صفعة شعبية جزائرية لمخططات ايران في المنطقة بعد الغاء زيارة روحاني - صحيفة نبذة الإلكترونية التخطي إلى المحتوى
صفعة شعبية جزائرية لمخططات ايران في المنطقة بعد الغاء زيارة روحاني
صفعة شعبية جزائرية لمخططات ايران في المنطقة بعد الغاء زيارة روحاني

صفعة شعبية جزائرية لمخططات ايران في المنطقة بعد الغاء زيارة روحاني

نجحت الحملات الشعبية الرافضة للنفوذ الشيعي بالجزائر، في منع الرئيس الإيراني حسن روحاني، من الوصول لأرض “المليون شهيد”، وذلك بعد إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الاثنين 6 مارس/آذار 2017، تأجيل زيارة روحاني التي كانت مقررة إلى الجزائر، لموعد سيُحدد لاحقاً، حسبما جاء في وكالة “فارس” للأنباء.

صفعة شعبية جزائرية لمخططات ايران في المنطقة بعد الغاء زيارة روحاني




تأجيل الزيارة اعتبره نشطاء جزائريون انتصاراً لحملة كانوا قد أطلقوها في 9 فبراير/شباط 2017، على مواقع

التواصل الاجتماعي، عبر وسم (هاشتاغ) يرفضون من خلاله زيارة روحاني إلى بلادهم بسبب تدخلات إيران في

شؤون دول المنطقة ودعمها للمليشيات الانقلابية في اليمن والطائفية بالعراق، بالإضافة إلى التجاوزات الإنسانية

بحق المسلمين السُّنة في سوريا والأحواز.

موقف الشعب الجزائري

ولم يكن موقف الشعب الجزائري هو الأول من نوعه لرفض التشيع أو رموزه، ففي يناير/كانون الثاني 2016، أثار

وسم أطلقه النشطاء باسم #اطردوا_أمير_موسوي، وهو الملحق الثقافي الإيراني بالجزائر أمير موسوي، وذلك

بعد اتهامه وإيران بتنفيذ مخططات إيرانية لـ “نشر التشيع وإثارة الفوضى” في الجزائر، بل واتهامه بالوقوف

وراء الأحداث الطائفية التي وقعت في ولاية غرداية في يوليو/تموز 2015، بين أتباع المذهب المالكي وآخرين

ينتمون إلى المذهب الإباضي، التي أودت بحياة 23 شخصاً.

المحلل السياسي الجزائري الدكتور أنور مالك، قال: إنه “برغم عدم تأثير هذه الحملات الشعبية في أصحاب

القرار بالجزائر، إلا أن إيران تراهن في نشر مشروعها على الشعوب، وبالتالي كان لهذه الحملة الشعبية أثر كبير،

خاصةً في ظل هذه المرحلة التي تعيشها إيران من رفض شعوب العالم الإسلامي لتجاوزاتها بحق بعض

الشعوب، كالجرائم التي ترتكبها في اليمن وسوريا والعراق وغيرها من الدول التي تتدخل إيران في شؤونها

الخاصة”.

– الشعب الجزائري: رسالتنا وصلت وألغيت الزيارة

مالك، أشار  إلى أن معنى تأجيل الزيارة إلى موعد سيحدد لاحقاً “معناه إلغاؤها نهائياً”، خاصةً أن إيران على موعد

مع الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار المقبل.

وتوقع مالك ألا تكشف إيران عن الأسباب الحقيقية في إلغاء الزيارة، وأنها ستقدم على تبرير الإلغاء بأسباب عديدة، إلا أن “الواقع يؤكد أن إلغاء الزيارة جاء بسبب الضغط الشعبي والتضامن العالمي معه”، وهذا ما أشار إليه قاسمي، في مؤتمر صحفي، من أن تأجيل الزيارة لمنح المزيد من الفرصة لدراسة ما تبقى من الشؤون البروتوكولية ووثائق الاتفاقات والآليات الفنية.

مالك أضاف في تصريحه، أن “إيران تسعى إلى خلق حروب في المنطقة العربية، وبعض الناس تظن أن إيران تريد نشر السلام، وهذا يخالف الحقيقة، وصناعة حروب أهلية وتفتيت الدول العربية وتمزيقها”.

ويؤيد كلام مالك ما تفاجأ به الرأي العام الجزائري، في 15 يونيو/حزيران 2016، بإعلان الممثلية الدبلوماسية العراقية بالجزائر، تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، في خطوة غير مسبوقة.

(مزارات الشيعة في النجف وكربلاء)”.

وقالت- حسب بيانها آنذاك-: إن “سفارة جمهورية العراق في الجزائر تعلن للأشقاء الجزائريين من الشيعة أو الراغبين في التشيع، عن إمكانية التقدم لغرض الحصول على سمة الدخول إلى الأراضي العراقية لأغراض الزيارات الدينية (مزارات الشيعة في النجف وكربلاء)”.

وازدادت في الفترة الأخيرة نشاطات “التشييع” التي تنفذها جمعيات أهلية في الجزائر، بعضها غير مرخص، وتجاوز عدد المتشيعين الجزائريين 3 آلاف، بحسب ما قالت وسائل إعلام جزائرية أثارت القضية في العام الماضي، ونشرت تحقيقات حول تلك الظاهرة ودور السفارة الإيرانية فيها.

وكالة أنباء “براثا” العراقية الشيعية (تتبع رجل الدين جلال الدين الصغير) كانت قد أكدت، في أبريل/نيسان 2015، أن “آلاف الجزائريين تشيّعوا بفعل أنشطة جمعيات رسمية، وأخرى تنشط في سرية”.

وذكر تقرير للوكالة، نقلاً عمّا وصفته بمصادرها الخاصة في الجزائر، أن “التشيع ينتشر بسرعة كبيرة في عدد من

المدن الجزائرية الكبرى، كالعاصمة، ووهران، وسطيف، وباتنة”. وأن “الأنشطة الثقافية وخطاب المقاومة من أسباب تحول الجزائريين إلى المذهب الشيعي”.

واختتم مالك حديثه بالقول إن “مشروع إيران المدعوم من الاستخبارات الغربية، وعلى رأسها إسرائيل، يمتد من

طهران ويصل إلى وهران، ثم يحلم بالتمدّد من طنجة إلى جاكرتا، ومن الصعب أن يحقق مبتغاه في إعادة إمبراطوريته المفقودة، لكنه من السهل تحقيق الدمار والخراب، وهذا ما تريده الصفوية لأجل أمن الصهيونية وكيانها العبري

في فلسطين”.

صحيفة نبذة الإلكترونية – نضعكم في قلب الحدث ونرصد الأخبار أول بأول التي تشهدها الساحة العربية خاصة أخبار مصر والسعودية، صحيفة نبذة الالكترونية نقدم الخبر بايجاز ليصلك بامتياز

المصدر: الخليج اونلاين

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.