أسعار الريال السعودي اليوم الثلاثاء 7/2/2017 في السوق السوداء - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
أسعار  الريال السعودي اليوم الثلاثاء 7/2/2017 في السوق السوداء

صحيفة نبذة الإلكترونية –وكالات مع بدء التعاملات الصباحية ليوم الثلاثاء 7-2-2017 ساد نوع من عدم استقرار قي العملة السعودية مقابل الجنيه المصري فقد بيعت فيبنك بلوم مصر  مقابل 4.88 جنيه.

وتمر أسعار العملات مقابل الجنيه في السوق السوداء والبنوك هذه الأيام، بحالة من عدم استقرار سعر الصرف، بعد مرور عد أشهر من تعويم الجنيه.

من جانبه، وفي محاولة جادة لجذب المستثمرين نحو الأراضي السعودية، ذكرت حكومة المملكة، أنها تقوم بمراجعة شاملة وعاجلة، لكافة القوانين والشروط التي تتعلق بالاستثمار والأنشطة التجارية، لتسهل خطوات الاستثمار على الأراضي السعودية، وأكدت الحكومة أنها ستدعم جميع المستثمرين

سعر الريال اليوم في البنوك الثلاثاء 7/2/2017

وصلت أسعار الريال السعودي في البنوك إلى منحنى تصاعدي، وسجل البنك المصري الخليجي، أفضل سعر لشراء الريال من بين البنوك، حيث يشتري الريال السعودي مقابل 4.92 جنيه، بينما يبيع الورقة السعودية مقابل 4.95 جنيه، وفيما يلي قائمة أسعار الريال في البنوك كاملة.

البنك شراء بيع
البنك المصري الخليجي
4.92 4.95
البنك المركزي المصري
4.90 4.94
بنك مصر
4.89 4.90
البنك الأهلي الكويتي
4.89 4.92
البنك التجاري الدولي
4.89 4.93
SAIB Bank
4.89 4.99
البنك الأهلى المصري
4.88 4.89
بنك بلوم مصر
4.88 4.91
بنك الاسكندرية
4.87 4.93
البنك العربى الافريقي الدولى
4.87 4.94
كريدي أجريكول
4.87 4.95
بنك قناة السويس
4.87 4.92
مصرف أبوظبي الإسلامي
4.87 4.95
بنك فيصل الاسلامى
4.85 4.89
المصرف المتحد
4.85 4.91
بنك القاهرة
4.84 4.91
البنك الأهلي اليوناني
4.82 4.91
بنك مصر إيران للتنمية
4.78 4.95
بنك البركة
4.75 4.95
بنك التعمير والإسكان
4.20 5.14

سعر الريال في السوق السوداء

وفي السوق السوداء، وصلت أسعار الريال في السوق الموازي إلى 5.25 جنيه للشراء، في مقابل 5.50 جنيه للشراء، ونجح قرار البنك المركزي تعويم الجنيه المصري في الحد من وجود الأسواق السوداء للعملة وشركات الصرافة، بعد صعود الأسعار في البنوك بنسبة كبيرة، مما أدى إلى اختفاء هذه الأسواق المصرفية، واتجاه عام للمواطنين لتغيير العملات من البنك.

على جانب آخر، أدت الحرب التي خاضتها السعودية في اليمن والتي أسمتها عاصفة الحزم، إلى تدهور وخسائر كبيرة في الاقتصاد السعودي، وسط توقعات خبراء بضعف النمو الاقتصادي في السعودية، مع بداية العام الجديد، وجاء في تقارير دولية إلى أن النمو الاقتصادي سيكون بمعدل 0.4% فقط.

وقال صندوق النقد الدولي، أنه يتوقع أن ينخفض نمو الاقتصاد السعودي، وأكد مصدر أن السبب في ذلك يرجع إلى قلة إنتاج النفط، الذي نتج عن اتفاقية تخفيض أسعار النفط، وكان آخر توقعات البنك الدولي في العام الماضي تحدثت عن ارتفاع 2% في معدل نمو الاقتصاد.

وتشير أغلب التوقعات أن العملة السعودية دائما ما تتبع سعر الدولار الأمريكي، والمعروف أن الدولار يرتفع يوميا في سوق الصرف، نتيجة المزايدات التي تجريها بعض البنوك الصغيرة، والمضاربات في سعر العملة، لمحاولة كل بنك جذب المواطنين لتبديل العملات العربية والأجنبية خاصة مع وجود العديد من الفروع من كل بنك في كافة المحافظات.

