قائمة اسماء اعضاء شبكة التجسس الايرانية - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
قائمة اسماء اعضاء شبكة التجسس الايرانية

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات سماء خلية التجسس في السعودية قائمة اسماء جواسيس ايران متابعي صحيفة نبذة الالكترونية ننشر لكم بالاسماء أعضاء خلية التجسس الذين تم اقبض عليهم بتهمة الخيانة العظمى و التي كانت تستهدف استخدامها لجمع معلومات خطيرة، وذلك جميع المضبوطين من اعضائها يشغلون مناصب في غاية الحساسية، وبالتأكيد ان مسألة ضبطهم وتجنيدهم قد تم فيها استخدام تقنيات حديثة، ووسائل معلومات قيمة، والتي تم اصدار أحكام الاعدام بحق أعضائها  المنتمون لهذه الخلية التجسسية

اسماء خلية التجسس في السعودية

خلية التجسس في السعودية،حكمت محكمة الرياض الجزائية امس بالاعدام على 15 متهماً في قضية التجسس لصالح ايران فيما عرف باسم ” خلية التجسس الايرانية” والتي شملت في اعضائها 32 متهماً فيها من بينهم 30 رجل سعودي الجنسية اضافة الى افغاني و ايراني يتقلدون مناصب رفيعة في السلك الدبلوماسي والعسكري فيما برأت المحكمة 2 من المتهمين ايضاً وحكمت بالسجن على 12 اخرين باحكام متفاوتة.

ووجهت للخلية تهمة التعاون والتخابر لصالح جهات معادية من المخابرات الايرانية وتقديم معلومات حساسة وسرية وخطيرة لها في المجال العسكري للمملكة ما يهدد الامن القومي والوطني لها ووحدة اراضيها وسلامة القوات المسلحة الملكية  السعودية والشعب السعودي فضلاً عن نقل معلومات تعتبر من اسرار الدفاع السعودي والجلوس بشكل مباشر عبر لقاءات مع خامنئي مرشد الثورة الايرانية حيث نسقت المخابرات الايرانية تلك اللقاءات.

اسماء اعضاء خلية التجسس الايرانية في السعودية

الجاسوس ابراهيم الحميدي

  • الصفة: صاحب قافلة البتول للحج والزيارات الدينية .
  • التهمة: تقديم معلومات امنية عن الامراء وكبار الشخصيات والضباط واماكن سكنهم وخططهم بموسم الحج .
  • الدورات: خضع لدورات مكثفة في طهران باساليب التخفي والتمويه، واعترف بارتباطه مع الاستخبارات الايرانية .
  • الحكم: اعدام ابراهم الحميدي .

الجاسوس خضر المرهون

  • الصفة: يعمل فى احد المصارف البنكية، وايضا محلل اقتصادي مع السفارة الايرانية .
  • التهمة: معلومات حساسة عن طرق التحايل علي النظام المصرفي السعودي بشان تحويل العملات الصعبة من ايران للسعودية، تقديم معلومات مغلوطة لايران عن تواجد الجيش السوري الحر علي اراضي المملكة .
  • الحكم: اعدام خضر المرهون .

الجاسوس بدر ال طالب

  • التهمة: انشاء مراكز في مكة المكرمة تحت غطاء ثقافي، بهدف تجنيد عملاء، وجمع معلومات عن حركة الحجاج والمعتمرين بمواسم الحج، تمويل ايران للمركز الذي قام بفتحه، وقابل السيستاني في العراق، وعناصر من حزب الله .
  • الحكم: اعدام بدر ال طالب .

قصة اعتقال خلية التجسس

جرى اعتقال المتهمين في16  آذار/ مارس 2013، بحسب تصريح وزارة الداخلية السعودية يومها بالقبض على شبكة تجسس داخل السعودية، والذي شكل صدمة في الداخل السعودي، خصوصاً أن التصريح أتى بلا أدلة وبعد اعتقالات واسعة نُفذت بطريقة استعراضية.، بحسب موقع العالم الايراني ، ولم يُشر يومها إلى أي علاقة لطهران بالخلية المزعومة، اكتُفي بالحديث عن دور استخباري كان يقوم به الأفراد. ومنذ ذلك التاريخ غابت قضية “الكفاءات” قبل أن تعود للظهور مجدداً مع تأزم العلاقات الاقليمية بين المملكة والجمهورية الاسلامية.

الخيانة العظمى، والتجسس لصالح إيران، واللقاء بالسيد علي خامنئي، إضافة إلى تسريب معلومات غاية في السرية والخطورة في المجال العسكري، و إفشاء أسرار دفاعية والسعي لارتكاب أعمال تخريبية…. سلسلة تهم وجهها القضاء السعودي للمجموعة، دون أن يُوّضح كيف يُمكن لأشخاص اهتماماتهم منصبة على التبليغ أو في المجالات الأكاديمية والمهنية، أن يطلعوا على أسرار عسكرية من شأنها أن تمس بأمن المملكة.

لم تقتصر التهم على التجسس وحده، لائحة الاتهام احتوت  “تهماً” أخرى كـ “تأييد المظاهرات” مثلاً، و”تشويه سمعة المملكة” ومحاولة “نشر ومد المذهب الشيعي” كما نقلت هيومن رايتس ووتش أيضاً.

