غيابك أدمى القلب يامطر - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
غيابك أدمى القلب يامطر

صحيفة نبذة الإلكترونية –متابعات

أصبحنا على مشارف عام 2017 لم يبقى منه الا القليل عام بدونك يامطر غياب مرير لجسدك و حضور طاغٍ لروحك …غيابك أوجع الكبير و الصغير، ففي كل يوم نحبك أكثر ونشتاقك أكثر و نحتاجك أكثر .

لحظة توقف فيها الزمن …حبست فيها الأنفاس … و كسرت القلوب … و اختنقت فيها الحناجر و تدافعت المشاعر … و تزاحمت الذكريات …ذكريات جمعتنا مطر زهير النعسان   الذي ارتحل عن هذا الكون … هي فاجعة تعجز الكلمات عن وصفها… و أيام مريرة كالعلقم عشناها فكل ما نملكه الآن هو كنز ذكرياتنا الثمين.

مطر ..و للاسم على اللسان الآن طعم لاذع و على السمع دوي رهيب … لماذا استعجلت الرحيل ؟؟ لماذا لم تودعنا ؟؟ تكلم الآن ، فأنت وحدك من يحق له الكلام … اقرأ علينا قصة غيابك ، و لحظة رحيلك ، و لماذا لا تعود !!!

نحن نعلم أن رحيلك قدر مكتوب و لكننا سنظل نسأل، لماذا هذا الرحيل المبكر؟؟ فقد عشنا معك حياة كان فيها الكثير من الانتظار، الكثير من الفرح، الكثير من البهجة والكثير من الآمال…برحيلك عنا وقفنا مذهولين من هول الفاجعة و ما كنا مستعدين لهذا الرحيل لنقول كلمة الوداع .

أعد لنا حياتنا … أعد لنا قدرتنا على النسيان حتى نستطيع أن نعيش … فلقد دعونا الصبر بعدك والأسى … أجاب الأسى طوعاً و لم يجب الصبر .

نقبل قدر الله فيك وفينا وندعو لك ليل نهار و ندعو الله  أن يأخد النار من صدورنا لنهدأ قليلاً … لقد ذهبت و ما زلنا نبحث عنك في كل التفاصيل … لا نصدق غيابك الذي يسمونه الموت .لأنك هنا  يقينا انك هنا .سنحقق حلمك الذي حلمت به وسيزهر الياسمين على قبرك ليروي لك قصص الحياة والموت ، الامل ، الشوق ، الطموح وسنلتقي حتما ذات يوم نلملم أشلاء حياتنا الفانية وننعم بما فقدناه  هنا . سلام الى روحك الطاهرة …سلام الى روحك الطاهرة … سلام الى روحك الطاهرة  وعام سعيد بجوار الرحمن .

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.