لم نشهد

أي تهديدات إرهابية هنا, لحسن الحظ احكيلي عن تلك التجربة : سويسرية جاءت إلى الجزائر تشتغل بعدها في السياحة هنا . و اليوم تعيش بين “النيجر” و “الجزائر” استأنفنا العمل بعدها سنة 2000.

وهنا بدأنا بناء هذا الكوخ أين نتواجد الآن وبعد ذلك تدريجيا, أضفنا غرف جديدة بما أن الأعمال كانت تسير بشكل جيد و بمنحىً تصاعدي كان بالإمكان تحمل تكاليف و أعباء البناء قليلا ولكن.

لم تدم البحبوحة طويلاً لأنه في عام 2003 حدث ذلك الإختطاف لـ 32 سائحا وهكذا ،

تضررت السياحة بشدة انخفض النشاط كثيرا en 2013 تم إغلاق الحدود و توقفت السياحة – حاليا ،

يمكننا التحدث باللغة العربية نستطيع .

– بإمكانك حتى التحدث بلغة الطوارق – بالطبع أنا جزائرية حقاً أصبت جزائرية الآن.

أنا أريد العيش في الصحراء الحياة البسيطة …أنا أبحث عن أساسيات الحياة ليست معقدة كما في أوروبا خاصة في سويسرا : أين كل شيء مدقق .

الدقة في كل الأمور… بالوقت … هنا .. تجد الإرتجال و العفوية والحياة البسيطة ، هذا ما أبحث عنه.

في تجربتك ، المزيج الثقافي كونك جزائرية, من النيجر و سويسرية في نفس الوقت انا كبرت في لبنان كنت أبلغ من العمر 10 سنوات عندما عدنا الى سويسرا والدي ، كلاهما سويسريان لكنني كنت دوما أفظل.

.. كنت أشتاق و أحن للحياة في تلك الجهة: حيث نشأت و ترعرعت لأن الثقافات ليست هي نفسها بين سويسرا الثقافة و نمط العيش في المشرق, او شمال افريقيا والدول المغاربية ليست نفسها هكذا.

أنا جد مرتاحة هنا ـ نعم مرتاحة هذا هو المكان الذي أود البقاء فيه ـ تانميرت ـ شكراً – تانميرت هولان –

نعم شكرا جزيلا و بارك الله فيك ” كلوديا”- أشكركِ على رحابة صدرك – ما اسم الكلب ـ يسمى “بوبي” بوبي.

مرحبا السلام عليكم ـ كيف الحال ؟ ـ الحمد لله هناك زبائن ! سلع ! ماذا تقدم لنا !

هذه البنايات شيدت في بداية القرن العشرين بنيت بالطين : من دون خرسانة ولا اسمنت ولا شيئ غير الطين

كما تلاحظ : بالطوب لقد أصبح حديثا غطوا هذا السوق الصغير ها هو أنت ترى البضائع التي هناك إنها سلعة.

هذه الحقبة وحتى التجار ليسوا من المنطقة انهم جميعا من الشمال كلهم تقريبا إنهم يستأجرون هذه المساحة،

التي هي ملك للبلدية واليوم ، كما ترى انها التجارة الحديثة فهمتني ! هل كانوا يتعاملون بالمقايضة هنا قديما ؟ المقايضة ، كل شيء ،كل شيء كان يباع هنا كان السوق هنا.

كان يكفي للقرية التي كانت في ذلك الوقت كانت تباع الحوانات حية على قوائمها كما كانت تباع لحومها عند الجزارين هنا كان ساحة كبيرة كانوا يبيعون الماعز هنا والعديد من البدو الرحل ،

رجالا ونساء يعرضون بضائعهم هنا مثل الجبن على سبيل المثال ، وينامون هنا .مع الاشياء الخاصة بهم.

رأيت هذه؟ يصنعون ذلك من جلد الإبل نوع من العلب تضع فيها النساء العطور ….