مصادر سعودية مطلعة على مجريات التحقيق، نقلت وفقا لموقع المنار الايراني  أن إحدى التهم الموجهة للموظف في البنك المركزي “عباس الحسن”،وهو أحد المحكومين بالإعدام، كانت “إنشاءه مشروعاً تجارياً لاستيراد وتصدير المواد الغذائية لغرض الاستفادة من عوائد المالية في دعم إحدى الحسينيات بمحافظة جدة”. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد أُدين الرجل أيضاً بتلقي “بضائع إيرانية لدعم مؤسسته التجارية”.

“مدير كبار المحاسبين في شركة الاتصالات السعودية”حسين الحميدي، وهو أيضاً محكوم بالإعدام، كانت إحدى التهم الموجهة إليه: “توقيعه على بيان بعنوان (سفك الدماء) يدعو إلى إدانة الجهات الأمنية في تعاملها مع المتظاهرين بمحافظة القطيف ويؤيد المظاهرات ويدعو إليها ووضع أسمه من ضمن الموقعين والمؤيدين للبيان وتأييد المذكور للمظاهرات”، وقد “أُدين” أيضاً بالتستر على مشاركة شابين في مظاهرات القطيف “وتستره على والدهما الذي حرضهما للمشاركة في تلك المظاهرات” .

محكوم ثالث بالإعدام هو سالم العمري اتهم بأنه شارك “عملاء المخابرات الإيرانية” مقالات “لصاحب الفكر الضال المنحرف مخلف بن دهام الشمري”. الشمري مدافع بارز عن حقوق الإنسان في المملكة وعمل على تحسين العلاقات بين السنة والشيعة. يواجه حكما بالسجن لعامين مع 200 جلدة، أحد أسبابه أنه زار شخصيات شيعية بارزة في المنطقة الشرقية كبادرة حسن نية.

تطول لائحة الاتهامات إلا أن ما ذّكر من شانه أن يُقدم صورة عما يمكن أن يُعد جريمة تستحق الإعدام في السعودية.

اليوم يأتي النطق بالحكم في قضية على هذا القدر من الحساسية “بعد ثلاث سنوات من الإعتقال، وأربعة جلسات استماع فقط”، وفق ما يفيد الناشط السعودي علي آل غراش، وهي معلومات تثبت كذب ما يُروج له الإعلام السعودي من أن ” النطق بالحكم جاء بعد 10 أشهر من إجراءات المحاكمة، و160 جلسة، شارك فيها حوالي 100 محام”.

ماذا عن مشاركة 100 محامي في محاكمات مجموعة الكفاءات؟ تجربة المحامي طه الحاجي الذي كان يتولى مسؤولية الدفاع عدد عن عدد المتهمين كفيلة بفضح ما يجري.

يوضح المحامي أنه وغيره من فريق الدفاع لم يتمكنوا من الإطلاع على كامل ملف القضية، ولا على كامل الاعترافات والملابسات. المحامون الذين يبالغ الإعلام السعودي في عددهم، لم يُمكَّنوا أيضاً من “من زيارة المتهمين والجلوس معهم لمناقشة الاتهامات ليتمكنوا من إعداد الردود المناسبة”، وفق ما يقول الحاجي.

تصريح الحاجي عن واقع المحاكمة، دفع بالإعلام السعودي لاتهامه بالتحريض: صحيفة “عكاظ” عنونت يومها: “محامي خلية التجسس .. متهم بالتحريض والتشكيك في القضاء وإثارة الفتنة”.

وفي أيار/مايو 2016، عنونت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إحدى تقاريرها: ” السعودية – متهمون بالتجسس يواجهون محاكمة زائفة”.

قالت المنظمة إن السلطات السعودية “لم تسمح للمتهمين بالاجتماع بمحاميهم كما لم تقدم جميع الوثائق اللازمة لإعداد الدفاع، طوال فترة 3 سنوات من الاعتقال والتحقيق والشهرين الأولين من جلسات الاستماع”. لتتهم الإدعاء بأنه ” يسعى إلى إصدار عقوبة الإعدام على 25 متهم من أصل 32.”

مديرة قسم الشرق الأوسط “سارة ليا ويتسن” قالت إن هذه المحاكمة تشكل “وصمة أخرى في نظام العدالة الجنائية الظالم في السعودية. المحاكمات الجنائية يجب ألا تكون صُوَرية مع أحكام مسبقة”، وأكدت أن “اعتناق المذهب الشيعي يجب ألا يكون جريمة، وعلى المحاكم السعودية التوقف عن التعامل معه على هذا النحو”.

اليوم وبعد صدور أحكام الاعدام، علق رئيس المنظمة السعودية لحقوق الإنسان علي الدبيسي بتغريدة على “تويتر”، قال الدبيسي: ” لايمكن لأي مطلع ومتابع لمحاكمة المتهمين بالتجسس من أن يصفها بالعادلةـ القضاء العادل لايقبل بتهم أخذت تحت الإكراه والتعذيب”… وهو كلام باتت تسمعه السلطات السعودية يومياً، دون أن يرف لها جفن عند إصدار أحكام القتل في بازارات الابتزاز السياسي الذي يُمارس ضد الداخل، ويوظف في معاركها مع الخارج.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.