رئيس «فالكون»: تدربنا 6 أشهر قبل تسلم مطار شرم الشيخ.. ولن نستطيع تأمين مباريات الدورى بمفردنا - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
رئيس «فالكون»: تدربنا 6 أشهر قبل تسلم مطار شرم الشيخ.. ولن نستطيع تأمين مباريات الدورى بمفردنا

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات

زاد الحديث، خلال الفترة الماضية، عن شركات الأمن الخاصة، خصوصاً مع توسع تلك الشركات وزيادة دورها فى تأمين المنشآت والبنوك والجامعات والمطارات ومباريات كرة القدم. «الوطن» حاورت شريف خالد، رئيس شركة فالكون للأمن، التى تسيطر على نحو 63% من سوق شركات التأمين، وتطرق الحديث إلى جملة الشائعات التى تطارد الشركة، والتهديدات التى قال «خالد» إنه تلقاها وأسرته للابتعاد عن تأمين العديد من الجامعات الحكومية، منذ الإطاحة بمحمد مرسى، وسعى طلاب الإخوان لإثارة الشغب داخل الحرم الجامعى، وآلية تنسيق عمل الشركة مع الشرطة فى عمليات التأمين، إضافة لما كشفه عن توسعات الشركة فى مجال السياحة، من خلال تنظيم حفلات عالمية لجذب السياحة والمساهمة فى إنعاش ذلك القطاع الحيوى. وإلى نص الحوار:

«خالد»: وصلتنى رسائل تهديد بالقتل وخطف أطفالى.. وطلبة فى «الأزهر» توعدوا بإعدامى.. و«بيت المقدس» هددنا بتفجير الشركة

■ بداية نود أن نطلع باختصار على تاريخ الشركة؟

– الشركة تأسست فى 2006 كشركة أمن، وكان عدد العاملين فيها 221 شخصاً، لكننا وصلنا فى الوقت الحالى لما يقرب من 22 ألفاً، من بينهم عناصر للأمن النسائى، فى 5 شركات، للحراسات ونقل الأموال والأنظمة الفنية والأمنية والخدمات العامة وإدارة المشروعات والتسويق السياحى، وتصدرت مجموعة شركات فالكون قائمة أفضل شركات الأمن، وهى أول شركه تأمين تحصل على الأيزو 9001 و9000، علاوة على الفوز بجائزة أفضل شركة نقل أموال فى الوطن العربى ولقب «فارس الجوده» عام 2013 و2015، ونمتلك حصة من سوق شركات الأمن، وصلت لـ63%، الشركة أمنت العديد من الأحداث المهمة المرتبطة بالمجال الدبلوماسى والسياحى والجامعات، بعدما شهدت العديد من الأحداث الصعبة، التى قام بها عناصر الإخوان، وساعدنا فى ذلك المنظومة الأمنية فى مصر.

■ هل تشترطون أن يكون المتقدم للعمل لديكم سبق وعمل فى القوات المسلحة أو الشرطة؟

– لا، هذا ليس المقياس، مع أن من يؤدون خدمتهم العسكرية تكون لديهم خبرة بالتعامل الأمنى، لكن يأتينا شباب كثير جداً، ليس لهم علاقة بالأمن سابقاً، والمقياس لدينا بتجاوز الاختبارات، وطبيعى أن يكون لدينا أشخاص لهم خبرات سابقة، فنحن شركة أمن، وطبيعى أن يكون العاملون لدينا لديهم خبرات أمنية.

■ إذاً ما معايير اختيار العاملين فى الشركة؟

– أن يتراوح عمر المتقدم بين 21 سنة و35، ويمر باختبار كشف طبى كامل ثم اختبار رياضى وأخيراً كشف هيئة، لمعرفة مدى قدرته على التعامل الأمنى، ثم يدخل دورة تدريبية لمدة أسبوع ويختبر فيها، وبعد تجاوزه لهذه الدورة، يبدأ الالتحاق بالعمل.

