العلاقة بين مصر والسعودية على المحك بعد تصويت مصر لصالح روسيا في مجلس الأمن - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
العلاقة بين مصر والسعودية على المحك بعد تصويت مصر لصالح روسيا في مجلس الأمن

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات  ظهر الخلاف واضحا جليا بين مصر والسعودية خاصة بعد تصويت مصر  لصالح روسيا ضد المشروع العربي لوقف القتال في سوريا . تعتبر مصر والسعودية، القوتان الكبيرتان  في الشرق الأوسط كانتا دائما جنبا الى جنب في أغلب المواقف العالمية منها والاقليميةلكن بعد تصويت مصر على مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول الوضع في سوريا تزايدت فجوة الخلاف السياسي بينهما حين أعلنت السعودية استياءها من تصويت القاهرة الأخير .وكان الكاتب الصحفي المصري عبد الله السناوي قد صرح في حديث له  لوكالة فرانس برس “هناك دوما حديث عن تحالف استراتيجي بين القاهرة والرياض. وهذا غير صحيح”.

والجدير بالذكر أن الدعم المصري للقرار الروسي يؤكد مدى تدهور العلاقات المصرية السعودية فمن الواضح ان السلطات المصرية بدأت تخرج بشكل متسارع من المعسكر الخليجي السعودي، وتقترب اكثر من المعسكر الايراني الروسي فبعد اللقاء الذي تم بين السيد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، ومحمد جواد ظريف، نظيره الايراني، في نيويورك على هامش اجتماعات الامم المتحدة، بادرت الحكومة المصرية الى ارسال قائم بالاعمال جديد الى سفارتها في ايران التي تمثلها السفارة السويسرية، وهناك انباء شبه مؤكدة ان اعادة فتح السفارة المصرية في طهران بات مسألة وقت.

من جهة اخرى نشبت حرب اعلامية بين مجموعة من الاعلاميين المصريين والسعوديين على خلفية هذه الأزمة وجاء اشتعال الموقف المصري بعد القرار السعودي الذي صب كالفاجعة على النظام، بعد أن أبغلت شركة أرامكو السعودية وزارة البترول بوقف ضخ البترول لها، وانتشرت التكهنات حول سبب قرار الضخ وهل سيستمر طويلًا أم لشهر أكتوبر فقط.الإعلامي إبراهيم عيسى، قال إن «السعودية لا تطيق موقفا قياديًا ومستقلًا لمصر»، مؤكدًا أنها ترغب في أن تكون السياسة المصرية ملحقة بها دائمًا، وفقًا لقوله. وأضاف في برنامج «مع إبراهيم عيسى»، المذاع على فضائية «القاهرة والناس»، مساء أمس، أن القرار المصري ظل ملحقًا بالقرار السعودي منذ 30 عامًا، مشيرًا إلى تخلي مصر عن دورها القيادي في الوطن العربي، وتخليها أيضًا عن دورها في تجديد الخطاب الديني، حسب قوله .
وكان الحسيني قال في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر ” ‏ده سر شدة الودن ؟! و هي مصر بتتشد ودنها !! احنا لو رفعنا أيدينا بس .. الولد هيعيط لأبوه ” مرفقا بتغريدته تغريدة تظهر الحوار الهامس بين مندوبي مصر وسوريا بمجلس الأمن اثناء التصويت على مشروع القرار الروسي الرافض لفرض هدنة إنسانية بحلب وهو المشروع الذي أيدته مصر خروجا عن الاجماع العربي الذي قادته السعودية. وتوعد عدد كبير من الكتاب والمغردين السعوديين الحسيني بالرد على إساءته للملك ونجله وطالب البعض حكومتهم بالتحرك لوقف ما وصفوه بمهزلة الاعلام المصري وسبابه للمملكة .

من جهة أخرى أرجعت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية سبب الأزمة , الى كون الحرب  في سوريا هي السبب الرئيس للتوتر بين مصر والسعودية, والذي ظهر للعلن في الأيام الأخيرة بشكل غير مسبوق. وأضافت الوكالة في تعليق لها في 10 أكتوبر, أن حالة من التلاسن الإعلامي بين البلدين ظهرت في أعقاب تصويت مصر في 8 أكتوبر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي  حول الوضع في سوريا.   وأشارت الوكالة إلى أن السعودية تصر على رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد, فيما تدعم مصر عملية سياسية بوجود الأسد تضمن عدم وجود دور للإسلاميين في مستقبل سوريا. وخلصت “أسوشيتد برس” إلى القول :” إن الخلاف العلني بين مصر والسعودية هو أمر نادر الحدوث في علاقات البلدين, وهو ما يبعث على القلق, بالنظر إلى محورية الدولتين في المنطقة”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.