يسمينها “التهديت” بلغة الطوارق “البطة” بالعربية ـ إياك أن تضرب بها ! لا تضربه لاباس ؟ بخير؟ ـ

الإسم الكريم ؟ ـ إسمي أنا ؟ ـ عبد السلام ـ عبدالسلام : ماشاء الله منذ متى وانت تعمل هنا عبد السلام؟

في السوق ؟ ـ 15 سنة ـ منذ 15 سنة ؟ ـ نعم ماشاء الله منذ كنت طفلا صغيرا واليوم أنت رجل,

الله ينورك هل أحضرت شيئًا ما؟ ليس لديك هدية لي؟ ـ هدية ؟ ـ نعم هذا محل “عيسى الشمة”

إنه أول متجر تم بناؤه وافتتاحه في تمنراست صاحب المحل يدعى : “عيسى قاسمي” الجميع دعاه

“عيسى الشمّة” نسبة إلى النوع من أنواع التبغ الذي كان يبيعه سنذهب إلى المتجر ، ربما سنجد ابنه ـ

من متليلي ـ نعم أعرف ذلك قال له : يا إبن أخي تعال معي إلى “الهقار” فذهب معه و اشتغل عنده سنة و نصف على ما أظن .

تغاوهاوت

بالتقريب ـ في تغاوهاوت ؟ ـ نعم, في تغاوهوت و تقاضى مبلغا قدره دينار واحد وقتها ذلك الدنار اشترى به جملا وعاد الى “المتليلي” ـ عيسى هو والدك رحمه الله ؟ ـ نعم, والدي بنوا هذا المحل بالتحديد.

.. أول محل تم بناءه في تمنراست هذا هو أول مبنى تم بناؤه من تمنراست أول منزل بني قبلها لم يكن هناك شيء باستثناء زرائب و أكواخ المزارعين بناها شارل دو فوكو قُتل في الحصن الذي بناه الجيش الفرنسي من أجله و من أجل حماية السكان خلال موسم الأمطار هناك.

.. حيث قتل في عام 1916 ، في ديسمبر 1916 السلام عليكم يا “شارل دوـ فوكو” دخلنا دراك, يكثر خيرك هذا هو, السلام عليكم… تكريم ابن “خَضِير كريم” : رئيس بلدية تمنراست … السابق .

..أو الأسبق “تمنراست” هي أيضا الناحية العسكرية السادسة يمكني القول أن تقريبا كل الولايات الجزائرية ممثلة هنا في “تمنغست” ربما هم أشخاص أدوا الخدمة الوطنية و قرروا العودة للإسقرار والعيش هنا, و العمل هنا خاصة في التجارة أو النقل عديد الجنسيات الإفريقية أيضا حاضرة ,تعيش و استقرت هنا في المدينة.

ولو بصفة غير شرعية يا ربي يا كريم سوق “تافسيت” هنا في السوق ، يعيش الأفارقة حياتهم و يومياتهم يكسبون قوت يومهم من خلال ترقيع شيء ما ، أو إصلاح هاتف على سبيل المثال .

.. تجد مصففي الشعر هنا مثلا ، أومن يقلم أظافرك أولئك الذين يبيعون الطعام من الضروري أن يكسب يومه لا تجده جالسًا هنا من دون جدوى إطلاقا على وجه التحديد السيد محمد أود أن أطرح عليك سؤالاً حول.

بشأن الجنسيات الأفريقية الأفارقة الذين يعيشون هنا ويعملون في السوق قصتهم ، و استقرارهم هنا : كيف كان ذلك؟ أنت تعرف ، نحن على حدود النيجر لدينا تبادلات تجارية معهم قديمة جدا.

قبل وجود التعامل بالعملة ما يسمى بالمقايضة و شعب النيجر يعرف عنهم تعاملهم التقليدي في التجارة محمد صلاح : دليل سياحي محترف على وجه التحديد أو بالتقريب على الأقل.