اكتشفنا عناصر متطرفة تقدمت للعمل فى الشركة واستبعدناهم بعد التحريات الأمنية.. وإجراءاتنا بالغة الدقة.. ولدينا دورات فى الشركة لضبط النفس

■ وكيف تدربون العناصر المنتقاة للعمل بالشركة؟

– مهتمون جداً بتدريب أفراد الشركة، والاستثمار فى العنصر البشرى بالنسبة لنّا هو أفضل عائد مادى، ولذلك نستقدم خبراء أجانب لتدريبهم على أحدث الطرق فى التعاملات الأمنية، ونسفر مجموعات أخرى للخارج، ولدينا فى الشركة قطاع استراتيجى مهمته معرفة ما تريده السوق المصرية ومتطلباتها.

■ وما طبيعة الدورة التى يخوضها المتقدم للعمل فى الشركة؟

– هذه دورة تمهيدية للالتحاق بالشركة، لكن هناك دورات متخصصة، يخوضها كافة أفراد الشركة سنوياً لمعرفة أحدث أساليب التأمين والتعرف على كيفية تشغيل غالبية الأجهزة الحديثة، ومع حدوث أى حادثة عامة نعطى دورة للعاملين كى يكونوا قادرين على معرفة مواطن الخلل وكيفية تفاديه، ونصرف سنوياً 25% من ميزانية الشركة على التدريب.

■ كيف تنسقون مع قوات الأمن خلال تأمينكم لإحدى الفعاليات أو فى الجامعات؟

– أولاً، نحن لا ننزل للتأمين بشكل مباشر، وحينما نتعاقد على تأمين قطاع معين أو حدث معين ندرب عناصرنا فى البداية، فمثلاً فى تأمين المباريات أرسلنا مجموعة لبرشلونة وريال المدريد وليفربول، وشاهدوا كيف يكون التأمين من بداية طباعة التذكرة حتى دخول المتفرجين وخروجهم. دورنا فى تأمين المباريات من خلال الاطلاع على التذاكر والدخول على أجهزة الإكس راى، وداخل المدرجات وظيفتنا تنظيم الأماكن ومنع اختلاط الدرجات الأولى بالثانية أو الثالثة، وهنا علىَّ أن أوضح أمراً مهماً وهو الفرق بين الأمن والتأمين، الأمن هو وظيفة شركات الأمن، والتأمين وظيفة قوات الشرطة، وظيفتنا إدارية أما وظيفة الشرطة أمنية، ووظيفتنا هنا تفريغ رجل الشرطة لمواجهة الجريمة، بدلاً من الانشغال بالأعمال الإدارية، ما نقوم به يسمى التفتيش الإدارى.

■ منذ متى تؤمنون مباريات كرة القدم؟

– منذ سنتين، وأمنا كل مباريات المنتخب، وكل المباريات الأفريقية للأندية المصرية، وكان لنا خبرة حينما استقبلنا فريق أتليتكو مدريد فى مئوية نادى الزمالك، ونحن من تواصلنا مع الفريق الإسبانى للمشاركة فى المئوية، وكنا المسئولين عن عملية الأمن داخل الاستاد، فى ظل وجود 100 ألف متفرج، والجمهور للأمانة امتثل للإجراءات.

■ لكن تأمينكم للمباريات قد يخلق بينكم وبين الجماهير مشكلات؟

– لدينا فلسفة فى هذا الأمر، ليس معنى أننا نقوم بتأمين المباريات أو أى فعاليات أننا نتجاوز فى الأسلوب سواء مع الجمهور أو الطلبة. والإجراءات لا تعنى العنف، خصوصاً أننا لا نتعامل مع مجرمين سواء الطالب أو المشجع، نحن نقوم بإجراءات أمن حاسمة وصارمة دون تجاوز، ومن ضمن الدورات التى نعطيها للعاملين فى الشركة دورة لضبط النفس لتدريبهم على كيفية التعامل الجيد مع المواطنين.

