تواصل الغارات الروسية على ادلب وحلب وانتهاء اجتماع لوزان دون تحقيق نتائج - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
تواصل الغارات الروسية على ادلب وحلب وانتهاء اجتماع لوزان دون تحقيق نتائج

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات ماتزال الغارات الروسية متواصلة على الأحياء الشعبية في حلب وادلب حيث قُتل 11 مدنيا وجرح 25 آخرون في قصف روسي على بلدة تسيطر عليها قوات المعارضة السورية بإدلب.

وقال مسؤول الدفاع المدني في محافظة إدلب واثق حراك إن الطائرات الروسية استهدفت السبت مستودعا للأدوية ومقرات للدفاع المدني تقع وسط مناطق سكنية في بلدة ترمانين التابعة للمحافظة. وتسبب القصف في أضرار لحقت بالمنازل والسيارات، وأدت إلى اندلاع حرائق في بيوت المدنيين.

من جهة أخرى أكدت مصادر دبلوماسية  أن اجتماع لوزان انتهى دون تحقيق نتائج وقال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا أن  الأطراف المشاركة في اجتماع لوزان تتفق على مواصلة الاتصالات في حين يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعدد من نظرائه الأوروبيين بلندن لمناقشة جهود حل الأزمة السورية ونتائج اجتماع لوزان، الذي لم يدع إليه الأوروبيون ولم يخرج بنتائج ملموسة. وقال  كيري إن اللقاء القادم بين الأطراف التي شاركت في محادثات لوزان بشأن الصراع السوري، سيكون يوم الاثنين القادم.وأوضح كيري حسب وكالة (رويترز) أن المحادثات أسفرت عن توافق جيد حول عدد من الاحتمالات التي قد تقود إلى هدنة في سوريا.

وأضاف كيري أن المحادثات شابتها لحظات من الصعوبة والتوتر، مضيفاً أن الاتصال القادم بين الأطراف التي شاركت في المحادثات سيكون يوم الاثنين لمناقشة الخطوات المستقبلية.

كما يعقد هذا الاجتماع الذي شاكت فيه أيضا دول المنطقة المتورطة عسكريا في النزاع السوري، وسط تبني الدول الغربية موقفا متشدداً من موسكو,. حيث يتهمونها بارتكاب “جرائم حرب” في سوريا, وسط دعوات بالامتناع عن قصفها أحياء حلب الشرقية, الخاضعة تحت سيطرة فصائل معارضة.

وانتهت محادثات لوزان للتسوية السورية التي انطلقت في سويسرا يوم السبت، بمشاركة وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة ودول إقليمية.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.