كم تقدر عدد الجنسيات الأفريقيةفي تمنراست

 

كم تقدر عدد الجنسيات الأفريقية ؟ الأفارقة الذين يعيشون معكم هنا في مدينة “تمنراست” ؟ أعداد كبيرة من النيجر ومالي ثم هناك السنغاليين من الكونغو بنين, غانا ، غينيا بيساو في فترة سابقة, قابلنا حتى أشخاص من .

مدغشقر جاؤوا … لأنك تعلم أن تمنراست هي منطقة عبور المهاجرين الأفارقة من جنوب أفريقيا إلى الشمال نحو أوروبا يمرون من هنا للذهاب الى ليبيا والى الشمال الافريقي.

على العموم السلام عليكم الله يسلمك الله يسلمك ـ الشباب بخير ـ الحمد لله كنا في “الطاسيلي”.

قمنا بجولة رائعة تبارك الله ـ والحمد لله على خيراته ـ وأنت لا بأس عليك؟ السلام عليكم ـ السيد محمد ـ

كيف الحال ـ لا بأس عليك ؟ ـ الحمد لله مرحبا بك هذا هو بيتي ـ هذا هو المنزل؟ ـ

نعم المنزل المقابل أيضًا , هو تحت الإصلاح, منزل قديم – وكالة “ميرو مان” للسياحة – انها وكالتي ـ هي التي سوف تحدثني عنها ـ نعم : سوف أحكي لك القصة إن شاء الله أقدم لك “ماري جان” زوجتي مرحبا عبد الرحم.

لغة الطوارق

.. ـ “عبد الله” ـ تشرفت بمعرفتك “عبد الله” أخبرني السيد “محمد” أنك … تتكلمين لغة الطوارق … “التماهاك” و كذلك اللغة العربية أوه, أنا أفعل ما بوسعي ـ العربية بقدر أقل أبنائي يضحكون جدًا عندما يتعين عليّ التحدث باللغة العربية على الهاتف تعيش بين الطوارق ، لذلك .

.. ولكن … “التمهاك” أجده أسهل كنت أحظى بإمتيازات ابتداء من تلك الفترة كنت الشاب الصغير الذي يحبه الناس في تمنراست واحد من الطوارق الشباب ذوي الامتيازات .

منذ أن وصلت إلى تمنراست هناك إسم أُعيد ذكره في كل مرة : “محمد رواني” يمكنني تقديمه كواحد من مؤسسي السياحة الصحراوية إبتداء من سنتي 1972 و 1973 و كذلك : كواحد من أقدم سكان المدينة.

أشكركم بالفعل على الاستقبال سيدتي أيضا : شكرا و أول سؤال أود طرحه هوعن قصتهما: كيف بدأت حكايتما مع بعض ؟ لقد التقينا في جبال “بوجوليه” في فرنسا كنت طالبة ممرضة ,

وكان لدي شهر عطلة وشاركت في مخيم صيفي : كطباخة وهذا الرجل بجانبي :

محمد، كان كان قد وصل لا عفوا ، كان هناك قبلي في ذلك المكان وكان منشطاً.

لقد وجدت أن الطباخة كانت جميلة و كانت أيضا ماهرة و تجيد الطبخ بشكل مذهل –

وبعد أربع سنوات – نعم , تزوجنا بعدها بـ 4 سنوات – بالظبط في سبتمبر 1971 في الجزائر العاصمة.

جئنا بسيارتنا “سيتروين” ذات الحصانين من “الجزائر العاصمة” حتى “تمنراست” حيث استقرينا حتى اليوم هذه ابنتي “أميناتا” إبناي “محمد آدم” و “فارس ياسين” والدتي: توفيت زوجة أخي: توفيت هي كذلك وهذه بنت خالتي.

.. السي محمد يعني مثل “كلوديا” أو آل “بيرنوزا” Les Bernezat جان لويس وأوديت الّذان حدثني عنهما

“محمد صلاح” عمليا ، تاريخ السياحة ارتبط دوما بهؤلاء الناس الأجانب الناس الأوروبيين الذين يعشقون الصحراء .

