الرجال أيضا يحلمون بالجمال والوسامة ويسعون لتحقيق ذلك يشتى الطرق - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
الرجال أيضا يحلمون بالجمال  والوسامة ويسعون لتحقيق ذلك يشتى الطرق

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات كشف موقع برازيلي متخصص في تجميل الرجال يحمل اسم “تريتوال” أن الرجال يبحثون عن علاج تجميلي للبشرة بنسبة 200 بالمئة، وللأظافر بنسبة 25 بالمئة وللحية بنسبة 85 بالمئة.

وقال إن هذا الاتجاه بين الرجال ظهر بعد ظهور نجم المنتخب الإنكليزي ديفيد بيكهام، الذي كان مثالا للرجل الأنيق الوسيم، بتجميل واضح في الوجه والبشرة والأظافر. ثم تطور الأمر بعد ظهور الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي، على رأسها موقع التواصل المتخصص في الصور “إنستغرام”، كما توافق ذلك مع ظهور الكثير من العلامات التجارية التي تعالج الكثير من مشكلات الوسامة لدى الرجال.

وكشفت دراسة حديثة أصدرها أحد المراكز المتطورة في مجال الجراحات التجميلية على المستوى العربي أن 87.8 بالمئة من عمليات التجميل في دول الخليج لعام 2016 تجرى للنساء، بينما بلغت نسبة الرجال 12.2 بالمئة.

وتصدرت عمليات مثل شفط الدهون وتصحيح الأنف قائمة الجراحات التي تجرى في مراكز التجميل في عدد من دول الخليج.وأكد الطبيب نادر صعب، صاحب المركز الذي أجرى الإحصائية، وهو أخصائي في الجراحة التجميلية، أن أكثر العمليات رواجا وطلبا تنحصر في تصحيح الأنف وشفط الدهون بالليزر، وذلك بعد دخول هذه التقنية المجال مما جعل الكثيرين يقبلون عليها لأنها أخف ألما ولا تحدث أي تورم.

وفي تونس لم تعد جراحة التجميل حكرا على النساء فقط فقد شهدت عيادات طب التجميل إقبالا متزايدا من قبل الرجال من مختلف الأعمار وخاصة من المنتمين إلى الطبقة الميسورة سعيا للحصول على جسم أكثر جمالا ولإخفاء علامات التقدم في السن.

وأكدت المختصة في جراحات التجميل، هاجر لأحنف، أن طب التجميل أصبح مطلوبا جدا من الرجال في تونس، مشيرة إلى أنها تجري أكثر من 50 عملية تجميل لرجال تونسيين شهريا.

وأوضح المختص في علم الاجتماع، طارق بالحاج محمد، أن الدافع الأساسي لإقبال الرجال على عمليات التجميل هو المجتمع الذي أصبح قائما على المظاهر والصورة وكذلك الإعلام.

وبين بالحاج لقناة “سي أن أن العربية”، أن التونسيين وصلوا إلى مرحلة الهوس بالصورة بحيث أصبح الاهتمام بها من أهم الاهتمامات الضرورية ولم تعد مسألة تهم النساء فقط بل تهم الرجال والشباب وتقريبا جميع الفئات العمرية والاجتماعية.

وقال موضحا إن اهتمام الرجال بالجمال سببه البحث عن الظهور بشكل جميل ومقبول تماشيا مع الموضة وآخر الصيحات والصرعات في التجميل.

وأشار إلى أن المظهر أصبح عنصرا أساسيا في صياغة علاقات اجتماعية لدى الجميع، لأنه أول رسالة تصل إلى الطرف الآخر وهو الوسيلة الأولى التي يعبّر بها، مشيرا إلى أن المظهر الجميل والحسن يفتح لصاحبه العديد من الأبواب على المستوى الشخصي والاجتماعي وحتى المهني.

ومن جانبها أكدت استشارية أمراض الأنف والأذن والحنجرة والجراحة التجميلية للوجه في البحرين، هبة الريفي، أن الرجال يقبلون على إجراء عمليات تجميل الأنف وحقن البوتكس في الوجه، أكثر من النساء، مشيرة إلى أن 70 بالمئة من زبائنها رجال يطلبون الحصول على حقن البوتكس لتجميل الوجه.

وقدّرت الريفي نسبة الرجال الذين يراجعونها لغرض إجراء عمليات تجميل في الأنف بنحو 50 بالمئة، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة أخذت في الانتشار بشكل واسع خلال الأعوام الأخيرة، وأغلبها بهدف تجميلي، وليس بغية إصلاح عيوب في الأنف.

وأرجعت سبب الإقبال الكبير من الرجال على هذه العمليات، إلى المناصب العليا التي يتبوؤنها، بالإضافة إلى أن المظهر الاجتماعي أصبح مهما بالنسبة إليهم، إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي وظهور إعلانات عمليات التجميل. وأضافت “في السابق كان هم الرجل عمله والنجاح فيه، إلا أنه أصبح مهتما أكثر حاليا بمظهره الخارجي”.

وبحسب محمد الزوبي، أستاذ جراح في المركز الوطني لعلاج الحروق والجراحة التقويمية في المغرب، بات الرجال العرب يتسابقون إلى دخول غرف عمليات التجميل، ووصلت نسبتهم في المغرب إلى ما يقارب الـ25 بالمئة من إجمالي عمليات التجميل.

أما في إيران فقد أكد الأمين العام لجمعية أطباء جراحة التجميل في إيران قائلا “قبل عشرين عاما، كانت نسبة الرجال الراغبين في تجميل الأنف 5 بالمئة في حين باتت هذه النسبة حاليا 35 بالمئة”.

ومن جهة أخرى أكد مختصون في الجراحة التجميلية والترميمية أن الرجال الذين يقبلون على عمليات التجميل هم في الغالب رجال ناجحون في حياتهم، مبينين أن ابتداء من سن الأربعين يدخل الرجال شيئا فشيئا في مرحلة الشيخوخة، ومن ثمة يعتريهم البعض من الخوف من فقدانهم جاذبيتهم، فيتوجهون إلى مراكز التجميل تعلقا بحب الحياة وبغية القدرة على الاستمرار. وشددوا على أن الإقبال على عمليات التجميل في العالم العربي سيرتفع في السنوات المقبلة، خصوصا في السعودية، التي أتت بين أكثر 25 دولة في العالم إقبالا على عمليات التجميل، حيث تصل فيها نسبة الرجال حتى الثلث، وفي الإمارات أيضا.وبين علماء النفس والاجتماع أن الإعلام يلعب دورا كبيرا في هوس الرجال بالجمال، من خلال بث حملات ترويجية لمنتجات التجميل الموجهة للرجل، والتي تقدم أحد عارضي الأزياء أو النجوم الأكثر وسامة، مثالا للرجل الذي يجذب إليه النساء، وربطوا الاهتمام والسعي وراء تجميل الذات بالرغبة في جذب الطرف الآخر.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز لكي يصلك بامتياز.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.