قصة العجوز ذي الرداء الأحمر واللحية البيضاء happy new year 2017 - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
قصة العجوز ذي الرداء الأحمر واللحية البيضاء happy new year 2017

صحيفة نبذة الإلكترونية –متابعات كالعادة في كُلِّ عام تبدأ التَّهنئات بما يسمى عيد الميلاد أو رأس السنة الميلادية
….وكعادتي في كُلِّ عام أُنكر كُلَّ ما أراه وأقول في نفسي متى سنتغيَّر للأفضل، متى سنعرف أنَّ هذه الطُّقوس دخيلةً علينا فليس في ديننا كل هذه الأمور…لنحاول معرفة بعض الحقائق:
فماذا تعرف عن سانتا كلوز ؟؟!!أو بابا نويل ؟
بدايةً :
هل نعرف قصة العجوز ذي الرداء الأحمر واللحية البيضاء ؟
معرفتنا به مع الأسف تنحصر في قصته وظرافته في الأفلام الكرتونية والمهرجانات العالمية فقط
ولانعرف غير هذا !
لأن بعضنا كما قال عنهم الألماني د.مراد هوفمان (أدمغة مستعمرة ) يقلدون ولايأخذون أجود مالدى الكفار ويتركون غير ذلك
هو سانتا كلوز أو كما يقول الفرنسيون papa noel وهي التسمية التي يعرفها الخليجيون أكثريظن البعض أن بابا نويل شخصية ظريفة يُمتع الأطفال ويُدخل السرور عليهم !هذه الشخصية يتم ترويجها في وسائل الإعلام والأسواق الخليجية وهي تُظهرالدعابة والملاعبة لكنّ وراء تلك الحلوى والبسمة عقيدة تُنشر وتزاحم عقيدتنا كمسلمين
بابا نويل الهدف منه إحياء ذكرى الراهب ( نيكولاسst.Nicholas) وتطور الإسم إلى سانتا كلوز وهو كان راهب نشط كرّس نفسه لنشرالنصرانية بين أطفال الرومان بتوزيع الحلوى والهدايا !وكانت له جهودفي الإحتيال على الفقراء حتى يتنصروا ثمّ إن الرومان تنبهوا له وسجنوه سعيًا منهم للحفاظ على عقيدة أطفالهم وأُطلق سراحه بعد ذلك على يد(قسطنطين) الذي تنصر لاحقًا .


هذا الراهب هو ممن حضر مجمع نيقية الشهير عام ٣٢٥ م وهو المجمع الذي انتـهوا فيه إلى( ألوهية المسيح ) !
وفي المجمع هذا خلصوا إلى قرار يطارد أتباع المسيح الموحدين حتى يُقتلون ،إذن بابا نويل هو بإختصار ليس شخصية ضحوكة بل هو رمزلمعتقد ديني وهو :  الله( تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرً)

هو المسيح !
لباس بابا نويل الشهير ذي الطاقية المثلثة المحفوفة بالريش الأبيض هي في الأصل قبعة يعلوها صليب
وفي العام الماضي قامت احدى الشركات القطرية بعرض شخصية بابا نويل بلباس يعلو قبعته صليب وحدثت ضجة كبيره بين القطريين إستنكارًا لفعلتهم التي أظهروا فيها قبعته التي يعلوها الصليب ودعوا لمقاطعة تلك الشركة
استنكروا الصليب ولايدركون أن ذلك اللباس هو بالفعل زيه التاريخي الأصلي وهذه هي العقيدة التي تتخفى وراء شخصية بابا نويل .وكما قيل عنّا مسبقًا :ياأمةً ضحكت من جهلها الأمم .

الأمر المحزن الآخر هو ارتباط تلك الشخصية بتحقيق أماني الأطفال !وكأننا لانعلم عن الله الرزاق المعطي
منذ متى كان رجل يحقق مايريده الآخر ؟!حتى الأنبياء أنفسهم لايستطيعون ذلك فكيف تحولت عندنا المعتقدات الإيمانية هذه كيف غابت ؟
سامحنا ياألله إن كان من بيننا من ابتعد عن القرأن ولم يقرأ(( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ))
ويحتفلون بيوم ويرتدون لباسًا يرمز لعقيدة تؤيد هذا الإفتراء.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: مدونة الشيخ :احمد ديدات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.