هل يفي ترامب بوعده و"يمزق" الاتفاق النووي الإيراني؟ - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
هل يفي ترامب بوعده و”يمزق” الاتفاق النووي الإيراني؟

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات

حاول عدد من الخبراء الاستراتيجيين، التوصل إلى مصير الاتفاق النووي بين القوى الغربية وإيران، بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة؛ وذلك في إطار وعده بـ”تمزيق الاتفاق النووي” إذا نجح في الانتخابات، بالإضافة إلى أن من الأسماء التي يتم تداولها لتسلم وزارة الخارجية، نيوت جينجريتش الزعيم السابق للأكثرية الجمهورية في مجلس النواب، وجون بولتون السفير السابق لدى الأمم المتحدة، وبوب كروكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ. والثلاثة كانوا من أبرز معارضي الاتفاق مع إيران.

في تحليل أعده نيكولا ريفيز، السبت (12 نوفمبر 2016) أنه عندما كان دونالد ترامب مرشحًا للوصول إلى البيت الأبيض وعد بـ”تمزيق” الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنه بعد انتخابه سيجد صعوبة كبيرة في الالتزام بما وعد به، تحت طائلة عزل بلاده بمواجهة القوى الدولية الموقعة على هذا الاتفاق.

وأضاف أن الاتفاق التاريخي حول الملف النووي الإيراني اعتبره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إنجازًا كبيرًا له، وقد وقع في فيينا في الرابع عشر من يوليو 2015، ودخل حيز التنفيذ في السادس عشر من يناير الماضي بعد 18 شهرًا من المفاوضات السرية بين واشنطن وطهران خلال العامين 2012 و2013، وبعد عامين آخرين من المفاوضات الرسمية بين إيران ومجموعة القوى الكبرى الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).

وتوج هذا الاتفاق الدولي بقرار صادر عن مجلس الأمن، يضمن الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي مقابل رفح العقوبات الاقتصادية عنها تدريجيًّا.

وكان الرئيس أوباما يريد من هذا الاتفاق فتح الطريق أمام عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المقطوعة منذ عام 1980، في الوقت الذي حذرت فيه القوى الإقليمية -وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية- من كون هذا الاتفاق لا يضمن كليًّا منع إيران من إنتاج السلاح النووي، في حين انتقد الكونجرس الأمريكي الاتفاق دون التمكن من عرقلة إقراره.

وباشر ترامب هجومه على الاتفاق النووي الإيراني منذ صيف 2015، فوصفه بأنه “أسوأ اتفاق يتم التفاوض بشأنه”، وقال إنه يهدد بحصول “محرقة نووية”. وفي مارس الماضي قال ترامب أمام اللوبي اليهودي أيباك إنه يضع “في صدر أولوياته إلغاء هذا الاتفاق الكارثي مع إيران”، ووعد حتى بـ”تمزيق” الاتفاق إذا وصل إلى البيت الأبيض.

في لندن قال وليد فارس المستشار لدى ترامب لشؤون السياسة الخارجية: “إن كلمة (تمزيق) قد تكون قوية جدًّا. سيعيد النظر في الاتفاق وسيرسله إلى الكونجرس وسيطلب من الإيرانيين تعديل بعض نقاطه”، إلا أن الواقع يؤكد أنه سيكون من “المعقد” جدًّا على ترامب إعادة التفاوض حول الاتفاق، حسب ما كتب تريتا بارسي الباحث والناشط الإيراني الأمريكي الذي عمل كثيرًا في  واشنطن على التوصل إلى اتفاق يوليو 2015 مع إيران.

وفي السياق نفسه، يقول جورج بركوفيتش في مقالة صادرة عن مؤسسة كارنيجي: “إذا هددت الولايات المتحدة بإلغاء الاتفاق أو حاولت إعادة التفاوض بشأنه، فإن الدول الكبرى والاقتصادات الكبرى، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين والبرازيل والهند واليابان وكوريا الجنوبية؛ سترى ذلك نوعًا من العمل الخارج عن القانون وسيعارضونه بشدة”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية
، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز.

 

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.