■ حالياً الجماهير لا تحضر المباريات، ما استعداداتكم لتأمين المباريات فى الدورى المصرى؟

– لن نستطيع تأمين الدورى العام بمفردنا، ولا توجد شركة أمن تستطيع فعل ذلك بمفردها، لدينا فى اليوم الواحد العديد من المباريات، لذلك نحتاج أكثر من شركة لتأمين الدورى، وليس معنى أنهم أكثر من شركة أن كل شركة تعمل بمفردها، فلابد من نظام موحد فى كل المباريات.

■ ما أبرز المطارات التى تؤمنها الشركة حالياً؟

– تسلَّمنا مطار شرم الشيخ منذ شهر، وكان يسبق ذلك لمدة 6 شهور دورات للتدريب على كيفية تأمين المطارات، خصوصاً فى ظل الأجواء الحساسة، وخلال 3 أسابيع سنتسلم مطار 2 فى القاهرة، وسنتولى باقى المطارات تباعاً خلال الفترة المقبلة.

رأينا العجب فى الجامعات.. «300 كارنيه مزور وبنزين مولوتوف فى زجاجات عطر».. ولا نتدخل فى عملية التظاهر السلمى.. وعند حدوث شغب كان رئيس الجامعة يستدعى قوات الداخلية

■ لماذا تقبلون بتأمين المطارات فى وقت يعد فيه ذلك مقلقاً لأى شركة؟

– تولينا تأمين الجامعات، فى وقت كانت ملتهبة فيه، وتولينا تأمين المباريات فى وقت مشابه، هذه وظيفتنا ولن نهرب منها، ولدينا حرص، وليس تخوفاً، وما يطمئننا أننا نعطى العاملين فى الشركة الدورات اللازمة بشكل ناجح وفعال، وما دمنا نتبع الإجراءات واللوائح لا نقلق من أى شىء. وبخصوص تأمين الجامعات كانت هناك نقطتان مهمتان حينما بدأنا العمل فيها، الأولى أن هناك عناصر خارجية تدخل الجامعة لمساعدة الطلبة على الشغب، وكنا حريصين بشكل حازم على ألا يدخل الجامعة إلا الطلاب والأساتذة والعاملون، فرضنا نظاماً على عملية الدخول، واكتشفنا حوالى 300 كارنيه مزور فى أول أسبوع، النقطة الثانية: لديهم أدوات معينة، سواء الكتب أو الموبايل، فمنعنا دخول أى مواد قابلة للاشتعال، وفى العام الأول رأينا العجب، وجدنا مثلاً زجاجات عطر للطالبات داخلها بنزين، يستخدمنها فى الداخل فى صناعة المولوتوف، وأود أن أطلع القارئ على إحصائية رسمية عن الجامعات المصرية، فى السنة التى سبقت تولينا مهمة التأمين 168 حالة وفاة وآلاف المصابين وتأجيل الدراسة 45 يوماً وإلغاء 30% من المناهج و418 مليون جنيه خسائر، وحينما تولينا فى السنة الأولى كانت خسائرنا 45 ألف جنيه، وهذا لم يكن لأننا أفضل ناس، ولكن لأننا كنا نعمل فى منظومة متكاملة، الشركة كان لها دور، والجامعة كان لها دور، ونحن كان لنا دور، وأعطينا وعياً تثقيفياً للطلبة لإبعادهم عن مناطق الاشتباك.

■ ما الصعاب التى واجهتكم فى الفترة الأولى من تأمين الجامعات؟

– جاءتنا تهديدات بالقتل والاعتداء على بعض الأفراد بعد الانتهاء من أشغالهم واعتداءات أيضاً على الأمن النسائى. وحينما حدثت هذه الاعتداءات كان لدينا تخوف من أن بعض العاملين يتركون الشركة، لكنهم أصروا على الاستمرار، واستطعنا السيطرة على الوضع فى الجامعات بعد 3 أسابيع فقط. وأود أن أؤكد على شىء؛ نحن لا نتدخل فى عملية التظاهر السلمى، وحينما تحدث عمليات شغب، كان رئيس الجامعة يستدعى قوات الداخلية.

