انهيار الجنيه المصري بعد اقتراب سعر الدولار في السوق السوداء من حاجز ال 16 جنيه - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
انهيار الجنيه المصري بعد اقتراب  سعر الدولار في السوق السوداء من حاجز ال 16 جنيه

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات تداولت بعض المواقع الاقتصادية يوم الأحد حول انهيار الجنية المصرى بالاضافة الى خروجه من سلة التعاملات من كافة البنوك الألمانية، ووقف التعامل بالجنيه في صرافات السعودية.

ودشن مستخدمون في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاق بعنوان #انهيار_الجنيه_المصري، حيث أرجع الكثير منهم على توقف التعامل بالجنيه في صرافات السعودية .مغردون موقع التواصل الاجتماعي عبروا كل منهم عن الوضع الذي وصلت اليه مصر ماليا واقتصاديا وامنياً

وجاء سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري بـ 15.40 جنيها للشراء مقابل 15.70 جنيها للبيع، ويتغير اسعار الصرف بين المحافظات المصرية بين الزيادة والنقص .

على الجانب الاخر، شهد الريال السعودي ارتفاعًا مقابل الجنيه المصري في السوق السوداء حيث وصل ما بين 3.95 و 4.05 جنيها للشراء، وما بين 4 و 4.10 جنيهًا للبيع، اما السعر الرسمي توقف عند سعر للشراء 2.35 جنيه، وللبيع نحو 2.36 جنيهًا.

وبلغ سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري في السوق السوداء اليوم 47 جنيهًا للشراء، و 49 جنيهًا للبيع ، اما السعر الرسمي لصرف الدينار الكويتي في البنوك الرسمية وصل عند 29.06 جنيهًا، بينما سجل 29.32 جنيهًا.

وأوضح أحد الخبراء في المصارف في ان الجنية المصري ليس من العملات القابلة تداولها عالميًا، مشيرًا الى ان الاخبار التي تتردد حول منعه من التداول فى المملكة العربية السعودية وألمانيا غير صحيح.

وأصبح التساؤل الذي يدور في أذهان العديد من المواطنين خلال الفترة الأخيرة، -خصوصًا من يتملك مبلغ مالي في البنك -، ماذا أفعل وسط تراجع يومي للقدرة الشرائية للجنيه، وما يتم تسريبه من “تعويم” وشيك، قد يزيد الأمر سوءًا كما يعتقد العديد من أفراد المجتمع، ويرى الخبراء ن أفضل الطرق لحماية أموال الفرد هو تنويع استثماراته وليس الاكتفاء بجعلها ودائع بالبنوك، بالإضافة إلى البحث عن الاستثمار بكل ماهو مرتبط بالدولار للحفاظ على أصول ما يمتكله، ولكنهم اختلفوا بشأن مدى أهمية التوجه إلى العقارات وحمايتها لقيمة ما يمتكله.

من جانبه، يرى عمرو الألفي محلل مالي، وأمين عام الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار، أن أفضل الطرق لمواجهة أي آثار تضخمية متوقعة في الأسعار هو قيام المواطن بتنويع استثمار الأموال التي يمتلكها والابتعاد عن مايسمى بالدخل الثابت، حيث “لا يفكر في اتجاه واحد فقط”.
وقال عمرو الألفي:” ان  “تنويع الاستثمار هو الأفضل لمواجهة أي آثار تضخمية، بالإضافة إلى ابتعاد المواطن عن ما يسمى استثمارات “الدخل الثابت” كالوادئع، حيث أن قيمتها تقل مع ارتفاع الأسعار”.

وفي آخر تقييم للتضخم، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن الرقـم القياسي العام لأسعار المستهلكين لإجمالي الجمهورية بلغ (197.4) لشهر سبتمبر 2016 مسجلاً ارتفاعاً قدره (1.3 بالمئة) عن شهر أغسطس 2016.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز .

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.