كان عمري 13 إلى 14 سنة دخلت المدرسة في سن الثالثة عشر خرجت من الصحراء ودخلت المدينة على ما أذكر

هناك رجل يسمى : “جون سودرياس” قد لا يزال على قيد الحياة, يعيش في باريس, هو رجل عجوز الآن،

هو أول من بدأ التأسيس للسياحة الصحراوية وكان يحضر بعض السياح الى هنا بعد الاستقلال ، أنا ذهبت إلى فرنسا للدراسة وقتها.

عاشقي الجبال

.. في سنوات سنوات السبعينات جاء زوجان إلى هنا هما من عاشقي الجبال جاءا حبا في الجبل.

كانا متسلقي جبال “جان لويس برنزات” و زوجته “أوديت برنزات” Jean Luis Bernezat et Audette Bernezat.

تسلقوا العديد من القمم و المرتفعات هنا زاروا الراهب في الدير في الأسكرام وكان برفقة الراهب.

شخص يدعى “عبدُ اللهِ” “عبدُ اللهِ الخبطي أتانوف” هو صديقي منذ الطفولة طلب الزوجان من الراهب توجيههم إلى شخص ما يجيد الفرنسية شخص ما … يعرف جيدا المنطقة و يستطيع مساعدتنا فيما نقوم به.

قال لهم الراهب : هاهو مشيراً لـ “عبد اللهِ” : هو يعرف المنطقة كجيبه, و يتكلم الفرنسية بطلاقة

وهكذا أضحوا أصدقاء, وعرفهم على أشخاص آخرين في تمنراست سافروا معا ،

وقاموا ببعض الخرجات السياحية بعض المجموعات مع الديوان الوطني للسياحة ONAT.

وكانوا يجتمعون عندي في المنزل, كما تعلم : زوجتي ماهرة في الطبخ كنا خمسة أصدقاء ،

نلتقي يوميا عندي في البيت, وقتها كنت أعمل في البنك كنا نتبادل أطراف الحديث,

عندما طرح علينا “برنزات” فكرة اقترح علينا العمل معا فيما يقوم به هو و زوجته ـ

كنتم الخمس أصحاب في المنزل ومعكم “برنزات” ؟ ـ معنا نعم اقترح علينا العمل في السياحة نظرنا إليه :

و قلنا في قرارة انفسنا و كأن الله سبحانه و تعالى ارسله الينا و بالفعل, بدأنا بالعمل لى تطويرأنفسنا بعد فترة “برنزات” قام بمساعدة “مختار زونقا” و “أحمد لروي” لإنشاء وكالة سياحية وكان لهم ذلك سموها “أكار أكار” و هكذا بدأنا العمل و بعد فترة.

“ميرونمان”

قدمت استقالتي للبنك وتفرغت للسياحة سنوات الثمانينات, بداية الثمانينات و أنشأت وكالة السياحة خاصتي,

سميناها “ميرونمان” تلك هي القصة السلام عليكم كيف حالكم ؟ هيا بنا إلى “الطاسيلي هقار”

هيا بنا ننطلق بعد ليلة التخييم الثالثة, في صباح اليوم الرابع من البعثة السياحية عندما شددنا الرحال

من قرية “إيفق” إلى “تين أكاشاكر” كانت رحلة طويلة : نصف يوم بالسيارة على مسافة تقدربحوالي 200 كلم ،

أبرز ما شدّني هنا هي التضاريس التي بدأت تتغير بصورة مذهلة التغير كان جذريا كانت لحظة ملحمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى لحظة الوصول إلى الموقع السياحي “تين أكاشاكر” ذلك الموقع.

