الحب ينهي حياه طالبان قصر وينهيان حياتهما بحبة الغلة - نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
الحب ينهي حياه طالبان قصر وينهيان حياتهما بحبة الغلة
حبة الغلة تنهي حياة شابان مراهقان

الحب ينهي حياه طالبان قصر وينهيان حياتهما بحبة الغلة
«حبة الغلة» كلمة أصبحنا نسمعها كثيرا في جرائم الانتحار والقتل، وبات الأشخاص يقدمون على تناولها، لكي يتخلصوا من حياتهم تماما، ظنا منهم بأنها الطريق الصحيح للتخلص من الحياة وظروفها التي يعيشونها.

واقعتان خلال يوم واحد، إحداهما في الإسماعيلية والأخرى في الدقهلية، إلا أن السبب واحد وطريق الموت أيضا، بطلها الحبة السامة المميتة «حبة الغلة»، التي تنهي الحياة في ساعات قليلة بعد تناولها.

انتحر في الإسماعيلية.. كان عايز يتجوز

في محافظة الإسماعيلية أقدم شاب على الانتحار في بداية العشرينيات من العمر، بعد رفض أهله زواجه رغم الإلحاح الشديد منه، ما تسبب له في أزمة نفسية.

تلقى اللواء ياسر نشأت مدير أمن الإسماعيلية، إخطارا من المقدم حسن رضوان رئيس مباحث القنطرة غرب، يفيد محاولة شاب يدعى «م.س» 21 سنة مقيم بمنطقة نمرة 3، على الانتحار بتناوله «حبة الغلة» السامة ونقله إلى المستشفى.

ووصل الشاب إلى المستشفى في حالة إعياء شديدة وسط محاولات الأطباء، لإنقاذه في ظل انتشار المادة الكيميائية في جسمه.

بحسب المصادر الطبية فإن الشاب تناول «حبة الغلة»، وهي مادة كيميائية قوية السم، تُوضع في الجولة الغلال، لمنع انتشار أو وجود السوس والميكروبات بها.

أصدقاؤه: كان متغير في الفترة الأخيرة

وكشف أصدقاء الشاب أنه خلال الفترة الأخيرة تغير بشكل كبير ولاحظ الجميع تغير سلوكه، إلا أنه لم يخبر لأحد بمشكلاته.

وقال أحد أصدقائه: إنه كتب على صفحته الشخصية عدة رسائل كانت توحي بمروره بأزمة نفسية كبيرة إلى أن كتب رسالة حملت كلمة واحدة «الوداع» وتوفى بعدها بساعات.

وأمرت نيابة مركز القنطرة غرب بدفن جثمان الشاب، بعد إثبات الطبيب الشرعي وفاته دون وجود شبهة جنائية.

في الدقهلية: رأت أسرته أنه صغير على الزواج فانتحر

أقدم عامل بناء في الدقهلية على الانتحار بتناول قرص كيماوي سام يستخدم في حفظ الغلال، «حبة الغلة السامة»، في قرية «ميت مزاح» مركز المنصورة.

حبة الغلة تنهي أحلام مراهق

ووصل الشاب جثة هامدة إلى مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة، وعللت والدته إقدامه على الانتحار، لمروره بحالة نفسية سيئة خلال الفترة الأخيرة، لرغبته في الزواج من إحدى الفتيات، إلا أن والدته رفضت، ورأت أنه لا يزال عمره صغيرا ولا يتحمل مسؤولية زوجته.

تلقى اللواء رأفت عبد الباعث، مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث الدقهلية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة المنصورة من مستشفى الطوارئ بالمنصورة، بوصول «كمال الشاذلي كمال»، 19 سنة، عامل بناء، ومقيم في قرية «ميت جراح» دائرة مركز المنصورة، مصابا بحالة إعياء إثر تناول تناول مادة سامة وتوفى عقب وصوله.

وأكدت الأم، أن نجلها مر بظروف نفسية سيئة، خلال الفترة الأخيرة، لرغبته في الزواج من فتاة، إلا أن والدته رفضت لصغر سنه، وهو ما جعله يقدم على الانتحار، بتناول حبة الغلة السامة، ولم تتهم أحد بالتسبب في ذلك.

حبة الغلة السامة القاتلة أسرع طريق للموت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.