تسامحوا فيما بينكم لعلها تكون آخر مرة تلتقون بهم - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
تسامحوا فيما بينكم لعلها تكون آخر مرة تلتقون بهم
فلسطينية تفاجأ بطفلها حيا بعد نبأ استشهاده

صحيفة نبذة الإلكترونية –متابعات كانت والدته غاضبة منه جدا حاول اضحاكها و مصالحتها فسألها :ماما ماذا ستطبخين اليوم على الافطار أجابت الام بغضب : سم  !رد عليها مبتسما : حتى السم سيكون له مذاق لذيذ اذا كان من يدكِ
الام : اذهب من امامي
الابن : طيب ابتسمي
الام : اتركني و اذهب اريد ان انهي أعمالي
الابن : الى هذه الدرجة غاضبة مني يا امي
الام : لا اريد ان ارى وجهك حتى تتعلم كيف تحترمني
الابن : ماشي ، انا زعلان و لن أفطر اليوم معكِ
الام : تاكل السم الهاري !!
الابن : ماشي
و خرج ليجلب لها شيئ ليصالحها ، لانه يعلم ان والدته طيبة القلب جدا و كلامها ليس نابع من قلبها و ستسامحه اكيد

و بعدساعتين حيث قرب وقت الافطار
الام : جهزوا الطاولة
و قالت في قلبها .. يمكن قسيت عليه الله لا يعطيني العافية
طبخت له الطعام المفضل لديه و لا يحلو الافطار الا بوجوده على الطاولة معي
البنت : ماما هل أضع الاكل على الطاولة باقي خمس دقائق فقط
الام : نعم ضعي الاكل و اتصلي باخوك على الموبايل و أخبريه ان ياتي حالا لم يتبقى الا دقائق على وقت الافطار و لا تقولي له انني طلبت منك الاتصال به ، حتى يعتذر و يشعر بقيمتي
البنت تتصل و لكن .. خارج نطاق التغطية
الام : الله يحميه و يرجعه بالسلامة
عند الاذان .. لم يرجع الابن و كانت الام تريد ان تفطر و لكنها قالت في نفسها : ابني حبيبي اكيد انه جائع الان و هو صائم :.. الله لا يوفقني و لا يعطيني العافية زعلته و خرج زعلان
فجاءة ظهر خبر عاجل في التلفزيون ..تفجير في (احد الأحياء )و كأن قلب الام قد توقف عن النبض و لم تستطع بلع اللقمة التي في فمها ثم بدا قلبها ينبض بسرعة شديدة و قالت للأب : رامي !!!!!الاب : ماذا به رامي ؟
الام : فيه شيئ اتصل بعد عشر دقائق شخص و قال :انا اعتذر عن الخبر بس الله يتقبله من شهداء
ان لله وان اليه راجعون
الام : لا انهم يكذبون و ستجدونه الان يدخل من الباب و يقبل يدي و يطلب رضاي
خرج الاب و ذهب للتأكد من الخبر الام و هي في حالة ذهول ، اتصلت بالأب : طمني على رامي ، اكيد خرج مع أصدقائه ، اخبره ان والدته قد أعدت له الوجبة التي يحبها و لن أفطر ابدا الا اذا جاء هو و اكل معي
الاب باكيا : رامي استشهد
الام : مستحيل .. لقد تحدث الي صباحا و قال لي انه زعلان و لن يفطر معي اليوم ، ضع سماعة الموبايل على أذنه فانا احس عندما يتنفس
حبيبي ابني الغالي الله يرضا عليك تعال و انا و الله لست زعلانة منك ، فقط عِش .. أغضبني كما تشاء فقط ارجع .. انا راضية عليك ، بس لا تجعلهم يقولون انك استشهدت ، تنفس و دعني اسمع و احس بانفاسك
طيب اذا زعلان مني انا اراضيك-
وصلت الام الى المستشفى و رأت الاب و قالت : اين ابني ….الاب غارق في دموعه و أشار الى الغرفة
هرعت الام الى الغرفة و رأت شرشفا ابيض و عليه دم احمر صرخت الام : لماذا تغطون ابني بشرشف قذر !!!؟
رفعت الشرشف و رأت ابنها ساكت بلا حراكحبيبي اصحى و شوف الاكلة الي بتحبها جبتها معي حتى تفطر ، اصحى حبيبي اذا كنت تحبني فعلا حتى نفطر سوية ، انا جائعة لماذا تتركني جائعة ؟دخل الدكتور و هو يحمل بيده سوار فضة مكتوب عليه
رضاكي همي يا امي
هذا ما وجدناه مع ولدكم .
انهارت الام و صرخت باكية و أمسكت بقميص ابنها و هزت جسده و قال : يعني لن تسامحني ؟
لكن قبل ان تذهب ، الله يرضا عليك دنيا و اخرة يا روح قلب امك

تسامحوا فيما بينكم فلعلها تكون آخر مرة تلتقون بهم

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.