ذلك المكان يتطلب منك وقتا حتى تدرك أين أنت حتى تتقبلها , ويدرك عقلك ما تراه عيناك سبحان الله الخالق “تين أكاشاكر” وكذا, بعدما أنشأت “ميرونمان” … كنت محظوظا جداً لأن. “جان لويس” و “أوديت بيرنزات”

كانا قد أسّسا لقاعدة زبائن صغيرة و “عبدُ اللهِ” صديقي أضحى دليلا سياحياً وقتها بمعية “بيرنزات” .

قاموا بتدريب وتكوين سائقي الهجن : أي “الجمّالين” الذين كانوا يشتغلون معهم و بدأنا العمل فورا .

لأوّل مرة في التاريخ هناك سواح غربيون يقطعون المسافة بين “تمنراست” و “جانت” سيراً على الأقدام مستعينين بالجمال التي تحمل أمتعتهم كان لا يمكن تصوره ، لا أحد توقع ذلك .

الاماكن التي يقصدها السواح في تمنراست

الأماكن التي كان يقصدها السواح داخل المدينة من بينها هذا المقهى الذي نتواجد فيه الآن كان الساح يتوافدون بأعداد كبيرة إلى هنا : يشربون الشاي محمد صلاح : وكالة “أبالما” السياحية عشنا ها سنوات ذهبية في السبعينات.

و الثمانينات : كان تواجد السواح كبيرا ومن كل الجنسيات بدأ يصيبني فيروس السياحة منذ كنت طالبا في ثانوية “الشيخ أمود” كنت متمدرسا فيها بين سنتي : 1987 و 1988.

كنت أبرمج الخروج مع السياح في العطل الشتوية كنت أخرج معهم كمرافق مع أخي الأكبر رحمه الله :

كان يتولى القيادة و كنت أجس بجانبه الجزائر ـ زيندرـ كانو ـ نيامي ـ برج لامي و كما قلت لك, لم تكن هناك منافسة شديدة في مجال السياحة المرشدون السياحيون الذين اعتمدناعليهم كانوا متمرسين.

وحفظواالطرق في الصحراء من آبائهم و أجدادهم الذين كانوا يعبرون الجزائر وليبيا و حتى دولة مالي منذ القدم .

في بعض الأحيان لم نكن متأكدين من توفر المياه في الآبار استلزم الأمر ، في الرحلة الأولى إرسال خيرة الإبل المتوفرة و إرسالها مع .

مع اثنين من صفوة سائقي الهجن حتى العثور على بئر و ملئ قِرَبْ الماء قبل العودة الينا ،

حيث يجدوننا والعطش الشديد يكاد يهلكنا كان الناس ينبهرون لما يقال لهم أننا قطعنا 700 كيلومتر في عمق الصحراء مشيا على الأقدام مع أشخاص قدموا من أكبرمدن الغرب و يمشون على أقدامهم سائقين جمالهم حتى الوصول الى “جانت” كانت..هذا “موسى” ، لقد أصبح شيخًا الآن ـ “موسى برقالي” ؟

ـ نعم “برقالي” و الرجل الآخر هو “عبدُ اللهِ” الجزائر ـ زيندرـ كانو ـ نيامي ـ برج لامي “أكار أكار” للسياحة الصحراوية ـ مرحباً و سهلاً بكم ـ وبك أهلاً السلام عليكم يا سيدي هكذا إذن ، من وكالتي “ميرونمان” .

لقد جئنا إلى “أكار أكار” وكالة السياحة التي أنشأها صديقي “مختار زونقا رحمه الله و هذا إبنه “محمد” “مختار” هو من بين الخمسة أشخاص الذين حدثتك عنهم : من أسّسوا للسّياحة هنا وهم: “أحمد لروي”

و “زونقا مختار” الذي كان جدّ مهتم بالسياحة ثالثنا هو ” كريم خضير” الذي كان رئيس بلدية “تمنراست” “بوجمعة حبيرش” و المتحدث : أنا ثلاثة وافتهم المنية ولا نزال, “لروي” وأنا على قيد الحياة.

