#انقذوا_اطفال_سوريا في #ريف_إدلب - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
#انقذوا_اطفال_سوريا  في #ريف_إدلب

صحيفة نبذة الإلكترونية –متابعات انه الشتاء الاقسى على السوريين منذ نزوحهم يتحملون قانون الطبيعةوقانونا محليا و دوليا لم يأت عليهم بحل لمأساتهم المتفاقمة منذ أربع سنوات.

الطبيعة هنا في ادنى درجات عدالتها , كذلك هو المجتمع الدولي الذي فشل في تأمين المساعدات لمن يقبع في خيمة وفي درجة حرارة تدنت الى اكثر من 5 تحت الصفر .أطفال_سوريا تحت لثلج و قساوة البرد

بعد أن اجتاحت يوم أمس عاصفة ثلجية مخيمات اللاجئين السوريين المنتشرة في الشمالي السوري في ريفي حلب وإدلب الشماليين والغربيين، وامتدت لأرياف اللاذقية وحماة وحمص، حيث يوجد مئات آلاف اللاجئين السوريين خصوصا على الحدود مع تركيا، فضلا عن سوء الأحوال المعيشية في المناطق الداخلية.

ومن قلب العاصفة مرتجفا من البرد وجّه هادي العبد الله رسالته “لا تنسى، وتذكّر العوائل التي تقطن المخيمات، والطفل الذي يموت من البرد، والمسن والمحاصرين الذين لا يملكون أي وسيلة للتدفئة، وكذلك حافلات المهجرين من أحياء حلب محتجزة ولا يسمح لها بالعبور لريف حلب الغربي، كن الملاك الذي يقدم المساعدة وكن دفئهم”.

واكتفى أغلب المغردين بنشر الصور القادمة من المخيمات، والتي تدلل بنفسها على حجم معاناتهم، وقال أحدهم إن “العالم ينتظر أن تكتسي الأرض بثوبها الأبيض ليفرح، وأهالي سوريا يغصون بأحزانهم، مرة تكون نوائبهم حمراء وأخرى بيضاء”.

ورأى آخر أن في هذه العاصفة خيرا للسوريين غير الذي يعرفه العالم، فـ”رغم المعاناة بالثلوج إلا أن فيها خيرا إضافيا، حظرا ربانيا وانقطاعا تاما للطيران في ظل هطول ثلوج كثيفة على المنطقة، اللهم لك الحمد والشكر وكن معينا لإخوتنا النازحين في الخيام، وقهِم شر هذا البرد”.

وقال آخر في هذه اللحظة التي ننعم فيها بالدفء ونعطي ملاحظاتنا وآراءنا وبعض من نظرياتنا، هناك من يتجمّد في خيمته وآخر مرابط على الجبهة، فالكلام لا يكفي، لا بد من عمل صادق، وكذلك المحاصرين الذين يقطع عنهم كل شيء”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.