دعاء المطر مستجاب فيا رب ارحمنا برحمتك الواسعة واشف مرضانا وارحم موتانا - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
دعاء المطر  مستجاب فيا رب ارحمنا برحمتك الواسعة واشف مرضانا وارحم موتانا

صحيفة نبذة الإلكترونية –متابعات قال رسول الله صل الله عليه وسلم ”اثنتان لا تردان الدعاء عند النداء وتحت المطر”،

أدعية يستحب أن يدعوا بها وقت نزول المطر، ألا وهي: اللهم اسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار

. اللهم اسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار.اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين.اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ‏وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.

-الدعاء بطمع وخوف ، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد. وهنا أسألك أخي القارئ: عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء. عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أنالله أكبر من هذا الأمر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟ لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت، الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين: الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ). وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.

ان  ليلة الجمعة  لها اسرارها فى اجابة الدعوه فنرجو ان نتكاتف معا لندعو لشخص بين الحياة والموت فاقد الوعي لعلها تصادف ساعة استجابة ودعوة بظهر الغيب لأخيكم فيارب  اشفه وعافه  وارجعه سالما معافى يارب بحق أسمائك الحسنى وبحق كتابك الكريم ندعوك طمعا وخشية ندعوك بكل اسم سمية به نفسك وبعدد احرف كتابك الكريم  أن تعافيه وتشفيه انك على كل شي قدير يارب  ياكريم .

 

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز.

 

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.