■ ما طبيعة التهديدات التى كانت تصلكم؟

– بشكل شخصى وصلتنى العديد من رسائل التهديد، وما زلت محتفظاً بها. جاءتنى رسائل بالقتل وخطف أطفالى، وفى جامعة الأزهر رفعوا لافتات عليها صورتى، وأنهم سيعدموننى، وحرقت بعض السيارات التابعة للشركة فى «طنطا والإسكندرية والقاهرة»، علاوة على الاعتداء على أفراد الشركة، بعد تتبعهم وترصدهم. لدينا أناس حدث لهم عجز كلى. وأيضاً التهديد بالاعتداء على مقر الشركة واستهدافه.

■ هل جرى استهداف المبنى فى أى يوم؟

– لا لم يحدث، لكن تم القبض على أشخاص كانوا يصورون ويرصدون المبنى.

■ فى 2013.. كانت الآلة الإعلامية للإخوان تطلق العديد من الشائعات على «فالكون».. كيف واجهتم ذلك؟

– أفضل طريقة لوأد الشائعة أو الفتنة المغرضة هى الصمت وعدم الرد عليها، ولا أرد سوى على بعض الصحف التى تود التحقق من صدق تلك الشائعات من عدمه.

■ هل تلقيت تهديدات حقيقية من بعض الدول الأجنبية؟

– لم أتلق تهديداً من دولة بشكل رسمى، ولكنى تلقيت تهديدات من أشخاص مقيمين فى السعودية وقطر وتركيا وأمريكا والسنغال، وتلقيت اتصالاً تهديدياً من شخص مقيم بموريتانيا، وكنت أبلغ الأجهزة الأمنية بذلك فور حدوثه، وكانت تلك التهديدات تزيدنى قوة وعنداً للانتصار على الإرهاب الجبان الذى يرتكب جريمته ويلوذ بالفرار.

■ وهل تستمر تلك التهديدات حتى الآن؟

– تلقينا اتصالاً تليفونياً منذ شهر من أشخاص أبلغونا بانتمائهم لجماعة «أنصار بيت المقدس» الإرهابية، اتهمونا بالكفر وأخبرونا بأنهم يعتزمون تفجير مبنى الشركة بعد ساعات، وحضرت الأجهزة الأمنية واتخذت إجراءاتها كاملة، لكننا لم نوقف عملنا ولن نقطع عيش 22 ألف أسرة بسبب تلك التهديدات.

■ ما أبرز التهديدات الأخرى التى تلقيتها؟

– تلقيت العديد من رسائل الشتم والسب والاتهامات بالكفر لأننى أدعم ما يسمونها «الدولة الكافرة».

■ هل سبق أن واجهت اندساس عناصر إخوانية للعمل بشركة «فالكون»؟

– اكتشفنا وجود بعض عناصرهم التى قدمت للعمل مع الشركة، وذلك من خلال التحريات الأمنية التى قمنا بعملها حرصاً على سلامة العمل الأمنى الذى نقدمه، ولكن نسبتهم لم تتعد 2%، ولم يتم تعيينهم بمجرد التأكد من انتماءاتهم.

■ ما مستقبل شركات الحراسة فى مصر؟

– سأحدثك عن الفكر الأمنى؛ ليس معنى أن الأوضاع مستقرة أن التأمين يقل. إنجلترا أولى الدول فى مكافحة الجريمة، ومع ذلك الإجراءات الأمنية متبعة بدقة، وذلك للحفاظ على الاستقرار. والإرهاب أصبح مترصداً لأى تقصير أو تهاون، والإجراءات الأمنية الشديدة لا تعنى الوقوف بالسلاح فى الشوارع، ولكن اتباع خطط أمنية واستراتيجية تحسباً لأى هجوم.

