227 ألف "عانس" في السعودية حسب الهيئة العامة للإحصاء - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
227 ألف “عانس” في السعودية حسب  الهيئة العامة للإحصاء

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات أصدرت الهيئة العامة للاحصاء توضيحات بشان الاحصائيات لظاهرة العنوسة التي تضرب بقوة المجتمعات العربية وخاصة المجتمع السعودي بهدف تحديد النسبة الصحيحة للعنوسة في السعودية، وتفاديا للخلط  بين إحصائية العنوسة، وإحصائية المواطنات اللاتي تجاوزن سن الـ 15 ولم يسبق لهن الزواج.

وأفادت  الهيئة العامة للاحصاء أن المواطنات اللاتي يمكن تصنيفهن ضمن “العوانس”، يبلغ عددهن 227 ألفاً و860 امرأة، يمثلن نسبة 10.07% من المواطنات اللاتي تجاوزن سن الـ 15، البالغ عددهن مليونين و261 ألفاً و946 مواطنة.

جدير بالذكر، أن ظاهرة العنوسة في السعودية أصبحت من الظواهر المجتمعية التي تؤرق العائلات ما استدعى الكشف عن أسباب تلك المشكلة من قِبل عديد من الجهات المعنية، وذلك بإقامة الدراسات والورش التي توصلت إلى الأسباب الحقيقية لتأخر سن الزواج في البلاد، وتفاقم ظاهرة العنوسة، ومنها: ارتفاع تكاليف الزواج، و”الاختيار الإجباري” أي تدخل الأهل، وردود الأفعال السلبية نحو التجارب الفاشلة في المجتمع.

وتتعدد أسباب ظاهرة العنوسة في المجتمعات العربية عامة والمجتمع السعودي خاصة من بينها غلاء المهور العادات والتقاليد. التزام الترتيب بين الفتيات في الزواج: فبعض الأسر لديهم طقوس معينة في تزويج بناتهم، فتجدهم لا يزوجون البنت الصغرى قبل الكبرى مهما كانت الظروف! ففي أحيان كثيرة نجد أن بعض الفتيات يتقدم لهن أكثر من خاطب في أوقات متفرقة، فيُرَدُّون بحجة أن الفتاة الكبرى لم تتزوج بعد! وهكذا يستمر هذا المسلسل حتى يصل الفتيات في البيت جميعاً إلى مرحلة العُنُوسة.

جشع بعض الآباء: فمن الآباء من يصد الخطَّاب عن ابنته لأنها موظفة تدرُّ عليه دخلاً شهرياً، ومنهم من إذا رأى في ابنته جانباً من الجمال والأدب الجم، دفع عنها الخطَّاب على أمل أن يتقدم لها أصحاب جاه أو ثروة، فيساومه عليها، وهذا الصنف وإن كان قليلاً في المجتمع إلا أنه موجود، ولا يسعنا تجاهل كونه سبباً وراء انتشار هذه الظاهرة.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.