من جانبه، قال صندوق النقد الدولي أنه من الممكن نجاح المملكة العربية السعودية في التغلب على عجز الموازنة عام 2020، وفي نفس الوقت أعلن الصندوق أن حدوث نمو اقتصادي في المملكة غير وارد تمام، وأكد أن السعودية تتبع نصائح وتوصيات صندوق النقد الدولي.

من ناحية أخرى، وصل عجز الموازنة العامة بالمملكة إلى 98 مليار دولار أمريكي، وفي نفس الوقت وصل العجز إلى 80 مليار دولار في 2016، وفي نفس السياق أكد صندوق النقد الدولي على هبوط النمو الاقتصادي بالمملكة إلى 0.4%، وجاء هذا التوقع نتيجة خفض إنتاج النفط.

ويبدو أن الأزمة المالية الكبيرة التي تعرضت لها السعودية بسبب الحرب على اليمن، ستستمر آثارها لفترات طويلة، وكذلك ما قاله البعض من إنفاق سعودي على المعارضة داخل سوريا، وبعض الجماعات والتنظيمات المسلحة، وتشير أغلب التوقعات الدولية أن الاقتصاد السعودي أصبح على المحك.

وقال مساعد مدير صندوق النقد لمنطقة الشرق الأوسط، أن حدوث عجز كبير في السعودية أمر متوقع، يرجع إلى اتفاقية منظمة الأوبك التي شددت على خفض إنتاج النفط، وأكد أن النمو الاقتصادي السعودي سيستمر في مرحلة الهبوط دائما، ولكنه إذا عاد لن يعود بنفس القوة.

وجاء في تقرير لصندوق النقد الدولي أن الاقتصاد السعودي لم يعد مثل ما كان قبل حرب اليمن، وأشار الصندوق الدولي إلى أن نمو الاقتصاد بطيء للغاية، وأشار البيان إلى ارتفاع الأسعار في المملكة بنسبة كبيرة، وأن هناك موجة أخرى من صعود أسعار السلع والخدمات خلال العام الحالي.

وأكد خبراء في الاقتصاد، أنه السعودية قد تتعرض لما أسموه بالركود خلال الأيام القادمة، بسبب توقف نمو الاقتصاد، وهبوط مستوى المعيشة للمواطن السعودي، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة، أضف إلى ذلك قيام الحكومة بفرض ضرائب جديدة ورفع أسعار الطاقة والماء.

من ناحية أخرى، وفي أنباء سارة للمواطنين في المملكة، انخفض معدل التضخم بشدة، بعد المحاولات الناجحة التي تقوم بها المملكة لتقليل العجز في الموازنة العامة للدولة، جاءت هذه الهجود في محاولة لرفع نمو الاقتصاد السعودي، الذي تدهور قليلا مع انخفاض أسعار النفط.

وأكدت الهيئة العامة للإحصاء هبوط معدل التضخم إلى 1.7% بالنسبة لأسعار المستهلكين، جاء ذلك بسبب انخفاض أسعار الغذاء والسلع الاستهلاكية، والمعروف أن السعودية قد رفعت أسعار الوقود، في محاولة لخفض عجز الموازنة العامة، مما أثر بالسلب على الأوضاع الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.

وفي سياق آخر، قامت إحدى الشركات السعودية الكبرى في فصل حوالي 1200 موظف سعودي يعملون لديها، مما أثار موجة من الغضب لدى الأوساط السعودية، خوفا من تفشي سوء الأخلاق والفشل وانتشار الجريمة، وكذلك ارتفاع نسبة البطالة في مجتمع سعودي، لم يشهد مثل ذلك من قبل.

ومن جانبه قال الدكتور محمد القحطاني الخبير الاقتصادي، أن الأزمة الاقتصادية يعاني منها العالم كله، ولا أحد ينكر أن هذه الظاهرة ليست منتشرة في المملكة فقط، وإنما في جميع أنحاء العالم، ولكنه في نفس الوقت أشار إلى خطورة إقبال الشركة على هذه الخطوة والتي ستثير أزمة في الأوساط الحالبة في المملكة.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.