نحن نبطئ المشي قليلا ولا تزال تنقصنا قفزة اوثنتين ـ مازالت البركة ان شاء الله يا حاج ـ لا زالت ان شاء الله أنا أودّ ان أشكرك جزيل الشكر بارك الله فيك شكرا لإصطحابي في مدينة تمنراست.

و تلك الجولة الرائعة في المدينة شكرا لاستضافتي في المنزل و شكرا على الغداء الرائع شكرا لانك عرّفتني على أولئك الأشخاص الرائعين, ممتن جدا أنت مكّنت لي أن أعيش هذه الرحلة عبر التاريخ : شكراً مرة أخرى قبل ختام.

.. هذا العدد من الوثائقي, سوف آخذك في زيارة و جولة في “استراحة زونقا” التي يسميها البعض “حدائق اوتول” واحدة من الإبداعات والانجازات التي تركها مختار زونجا رحمه الله استراحة مختار زونقا ـ اوتول ـ من مقر الشركة الى استراحتها بالظبط يمكننا القول.

.. ان هاته الإستراحة انها الموروث السياحي الذي خلّفه “مختار زونقا” رحمه الله .

يمكننا حتى القول أنها أضحت من التراث إنها من تراث السياحة هنا ـ الله يرحمه ـ اللهم اغفر له و ارحمه

كيف حالك أنت ؟ لابأس عليك ؟ عمليا، نقترب من نهاية العدد جيد جدًا ، جيد جدًا ، أتمنى أن نكون قد وفقنا.

.. منذ 27 ديسمبر؟ 26 ديسمبر لقد بدأت العمل على ذلك في 26 ديسمبر… ليس من السهل القيام بهكذا عمل محترف أنت من تقول ذلك …

أنا أطلب من المشاهدين الذين يصلون معنا حتى هاته الدقيقة ان يعطوني رأيهم سوف أسعد إذا أخبرتني أنك وصلت حتى هذه اللحظة وات تشاهد هذا الوثائقي قبل ان نختم أنا أبحث عن إجابة و سؤالي متعلق بفريق العمل الذي يسهر على راحة السياح معك.

فريقك مثير للإعجاب ، رأيت كم هم متحمسون في العمل و شعرت بأنهم يقومون بكل ذلك الجهد بكل حب منذ متى و أنت تعملون مع بعض؟ صراحة, هذا بعدما قضينا وقتا طويلا معا بعد تجربة عمل رائعة ووقت طويل وكل هذا ضمن عائلة أخي, خالي, ابن عمي.

.. نخرج مع بعض, تعلمنا السفر معاً وبدأنا الرحلات السياحية مع بعض اكتسبنا ميكانيزمات,

لكل منا واجباته: كل من يوقد النار, ومن يحضر الشاي والطباخ, كل منا يعرف ما عليه فعله .

مثل خالي “عبد القادر” يعمل معه منذ عام 1994 نحن نسافر معا منذ ذلك الوقت “اللاز” في الصورة,

يسافر معي منذ سنوات عديدة أخي “يحيى” كذلك, مثله مثل”خالي بشير” و هو أقدمنا.

هو يسافر و يقود رحلات سياحية منذ نهاية الثمانينات تقريبا الى بداية التسعينات وهو متأقلم مع الصحراء.

و كما شاهدت لما شاركتنا بعض الخرجات ورأيت الفئة التي كانت معنا, هم السياح الجزائريون،

ليس من السهل التحكم في الأمرمعهم بالفعل ونحن نتطرق للسّائح الجزائري هل تعتقد أن السائح الجزائري هو على قدر من الوعي و هل حقا السّائح الجزائري يقدِّر بما فيه الكفاية هذا المنتج السياحي هاته الوجهة السياحية الصحراوية  النقطة التي طرحتها مهمة جدا السائح الجزائري بعيد كل البعد عن التكيّف مع هذا المستوى.

Source Link: https://www.youtube.com/watch?v=sxbBXGL9SJ0

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.