البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات مايزال سكان الموصل يفرون من لهيب المعارك الدائرة في مدينتهم العريقة التي كانت مدينة ذات تاريخ عريق، بمركز تجاري وثقافي مميز ،ثاني أكبر مدينة في العراق سقطت المدينة بالكامل بيد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وقوات محلية متحالفة معها يوم 10 حزيران 2014 خلال حملها شنها بشمال العراق. وشهدت المدينة موجة نزوح نتيجة المعارك التي حدثت حيث اقتحم الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش مطار الموصل وقواعد ومعسكرات عسكرية ومقر محافظة نينوى مما أدى إلى إنيهار جنود الجيش العراقي وانسحاب القوات الى كردستان.

ما يحدث الآن في الموصل جريمة في حق الانسان معارك متواصلة طاحنة يروح ضحيتها الأبرياء ويتدفق المدنيون الهاربون من الموصل على مخيمات النازحين للنجاة بحياتهم، كما فرّ العشرات من أحد الأحياء، وطالت موجات النزوح بعض الأحياء التي تمت استعادتها.

وبات أكثر من مئة ألف نازح من الموصل عرضة لمزيد من المعاناة مع تسجيل درجات حرارة دون الصفر أثناء الليل، في خيام لا تقيهم البرد، وهو ما يؤثر سلبا على الوضع الصحي للقاطنين في المخيمات، لا سيما كبار السن والأطفال.

قال الدكتور ستار سبهان، أحد المشرفين على تقديم الرعاية الصحية للنازحين، أمس الخميس إن “امرأتين في عقديهما السادس توفيتا خلال اليومين الماضيين جراء برودة الطقس واجتياح مياه الأمطار خيم النازحين في مخيم الخازر شرق الموصل”.

وحذر سبهان من أن الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح في تدهور خطير جراء عدم توافر الإمكانيات الملائمة لإيوائهم ونقص الخدمات المقدمة لهم ومنها الرعاية الصحية.

وعن الوضع الصحي للأطفال النازحين قال إنه “يزداد تدهورا كل يوم، وهم يعانون من أمراض الصدر وضيق التنفس والإسهال، وتلك الأوضاع تنذر بكارثة صحية قد لا يحمد عقباها”.

ووفق أرقام وزارة الهجرة والمهجرين العراقية فإن 107 آلاف مدني فروا من مناطق النزاع منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد الجاف أول أمس أن “أعداد النازحين من محافظة نينوى وقضاء الحويجة ارتفعت إلى 107 آلاف نازح منذ انطلاق العمليات العسكرية يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

ولا يشمل هذا العدد آلاف المدنيين الذين أجبرهم تنظيم الدولة على التوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرته في الشطر الغربي من المدينة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر العراقية إن فرقها الإغاثية استقبلت 13 ألف نازح من مناطق غرب الموصل خلال اليومين الماضيين، وتم إيواؤهم في مخيم الجدعة جنوب المدينة.

وأوضح رئيس الفريق الإغاثي في محور صلاح الدين حيدر قاسم أن “الفرق الإغاثية التابعة للهلال الأحمر في صلاح الدين، وبمساندة فرعي بابل وكربلاء

، استقبلت خلال اليومين الماضيين أكثر من 13 ألف نازح من مناطق تل عبطة وبعويزة وتلكيف، تم إيواؤهم في مخيم الجدعة”.

يأتي ذلك في وقت أعلن عماد حسين، أحد عناصر “جهاز مكافحة الإرهاب” التابع للجيش العراقي، أمس أن “العشرات من العائلات فرت أول أمس من حي التأميم المحرر حديثاً بعد مهاجمته من قبل مسلحي تنظيم الدولة”.

يشار إلى أن غالبية النازحين من مناطق الموصل يجري إيواؤهم في مخيمات الخازر وحسن شام والجدعة في شرق وجنوب الموصل.

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة
 البرد يفاقم معاناة النازحين (رويترز) 

 

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة
 والوحل يحاصر المخيمات (رويترز)

 

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة
مياه الشرب مطلب عزيز (رويترز)

 

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة
 محاولة للتكيف مع حالة النزوح (رويترز)

 

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة
 النازحون بالمخيمات ينتظرون من يمد إليهم يد العون (رويترز)

 

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - البرد يفتك باجساد الفارين من الموصل والماساة متواصلة
 العيش بوسائل بدائية داخل مخيمات النازحين (رويترز)

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز

المصدر: الجزيرة+وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.