انتزعت الرحمة من قلبها فقتلت طفلها لتنام.. إليكم القصة!! - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
انتزعت الرحمة من قلبها فقتلت طفلها لتنام.. إليكم القصة!!

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات

أقدمت ام انتُزعت الرحمة من قلبها وتحولت إلى شيطان على قتل رضيعها الذي عجزت صرخاته عن الاستغاثة من ظلمها، ليصمت إلى الأبد.

في التفاصيل، عاشت الشابة هدى (24 عاماً) مع شاب قصة حب انتهت بإعلان زواجهما عرفياً، لتمر الأيام وتجد نفسها حاملاً، من دون أن تملك أي ورقة رسمية تعترف بوجوده في الحياة.

ومع غياب الأب الذي يمضي جلّ أيامه في أقسام الشرطة بسبب المشاكل التي يفتعلها مع الآخرين، وجدت هدى نفسها وحيدة مع رضيع لا تملك أي مورد رزق للإنفاق عليه.

بدأت الجريمة بمقتل الطفل، حيث وقفت هدى تذرف الدموع أمام أحد رجال الشرطة بدعوى الحزن على فقيدها، حتى تنجح في استخراج تصريح للدفن، بعدما أبلغها مفتش الصحة بضرورة تحرير محضر بالواقعة لعدم وجود شهادة ميلاد للصغير.

وقالت الأم خلال التحقيق الاولي أنها كانت تغط في نوم عميق؛ وفجأة استيقظت وتفقّدت صغيرها الذي كان ينام الى جانبها في الفراش، لكنها وجدته ساقطاً على الأرض، وقد فارق الحياة.

وبعد التحقيقات وجد رجال المباحث أثناء معاينة جثة الطفل آدم الذي يبلغ من العمر شهراً ونصف الشهر آثار كدمة على جبينه، فكانت كفيلة بأن تثير الشكوك حول طبيعة الوفاة، وتؤدي الى رفض طلب الأم استخراج تصريح للدفن.

فبدأت علامات التوتر تظهر على الأم، خاصةً عندما سألها رجال المباحث عن سبب ذهابها الى أحد المستشفيات بصحبة الطفل في يوم الوفاة، وهو ما لم تذكره في البداية، في حين توصل إليه رجال الشرطة أثناء قيامهم بالتحريات اللازمة عنها.

أنكرت هدى الأمر في البداية، ثم عادت لتؤكد ذهابها لتوقيع الكشف الطبي عليه، لكنهم أبلغوها بوفاته، فعادت به الى المنزل مرة أخرى، لكنها لم تستطع الصمود أمام التحقيق فقالت: “كان يبكي بشدة وأنا أريد النوم، فرُحت أضربه بيدي لكنه لم يصمت، وارتفع صوت بكائه، فحملته وضربت رأسه بالحائط، فسقط على الأرض وفارق الحياة”.

وأشارت الى انه بعد تأكدها من وفاة رضيعها، عادت به إلى المنزل واختلقت رواية سقوطه من على الفراش حتى تتمكن من دفنه.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.