■ هل تستخدمون السلاح فى تأمين المطارات والجامعات؟

– لا نستخدمه فى تأمين المطارات أو الجامعات، لكن يتم استخدامه فى تأمين المنشآت الاقتصادية مثل البنوك وأحياناً فى بعض الهيئات الدبلوماسية. واليوم نتعامل مع الطلبة فى الجامعة، على أنهم طلاب وليسوا مجرمين، ولا نستخدم حتى الأدوات العادية مثل الرادع. ومهمتنا السيطرة على أبواب الجامعات عبر استخدام الأجهزة التأمينية العالية، وحينما تحدث أى اشتباكات أو أعمال عنف تتدخل الشرطة.

لا نستخدم السلاح فى تأمين المطارات أو الجامعات.. بل فى تأمين المنشآت الاقتصادية والهيئات الدبلوماسية

■ ماذا الذى يتبعه العاملون فى الشركة عند حدوث اشتباكات لفظية أو بالأيدى مع الطلاب؟

– لدينا فى الشركة دورات لضبط النفس، وتعرضنا فى الفترة الأولى وتعرض عاملونا لمحاولات عدة لإحداث مشكلات، لكننا كنا نتفادى كل ذلك حرصاً على المصلحة العامة.

■ وماذا عن المهرجانات أو الفعاليات التى قامت الشركة بتأمينها لدعم السياحة فى مصر؟

– الشركة أمّنت جميع الاحتفالات الغنائية التى تم تنظيمها لنجوم عالميين من أمثال «ياننى» و«بيانسيه»، والدورة الرياضية التى نظمتها شركة «كوكاكولا» بحضور نجم الكرة العالمى «بيليه»، كما أن هناك عدداً كبيراً من الفعاليات والاحتفالات تقوم الشركة بتنظيمها بالكامل وليس تأمينها فقط.

■ هل تؤمّن شركة «فالكون» مسئولين أو وزراء أو شخصيات عامة؟

– الشخصيات الحكومية الرسمية يكون تأمينها عن طريق الدولة، ولكن الشركة أمّنت بعض الشخصيات العامة المدنية بناء على طلبها، وكان من بينهم صحفيون وعدد من رجال الأعمال الكبار فى مصر.

■ ما حقيقة مسئوليتك عن الأمن بـ«ماسبيرو» عام 2011؟

– هذا الكلام عار تماماً عن الصحة، وأعلم أنه صدر عن صفحات جماعة الإخوان التى ادعت أننى كنت وكيلاً لأحد الأجهزة الأمنية الكبيرة بالدولة، وكنت رئيساً لقطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهذا لا يتناسب مع سنى الذى لم يتعد الـ35، ولا يعنى تكليفنا بتأمين بعض الجامعات والمباريات أننا مستحوذون على تأمين كافة المؤسسات الحكومية، ولكن الشركة تمتلك نسبة 63% من تأمين شركات القطاع الخاص، وأود أن يكون واضحاً للجميع أن شركة «فالكون» موجودة فى السوق منذ شهر أبريل عام 2006، قبل قيام ثورة 25 يناير بـ5 سنوات، وحصلنا على لقب أفضل شركة أمن فى الوطن العربى عام 2013.

■ قيل إن شركة «فالكون» مملوكة لأشخاص تنتمى لبعض الأجهزة الأمنية.. فما حقيقة ذلك؟

– قيل إن الشركة مملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس الذى لا تربطنا به أى علاقة من الأساس، وتردد أنها مملوكة لأجهزة أمنية، والحقيقة أن شركة «فالكون» هى شركة مساهمة مصرية، ويساهم فيها أحد البنوك التابعة للقطاع الخاص، إضافة إلى مساهمة بعض الشركات وعدد من العاملين بالشركة فى ملكيتها، ولكن هذا لا يمنع من وجود تنسيق بين الشركة وأجهزة الأمن فى تأمين بعض الفعاليات أو تأمين الجامعات والمباريات.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية
، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.